جوريّة قيسية

محمود المشهداني

29 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    عيناءُ مـذهـلـةُ الجمـالِ..أنيقةٌنظرتْ..فألهتْ ركعةَ المحرابِ
  2. 2
    فيها ومنها الحسنُ أنطقَ مقلتيفـتلـفّـتـتْ.....لـحـفـيـدةِ السيّابْ
  3. 3
    وكأنّـها جــوريـــةٌ ( كـرْخـيّـةٌ )تغفـو بحضنِ عـرائشِ اللبلابِ
  4. 4
    هي لينةٌ زفّت عروسَ قصائديللنضجِ..مثلَ الشمسِ للأرطـابِ
  5. 5
    صـوفـيّـةٌ دارتْ بدولابِ الهوىومريدُها قطبٌ من الأقطابِ
  6. 6
    وتوحدتْ فيها الرؤى..كخليةٍوالشهدُ يمزجَ نفسَهُ برضابيِ
  7. 7
    غطّت بملفعِها جدائلَ رغبةٍعن كلّ لمّازٍ منَ الأغرابِ
  8. 8
    كلُّ المناقبِ جمّعتْ بنقيبةٍفتخضبتْ خلُقاً بغيرِ خضابِ
  9. 9
    أنتِ الأثيرةُ دونَ أيِّ حظيةٍآثرتُها ولعاً بغيرِ حسابِ
  10. 10
    لو تعلمينَ محبتي لعذرتِنيوجعلتِ قلبي حارساً في البابِ
  11. 11
    رحماكِ من جمرِ اغترابكِ إنَّهُيكوي الجوانحَ بالهوى الغلَّابِ
  12. 12
    أبغيكِ نفسي دونَ أيِّ تردّدٍرغمَ المشيبِ..ففيك سرُّ شبابي
  13. 13
    وكـأنّمــا ولّادةٌ ولــــدتْ بــهــافتمحّـضـتْ بـبلاغـةِ الأعرابِ
  14. 14
    لولا..ولولا..قد بصمتُ بخـدِّهاخـتــمَ الـولاءِ..وبيعـةَ الخطّـابِ
  15. 15
    في خدّها ترفُ العروبةِ واضحٌيبدو بمعنى الحسنِ كالعـنّابِ
  16. 16
    هـي درةٌ..لما أطلَّتْ بالسناوتزينـتْ مـن سندسِ الأثــوابِ
  17. 17
    تاجٌ على هـامِ الفخارِ ... بأصلِهاتحكي بهِ حـسـبـاً مـن الأنـسابِ
  18. 18
    بغـــــــدادُ تنعاها..وتنعى أهلَهاأمُّ الـقـرى..ومـواطـنُ الأحبابِ
  19. 19
    أشكوكِ من زمنٍ تعاقبَ نحسُهُوسؤالهُ يحتاجُ ألفَ جوابِ
  20. 20
    هذا أنا..صقرٌ تكسّرَ جنحُهُومضى كسيرَ القلبِ للمحرابِ
  21. 21
    هي إنْ رنتْ نحوي أخالُ عيونَهانجماً يطوفُ بكحلةِ الأهدابِ
  22. 22
    تخشى إذا خانَ الضميرُ طريقَهاأن تستجيبَ لهاجسِ المرتابِ
  23. 23
    تسمو وتعلو فوقَ كلِّ كريهةٍببشائرِ الرحمنِ للأوابِ
  24. 24
    في النفسِ منها حصةٌ مهديةٌترجو عطاءَ الواحدِ التوابِ
  25. 25
    وكذي التقى.. قد ترجمتْ إيمانَهافتذوقتَ شهدَ الهدى الخلابِ
  26. 26
    وتوطنتْ بينَ السحابِ وظلّهِلم تخشَ غيرَ اللهِ وسْطَ الغابِ
  27. 27
    وتفرعتْ أغصانُها بنقائِهامثلَ الكنارِ..بأبيضِ الاثوابِ
  28. 28
    قيسيةٌ والعشقُ بانَ كضوعِهاما بينَ صوبِ الكرخِ والنوابِ
  29. 29
    تلكَ التي أحببتُها فوجدتُهاكلَّ المنى... ورواحُها كمآبي