الذهول

محمود المشهداني

45 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    لَـقَـدْ أسْـبَـلَ الـشَّوْقُ مـا أسْـبَلاعَــلَـيَّ مِــنَ الْـوَجْـدِ مُـسْـتَرْسِلا
  2. 2
    وَأمْــطَـرَت الْـعَـيْـنُ سَــحَّ الـنـدىفَــلِـلّـهِ مِــــنْ مــحْـجـرٍ أهْــطَــلا
  3. 3
    وَخِــلْــتُ بِــــأنَّ الـعُـيـونَ غــيـوموَأنَّ فُــــــؤادِيَ مِـــثْـــل الـــفَــلا
  4. 4
    لَــقَــدْ كــابَــدَ الْــقَـلْـبُ أحْــزانَــهفَـــعَــلَّ الــفُــؤاد بِــمَــنْ عَــلَّــلا
  5. 5
    بـظـبـيـتهِ وهـــي زيـــنُ الـظـبـاءِتَــرامَـتْ وَصَـيّـادُهـا فـــي الـمَـلا
  6. 6
    فَـعـاطَـتْـهُ مِـــنْ عَـيْـنِـها خَــمْـرَةًبِــكَـأس كَـمِـثْـلِ كُـــؤوس الـطَّـلا
  7. 7
    وَعـاطَـتْـهُ مِـــنْ عِـطْـرِهـا زَهْـــرَةًتَــنَــشَّـقـهـاُ هــائِــمًــا مُــتْــبــلا
  8. 8
    وَرامَــتْـهُ مِـــنْ رِمْـشِـهـا أسْـهُـمًاأصــابَــتْ بِــــهِ بِـالْـحَـشا مَـقْـتَـلا
  9. 9
    هِـيَ الـشَّمْسُ فـي خِدْرها فِتْنَةٌفَـمَـنْ ظَـلَّل الـقَلْبَ.... مَـنْ ظَـلَّلا
  10. 10
    وَتَـأْبـى شُـمـوسيَ عِـنْـدَ الـنَّوَىوَإنْ غـــــابَ بَـــــدْريَ أنْ تَــأْفَــلا
  11. 11
    فَـلَـيْـلـيَ مَــــدّ بِـطَـيْـفِ الــكـرىبِــســاطَ الــوِصــالِ وَقَـــدْ أقْــبَـلا
  12. 12
    وَلَــنْ يَـرْحل الـطَّيْفُ عَـنْ نـاظِريكَــمــا أنَّ إلْــفِــيَ لَــــنْ يَــرْحَـلا
  13. 13
    وَوارى الـخَـيـالُ بِـجِـنْـحِ الــدجـىوِصـــالاً بِــمَـنْ جَـــاءَ مـسْـتَعجلا
  14. 14
    وَجـاءَ الـرِّضى مِـنْ حَـبيبٍ رَضَـىرِضــــاهُ عَــلَـيَّ كَـأغْـلَـى الــغَـلا
  15. 15
    كَـصُـبْـحٍ يُـهـامِسُ طَـيْـفَ الـهَـوَىفَــمـا أنْــبَـل الـطَّـيْف.....ما أنْـبَـلا
  16. 16
    بِــرُغْــمِ الــبُـعـادِ وَرُغْــــم الـعـنـافَــوَالله مــا الْـقَـلْبُ عَـنْـكُمْ سَــلا
  17. 17
    وَقَــدْ أغْـمِض الـعَيْنَ فـي حِـضْنِهِوَقَــــدْ بَــلَّــل الْـعَـيْـنَ مـــا بَــلَّـلا
  18. 18
    تَــدَلَّــى دَلال الــجَـمـالِ الَّــــذيبِـعَـيْـنـيْهِ لَــمَّــا الــحِـجـابُ جَـــلا
  19. 19
    فَـخِـلْتُ بِـعَيْنَيْه شَـمْس الـضُّحَىوَرُحْـــــتُ لِـعَـيْـنَـيْـهِ مُـسْـتَـعْـجِلا
  20. 20
    كَـمِـثْلِ الـفَـراشِ عَـلـى شَـمْـعَةٍتَــرَامَـى عَـلَـى جَـمْـرِها مُـعْـجلا
  21. 21
    تَــدَنَّــى ..تَــنـاءى..أبـانَ الْــهَـوىوَأوْغَـــلَ فــي الــرُّوحِ مــا أوْغَــلا
  22. 22
    وَقَــــالَ : ألَــسْـتُ هَـــواكَ أَنـــا؟فَـقُـلْتُ بِـصَمْتِ الْـعُيونِ : (بَـلَى)
  23. 23
    لَأنْـتَ الَّـذي وَسْـط هـذي الحشاتَــصـوغ الْـبَـيـانَ ...بَـيـانَ الألَــى
  24. 24
    مَــرايَـا عُـيـونِـكِ عــالـي الـــذرىوَفـيـهـا الْـجَـمـال قَـــدِ اسْـتَـنْـزَلا
  25. 25
    فَـتَـسْقي الـيَـبابَ بِـطَـلِّ الـنَّـدَىفَــيَـرْتَـفِـعُ الْـــــوَرْدُ مُــسْـتَـوْصِـلا
  26. 26
    أنـــــا رُبَّـــمــا عــاشــق خــاتــمأبُــــثُّ الْــغَــرامَ ..وَغَــيْـري فـــلا
  27. 27
    نَــظَــمْــتُ لِــحُــزْنِــيَ أزْجـــالَــهُبِــغَــيْـرِ الــجُـروحِ...فَـلَـنْ أزْجِــــلا
  28. 28
    وَجُـرْحِيَ فـي (مَـقْدِسِي) بَعْضهفَـفي الـقُدْسِ جُـرْحٌ قَـدْ اسْتَثْقَلا
  29. 29
    وفي (الكرخ) عِـنْدي بَـقايا الـهوىوَقَــلْـبـي بِــجُـرْح نَــواهَـا امْــتَـلا
  30. 30
    وَفي (الكرخ) قد بات جمْعُ العِدَىأحَــلُّــوا الْــخَــرابَ بِــمَـنْ حَــلَّـلا
  31. 31
    دِيـــارُ بَـنـي أمَّـتـي فــي لَـظَـىوَجُـــرْحُ بَــنـي أُمَّــتـي يُـجْـتَـلى
  32. 32
    فَـــمــاذَا أقـــــولُ وَمَــــاذَا أَبُــــثُّأيْـــــنَ الَّـــــذي خِــلْـتـه مَــوْئِــلا
  33. 33
    أنــا الـغُـرْبَةُ الْـيَـوم فــي بَـاطِنيفَـمَنْفايَ نَفْسي.. وَقَلْبي انْجَلَى
  34. 34
    أنـــا هـاهُـنـا أشْـتَـكـي غُـرْبَـتيفَـمَـنْ يـسْـمع الْـيَـوْم مُـسْـتَعْوِلا
  35. 35
    أرَدْتُ الـجَـمـيـعَ فَــــراحَ الــــورىسِـوِى عِـشْقها فـي دَمي أوْغَلا
  36. 36
    لَـهـا نَـبْـضُها فــي مَـرامِي الـصبافَــتَــجْـري بِـــــه مُـدْبِـرا...مُـقْـبِلا
  37. 37
    أفـاضَـتْ وُجـودي بِـأغْلَى الـشذافَــصِــرْتُ لِــقَـطْـفٍ بِــهـا مُـعْـجِـلا
  38. 38
    هِـيَ الـنَّبْعُ فِـيّ سَـقَتْني الهَوىوَجَــــدتُ بِــهـا لِـلْـهـوى جَـــدْوَلا
  39. 39
    بِــغَــيْــر بـــــلادٍ هَـــواَهــا أنـــــامــن الـعـشق والـحبّ لـن أقـبلا
  40. 40
    وَمَـــنْ رامَ وَصْــل جِـبـال الـهَـوَىعَـلَـيْـهِ الـصُّـعـود لِـتِـلْـكَ الْـعُـلـى
  41. 41
    وَلــــي مَــهْــرَةٌ وســـط بـيـدائـهاأصـــارَتْ فُـــؤادي كَـمْـثِـل الـفَـلا
  42. 42
    فَـتَرْكُضُ فـي الْـقَلْبِ مـا تَشْتَهيوَقَـلْـبي لَـهـا الـرَّكْـض قَـدْ سَـهَّلا
  43. 43
    سِـــواهــا بِــشِـعْـرِيَ أسْــمــاؤهوَأمَّــا اسْـمُـها فَـهْـوَ مــا يُـجْـتلى
  44. 44
    فِـطِـرْ فــي مَـداها فُـؤادي هَـوَىفَــمَـنْ غَـيْـرهـا ذا مَـــدايَ خَـــلا
  45. 45
    وَأنْ أقْــبَــلَــتْ لَــيْــلـة كَــالـصّـبـافَـقُـلْ يــا فـتـاة غَـرامـي: (هَـلا)