أيوب..

يحيى الحمادي

31 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    مِن شُرْفَةٍ يا صِراعَ الحُلمِ والكِبَرِيُطِلُّ (أَيُّوبُ) لَحنًا ذابلَ الوَتَرِ
  2. 2
    يُطِلُّ أَيُّوبُ قَلبًا شاحِبًا.. غَدَرَتبهِ الصِّراعاتُ غَدْرَ القَحطِ بالثَّمَرِ
  3. 3
    يُطِلُّ أَيُّوبُ جُرحًا.. صَمتُ صاحِبهِإطلالَةُ الرُّوحِ بَينَ السَّمعِ والبَصَرِ
  4. 4
    وبَينَ جَنبَيهِ خَوفٌ واقِفٌ, ومُدًىصَلِيلَةٌ, واحتِشادٌ حُفَّ بالخَطَرِ
  5. 5
    ووَردَةٌ حَاصَرَتهَا النَّارُ فانكَفَأَتكَطائرٍ مَزَّقَتْهُ الرِّيحُ بالمَطَرِ
  6. 6
    مِن شُرفةٍ خَلفَ هذا اللَّيلِ مُشرَعَةٍعلى الأَسَى, واضطِهادِ اللَّيلِ لِلقَمَرِ
  7. 7
    يُطِلُّ أَيُّوبُ شَعبًا رَوَّعُوا غَدَهُوأمسَهُ بالصِّراعِ الزائِفِ القَذِرِ
  8. 8
    وأَشعَلُوا اللَّيلَ.. حتى لا نَجَاةَ بهِ..مَن لَم يَمُتْ بالشَّظايا ماتَ بالسَّهَرِ
  9. 9
    ما أَقذَرَ الحَربَ يا أَيُّوبُ فِي وَطَنٍصُعُودُهُ كُلَّ يَومٍ صَوبَ مُنحَدَرِ
  10. 10
    يُقاتِلُ الشَّعبُ فِيها نَفسَهُ ويَرَىرَدَّ الأَعَادِي طَريقًا غَيرَ مُختَصَرِ
  11. 11
    مِن شُرفةٍ غادَرَتها كُلُّ أُغنيةٍوطائرٍ, مُذْ رَمَاها كُلُّ مُحتَقَرِ
  12. 12
    يُطِلُّ أَيُّوبُ أَرضًا أَهلُها سَفَكُواضِياءَها, كي يُعيدُوا عَصرَها الحَجَرِي
  13. 13
    ثارُوا على كُلِّ نَبضٍ في جَوَارِحِهاوخَلَّفُوا الجسمَ لِلطاعُونِ والجُدَرِي
  14. 14
    ومَزَّقُوا وَجنَتَيها بالصِّراعِ علىتَقَاسُمِ الوَهْمِ بَينَ الطَّيفِ والأَثَرِ
  15. 15
    لَم يَحذَرُوا الغَدرَ بعدَ البَطشِ, فانتَكَسُواهَل يُهلِكُ الناسَ إلَّا قِلَّةُ الحَذَرِ!
  16. 16
    مِن شُرفَةٍ حُوصِرَت بالمَوتِ, لَيسَ بهامِن مُؤْنِسٍ, أو حَبيبٍ ساعَةَ الكَدَرِ
  17. 17
    يُطِلُّ أَيُّوبُ حُلمًا نازِفًا دَمَهُعلى المَوَاقِيتِ.. حتى لَاتَ مُصطَبَرِ
  18. 18
    جِرَاحُ أَيُّوبَ زادَتْ حَولَ شُرفَتِهِوقَلبِهِ, واستَبَاحَت وَردَهُ (الصَّبِرِي)
  19. 19
    كَأَنَّمَا كُلّ جُرحٍ في البلادِ علىضُلُوعِهِ السُّمْرِ صَخرٌ حَطَّ مِن سَقَرِ
  20. 20
    وقَلبُ أَيُّوبَ أَرضٌ.. كُلُّها مُدُنٌحَبيبةٌ, زَرعُها لِلطَيرِ والبَشَرِ
  21. 21
    في قَلبِ أَيُّوبَ أَلقَى شاعِرٌ يَدَهُفَلَم يَجِدْ غَيرَ شَعبٍ بالإِخاءِ ثَرِي
  22. 22
    مَن أَيقَظَ الحَربَ في عَينَيهِ! فازدَحَمَتدُرُوبُهُ بالنُّعُوشِ الغُبرِ والصِّوَرِ!
  23. 23
    مَن حَوَّلَ الشَّعبَ قطعانًا تُساقُ إلىهَلَاكِهَا فاستَطَابَ القَفزَ في الحُفَرِ!
  24. 24
    ما أَبشَعَ الحَربَ يا أَيُّوبُ.. كَم قَتَلَتوكَم سَعَت لِاغتِيالِ الدِّينِ والفِطَرِ
  25. 25
    يا (بابَ مُوسَى) سَلامٌ.. هل أُصِبتَ كَمَاقالَ المُذِيعُ؟ :وماذا قالَ في الخَبَرِ؟!
  26. 26
    قالَ الذي كُنتَ تَخشَى قَبلَ أنْ يَصِلُواصَارَ "اليَهُودِيَّ" هذا الكَادِحُ (الحُجَرِي)
  27. 27
    مَوْتانِ في البَابِ.. مَوتٌ سَاقَهُ نَفَرٌإلى البلادِ, ومَوتٌ جاءَ بالنَّفَرِ
  28. 28
    في البابِ قَتلَى وجَرحَى لَستَ تَعرِفُهُمعاشُوا وماتُوا لِزَرعِ الحُزنِ في الأُسَرِ
  29. 29
    قَتلَى وجَرحَى.. و لا يَدري القَتيلُ ولايَدري الجَريحُ لِماذا جاءَ لِلقَدَرِ!
  30. 30
    حُزنٌ ثَقِيلٌ.. وخَوفٌ كَم تُضاعِفُهُهذي المَتَاهَاتُ بَينَ المَوتِ والسَّفَرِ
  31. 31
    ما أَطوَلَ الحَربَ يا أَيُّوبُ إن رَبَطَترُجُوعَهَا بانتِصارٍ غَيرِ مُنتَظَرِ