تُومْ وجيري

يحيى الحمادي

40 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    تُومْ وجيري.. تُومْ وجيريهل لِشَعبي مِن مُجيرِ؟!
  2. 2
    عُمرُ هذي الحَربِ يَبدولَيس بالعُمرِ القصيرِ
  3. 3
    إِنها تَزدادُ رَكضًافي الطريقِ المُستديرِ
  4. 4
    كُلَّما قُلنا انتَهَيناأَعْلَنَا بَدءَ النَّفيرِ!
  5. 5
    تُومْ وجيري في صِراعٍصاخِبٍ عَبْرَ الأَثِيرِ
  6. 6
    والرَّدَى يَقتاتُ شَعبًابَينَ تَنُّورٍ و كِيرِ
  7. 7
    والحِمارُ اليَومَ مَن لَميَنخَرِطْ بين الحَمِيرِ
  8. 8
    والشِّعاراتُ انفِعالٌشَذَّ عَن نارِ السَّعيرِ
  9. 9
    "ما نِبَالِي.. ما نِبَالِي"فَوقَنَا بــِـــيضِي وطِيرِي
  10. 10
    مَوتُنا حُلمٌ لَدَيناإِن نَجَا رَأسُ الكَبيرِ
  11. 11
    إِننا لِلفَردِ نَحياليسَ لِلجَمعِ الغَفِيرِ
  12. 12
    هكذا جِئنا حُفاةًزِيُّنا "شالٌ ومِيرِي"
  13. 13
    فاقلِبُوا الدُّنيا عَلَينالَم يَمُت غَيرُ الكَثيرِ
  14. 14
    كُلَّما زِدْتُمْ ثَأَرْنامِن "زَبيدٍ" أو "خَدِيرِ"
  15. 15
    قَتلُنا لِلشَّعبِ يَعنِيقَتلَ "أُوباما" و "كِيرِي"
  16. 16
    تُومْ وجيري في سِباقٍزادَ عَن "أَلْفِ الشَّمِيري"
  17. 17
    ليس مِن هذا وهذاغَيرُ إِفقارِ الفَقِيرِ
  18. 18
    غَيرُ تَفريخِ التَّعَادِيغَيرُ "تَحقيقِ المَصيرِ"
  19. 19
    أَيُّها المَوتُ المُغطِّيحَبلَهُ تَحتَ الحَصِيرِ
  20. 20
    هَل تُرى حَلَّت علينالَعنَةُ الحَبلِ الشَّهيرِ؟!
  21. 21
    ما لَنا نَهْوِي وما مِنعاقِلٍ أو مُستَنِيرِ!
  22. 22
    ما لَنا نَعدُو ونَعدُودُونَ تَقدِيرِ المَسِيرِ!
  23. 23
    حِكمَةُ التقدِيرِ صارتتَقتَضِي حَزمَ المُشِيرِ
  24. 24
    والمُشيرُ الآنَ يَبدُوناطِقًا باسمِ "العَسِيرِي"
  25. 25
    والبلادُ الجُرحُ أَضحَىوَضعُها فَوقَ الخَطِيرِ
  26. 26
    حِكمَةُ البارُودِ فيهامِثلُ تَكحِيلِ الضَّريرِ
  27. 27
    كيفَ لا أَخشَى عليهاوهيَ فِي مَوتٍ سَريرِي!
  28. 28
    كَيفَ لا أَبكِي وقلبيذابَ مِن حَرِّ الزَّفِيرِ!
  29. 29
    سَكْرَتِي لَيسَت بخَمرٍبَل بجُوعٍ لِلخَمِيرِ
  30. 30
    ما على هذا استَفَقنابُغيَةَ الشَّوطِ الأَخِيرِ
  31. 31
    لن يَعُودَ الحَقُّ حَقًّابَعدَ تَعيينِ الوَزيرِ
  32. 32
    أَو بتَقديمِ التَّهانِيأو بتَصويرِ الأَسِيرِ
  33. 33
    أَو بتَدمِيرِ البُنَى أَوقَصفِ بَيتٍ لِلسَّفيرِ!
  34. 34
    لَن يَعُودَ الحَقُّ إِلَّاكاسِرًا زِيرًا بزِيرِ
  35. 35
    فِتنةُ المَوتِ الأَجيرِلا أَرَى لِلشعبِ دَربًا
  36. 36
    مِنهما غَيرَ الشَّفِيرِهكذا شاءَا وشاءَت
  37. 37
    لَعنَةُ الثأرِ الحَقِيرِمُوجَزُ الأَنباءِ: ما مِن
  38. 38
    وَجبَةٍ بَعدَ العَصِيرِالضَّمِيرُ الحَيُّ وَلَّى
  39. 39
    تارِكًا جَهلَ الخَبيرِهل بَكَى الإِنسانُ شَيئًا
  40. 40

    غائِبًا مِثلَ الضَّمِيرِ