محمود المشهداني
القصائد
العراق..ألفُ جرحٍ وجرح
قبل البكاء:
بوحٌ (كرخيٌّ)..بطعمِ ونكهةِ (الرصافة)
" إلى بغداد حمامتي الطائرة بجرحها "
الهودج
الليلُ يرحلُ بي لأحلام المساءْ...
جولةٌ في بيت العنكبوت
ستموتُ مشنوقاً
البائيةُ البغدادية
ها قَد أتيتِ اليوم بعدَ غيابِ
" سيدةُ العواصم "
توطئةٌ لا بد منها..
مِن تهجّدات البدوي الحزين
قفا نبكِ فقد حان الرّحيلُ
حـــدائـــق الــزهـــر فـــي مدائح خير البشر
ضـــــاءَ الــهــدى مــــن جــانــبِ الـبـطـحـاءِ
وقفةٌ على الأطلال
مـــن الـعـيونِ دمــوعُ الـحـزنِ تـنـهملُ
القصيدة البغدادية
هـا قَـد أتـيتُ اليوم بعدَ غـيابِ
لماذا تغضبين
لماذا تغضبينْ؟
سفيرةُ الشعر
سَـفـيـرَة الـشِّـعْـرِ إنَّ الـبَـحْرَ مُـخْـتَلِفُ
أيامنّا الظمأى
زاهراتُ الروضِ بالعطرِ تفوح.ْ.
رسائلُ عشقٍ بغدادية..3
ما زلتُ فيكِ ولمْ أزلْ
نخلةُ (الصوبين)
أيـــا نـخـلـةَ ( الـصـوبين ) أنــتِ مُـرادِيـا
بغدادُ..مفتاحُ القلوب
مفتاحُ القلوب..
معارضة داليّة الحصري القيرواني
يـا مَـنْ فـي الروحِ توسّدُهُ
الذهول
لَـقَـدْ أسْـبَـلَ الـشَّوْقُ مـا أسْـبَلا
مداولةُ الأيامِ
مِن فجرِكِ المبتلِّ بالدّعواتِ
حمامةُ في شباك
جاءت كهادلةٍ
شظايا الذاكرة
مــــا بـــالُ عــشّـك لا قـــشٌ ولا زَغُـــبُ
ربابٌ بلا وتر
حــادٍ حــدا والـبـوحُ صــوتُ غـنـائهِ
السينين
لـــكَ اللهُ مـــن فـاقـدٍ مـثـكلِ
وا جدّاه
بأبي وأمي والحشا بفدائِهِ
فتجمّلي بالصبر والصلوات
قلبي كقلبِكِ وافرُ العبراتِ
حديثُ الدموعِ..
في حالـتيْـكِ ملامـحُ الخنساءِ
طوقُ الحمامة
غاب بدري..
فاطمة
(يـــا دارَ فاطمَ ) والـطـلولُ مـعـاولُ
معارضةُ يائيةِ ابن الفارض(1)
(سائقَ الأضعانِ يطوي البيدَ طَي
بغدادُ الوطن
أنت السكنْ..
القصيدة المكية
عيناك لؤلؤةٌ تبيتُ بمقلتي
غيرة
أَغــارُ عَـلَيْكِ مِـنْ ثَـوْبٍ يُـلامسْ
فراشة
كوني كما يحلو لكِ.
معارضة قصيدة عبدالرزاق عبدالواحد
وإنتَ الأرضُ تعرفها رجالٌ
سجال الذكريات
شرُّ الأصاحيبِ من خانوا ومن كتموا
البشير
جاءَ البَشير سَنا النهارُ وأصْبَحا
القصيدةُ الذئبية
يـا ذئبُ قلْ لي أتـرثي اليومَ من رحـلا
دمعةٌ على وجنةِ الأطلال
حـيّ الـمنازلَ ...حـيّ الـسهلَ والجبلا
للبدرِ وجوهٌ ولي وجهٌ واحدٌ..
لا تستغربي مِنْ تناقضاتي..
المقصورة النبوية
عليكَ الصــــلاةُ أَيـــــا سيِّدا
صرخةُ العراقيين
تبدَّى فوقَ هذا الأفقِ رعبُ
سِفْرُ الأصابع
نصرتني أصابعٌ جارياتٌ
قالت
قــد تـاه دربـي وإسـتبدّ بـي الـضنى
الجريمةُ والعقاب
ألآنَ ينبجسُ الظلامْ
الهوى العراقي...
بقلبي منْ شفاهِ الوجدِ لهفى
جوريّة قيسية
عيناءُ مـذهـلـةُ الجمـالِ..أنيقةٌ
حريرٌ وحرائر
في وجنتيكِ أريج الورد يسحرني
حـافّـاتُ اليقين..
ردّي عليَّ سعادةَ اللحظاتِ
ضميرٌ منفصل
لاتسأل الطــرسَ عـمّــا خطّـــهُ قلمي
يا سيّدَ الناس
إيــاكَ فـي الـدينِ مـن شـكٍّ لـملتبِسِ