لا غائِمٌ أُفُقِي, ولا صَحْوُ

يحيى الحمادي

33 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    لا غائِمٌ أُفُقِي, ولا صَحْوُواللَّيلُ لا سِنَةٌ, ولا صَحْوُ
  2. 2
    والأَرضُ لا سَفَرٌ، ولا وَطَنٌوالنَّاسُ لا حَضَرٌ، ولا بَدوُ
  3. 3
    والشَّوقُ لا رَجُلٌ، ولا امرَأَةٌوالقَلبُ لا كُرَةٌ، ولا قَبْوُ
  4. 4
    ووَرَاءَ كُلِّ قَصِيدةٍ قَلَمٌيَمحُو, وليس لِحِبرِهِ مَحوُ
  5. 5
    وأَنا وأَنتَ على الحَدِيدَةِ ياقَلَقِي, وكُلُّ صَلاتِنَا سَهوُ
  6. 6
    قَلَقَانِ.. لا الزَّمَنُ استَدَارَ بِنانَحوَ النَّجاةِ, ولا نَجَا النَّحوُ
  7. 7
    فَعَلامَ تَصعَدُ بِي وتَهبطُ, فيعَدَمٍ يَمُووووجُ, وبَحرُهُ رَهوُ!
  8. 8
    وإِلَامَ تَطمَعُ أَن تَطِيرَ! وقَدسُلِبَ الفَضَاءُ وحُرِّمَ الشَّدوُ!
  9. 9
    لا بُدَّ إِن سُلِبَ الفَضَاءُ بِأَنيَتَشَابَهَ الطَّيَرَانُ والحَبْوُ
  10. 10
    كَم نَحنُ أُمِّيُّونَ في زَمَنٍلِلجَهلِ فيهِ ولِلأَذَى زَهوُ!
  11. 11
    زَمَنٌ أَشَدُّ رِمَايَةً ويَدًامِمَّا يَظُنُّ سِلاحُنا الرَّخوُ
  12. 12
    إِن لَم يَكُن سَطوٌ نُصِيبُ بِهِما نَشتَهِيهِ أَصَابَنَا السَّطوُ
  13. 13
    يا أَلفَ نافِذةٍ تُطِلُّ علىدَمِنا.. متى يَتَوقَّفُ الحَسوُ
  14. 14
    حَصَدَت سَنَابِلَنا العِجَافُ.. وماشَعَرَ السُّرَاةُ بِنا ولا السَّروُ
  15. 15
    ونَمَا الجَفَافُ بِنا.. ونَحنُ علىبِئرِ الوُعُودِ يَعُبُّنَا الدَّلوُ
  16. 16
    ما أَوجَعَ الكَلِمَاتِ يَحبِسُهاوَطَنٌ.. ويَحبِسُهُ بِها الشَّكوُ
  17. 17
    وتَكادُ تَخنُقُهُ الدُّمُوعُ كمابالصَّمتِ يُخرِسُ أَهلَهُ الرَّبوُ
  18. 18
    لَولا عُقُوقُ بَنِيهِ ما انحَرَفَتدَعَوَاتُهُ, وتَجَرَّأَ الغَزوُ
  19. 19
    وَجَعُ الغَريبِ أَخَفُّ مِن وَجَعٍبَين الضُّلُوعِ يَخُطُّهُ الصِّنوُ
  20. 20
    ها نَحنُ -يا جَوعَى- على أَمَلٍلَم يَحنِذُوهُ لَنا ولَم يَشوُوا
  21. 21
    هِيَ كَبوَةٌ ونَعُودُ.. "قِيلَ لَنا"وإِلى الأَمَامِ سَيُصبِحُ العَدْوُ
  22. 22
    لا تَقنَطُوا.. إِنَّا لِأَجلِكُمُونَسعَى, وليس لَنا بِكُم لَهوُ
  23. 23
    وإِذا الخَطِيبُ حَكَى اسمَعُوهُ وعُواإِنَّ الكَلَامَ -إِذا حَكَى- لَغوُ
  24. 24
    وتَوَالَتِ السَّنَواتُ بائِسَةًأَيَّامُهُنَّ.. وعَدْوُنا كَبْوُ!
  25. 25
    طَهَتِ الجِيَاعَ بِهِنَّ جائِحَةٌوأَتى اللُّصوصُ.. فَقُدِّمَ الطَّهوُ
  26. 26
    هِيَ أَزمَةٌ سَتَطُولُ أَزمِنَةًما لم يَقِف لِزَوَالِها كُفْوُ
  27. 27
    يا حَادِيًا وَجَعِي الكَبيرَ إِلىوَجَعِي الكَبيرِ.. إِلى مَتى الحَدوُ؟!
  28. 28
    دَع عَنكَ جَعجَعَتِي بِقَافِيَةٍلا الصَّرفُ يَصرِفُها ولا النَّحوُ
  29. 29
    ما دُمتَ في وَطَنٍ تُذَلُّ بِهِفَالجَحشُ أَكرَمُ مِنكَ والجِروُ
  30. 30
    لا تَعْفُ عَن قَلَمِي بِعَافِيَتِيفَالحُرُّ يَكسِرُ ظَهرَهُ العَفوُ
  31. 31
    وإِذا كَتَبتَ عَن الجِيَاعِ فَجُعحتى يَجِفَّ حَشَاكَ والحَقوُ
  32. 32
    وإِذا المَرَارَةُ أَدمَنَتكَ مَعِيفَالمُرُّ عِندَ مُحِبِّهِ حُلوُ
  33. 33
    واللهِ ما عَبَثُ الصِّغَارِ بِناإِلَّا لِأَنَّ كَبيرَنا نِضوُ