لِأَنَّ الحُرَّ يَأبَى مَن يَجُورُ

يحيى الحمادي

33 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    لِأَنَّ الحُرَّ يَأبَى مَن يَجُورُأَبَت جَوْرَ الطُّغاةِ بِها (حَجُورُ)
  2. 2
    وثَارَت, والسِّلاحُ يَقُولُ عَنها:هُنا يَومُ القِيامةِ, والنُّشُورُ
  3. 3
    هُنا قَبرُ الإِمامةِ فاستَعِدِّيلِجِيفَتِها, وضِيقِي يا قُبُورُ
  4. 4
    هُنا تَلقَى الخُرَافَةُ صارِعِيهاوتَشرَبُ مِن جَمَاجِمِها النُّسُورُ
  5. 5
    جَحَافِلُها وإِن كَثرت هَبَاءٌووَثبَتُها وإِن غَدَرَت نُفُورُ
  6. 6
    جِبَالٌ كالرِّجالِ مُبَندَقَاتٌتَكِرُّ على البُغاةِ ولا تَمُورُ
  7. 7
    تُلاحِقُهُم وقَد نَثَرُوا عليهالُحُومًا لا تُقَامُ لها قُدُورُ
  8. 8
    زَئيرُ البُندُقِيَّةِ خَيرُ رَدٍّلِمَن في رَأسِهِ نَعَقَ الدَّبُورُ
  9. 9
    وهل في نِسبَةِ المَغلُوبِ شَكٌّإِذا التَقَتِ الثَّعالِبُ والنُّمُورُ؟!
  10. 10
    تَبَارَكَ رَبُّ (حَجَّةَ) كَم إِليهاتَحِجُّ كَرَامَةٌ وتَطُوفُ دُورُ
  11. 11
    وكَم بِسِلاحِها حُمِيَت ثُغُورٌوكَم بِكِفاحِها شُرِحَت صُدُورُ
  12. 12
    وكَم جَبَلٍ أَشَمَّ أَطَلَّ فِيهاوأَصبَحَ شاعِرًا, ولهُ شُعُورُ
  13. 13
    تَشَبَّثَ بِالصُّخُورِ, وحِين أَلقَىقَصِيدَتَهُ.. تَشَبَّثَتِ الصُّخُورُ
  14. 14
    هُنالِكَ يَكتُبُ الأَحرارُ فَصلًاإلى الأَجيالِ تَحمِلُهُ العُصُورُ
  15. 15
    وفي قِمِمِ الجِبالِ له مِدادٌسَتُثمِرُ كالشِّعابِ به السُّطورُ
  16. 16
    إِلى سُمْرِ الجِبَاهِ الآنَ طِيرِيأَبَابِيلًا بِشِعرِي يا طُيُورُ
  17. 17
    وقُولِي لِلرِّجالِ هُناكَ إِنَّانَوَاعِمُ, لا يَلِيقُ بِنا السُّفُورُ
  18. 18
    وإِنَّا ما نَزَالُ هُنا سَبَاياكَعَادَتِنا.. نُزَارُ ولا نَزُورُ
  19. 19
    فَلا في الحَربِ نُدرِكُ ما عَلَيناولا في السِّلمِ نَعقِلُ ما يَدُورُ
  20. 20
    ويا خَجَلَ "السِّتارَةِ" قُل لِصَنعامَتى بِالعارِ تَطفَحُ أَو تَغُورُ!
  21. 21
    وقُل لِتَحَالُفِ الخُذلانِ لَولاخِيانَتُهُم لَكَانَ لَهُم حُضُورُ
  22. 22
    ولَولا أَنَّهُم لِلكَهفِ مالُوالَمَا غَفَتِ الفَنادِقُ والقُصُورُ
  23. 23
    ولا شَرعِيَّةُ النَّومِ استَطَابَتأَرِيكَتَها وأَتخَمَهَا الفُتُورُ
  24. 24
    إِذا غَدَتِ القِيَادَةُ دُونَ رَأسٍيُوَجِّهُها فَكَيفَ تُرَى الأُمُورُ؟!
  25. 25
    وكَيفَ سَيَحتَمِي بالجَيشِ شَعبٌيَقُودُ زِمَامَهُ عُمْيٌ وعُورُ؟!
  26. 26
    وإِن حاثَت ذَمَارُ وإِبُّ نَامَتوصَنعاءُ استَبَدَّ بها الجَسُورُ
  27. 27
    وإِن سُلِبَت سُقَطرَى مِن بَنِيهاوفَرَّقَ شَبوَةً والجَوفَ سُورُ
  28. 28
    وسُلِّمَت المُعَلَّا والمُكَلَّاوخَافَ الجَيشُ وازدَحَمَ المُرُورُ
  29. 29
    فَمَن يَحمِي البِلادَ سِوى رِجَالٍأَرَقُّ رِجَالِهِم أَسَدٌ هَصُورُ!
  30. 30
    كَأَنَّ نُفُوسَهُم دَينٌ عليهِمإِذا دَعَتِ الكَرَامَةُ, أَو نُذُورُ
  31. 31
    رَأَوا بَغيَ البُغَاةِ فَلم يَقُولُوابِأَنَّ اللهَ تَوَّابٌ غَفُورُ
  32. 32
    ولا طَعِمُوا المَنَامَ على خُنُوعٍوكَيفَ يَنَامُ ذُو الشَّرَفِ الغَيُورُ؟!
  33. 33
    إِذا ثَارَت حَجُورُ فَكُلُّ صَخرٍوكُلُّ سَحَابَةٍ مَعَها تَثُورُ