وا جدّاه

محمود المشهداني

40 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    بأبي وأمي والحشا بفدائِهِهذا الحسينُ البدرُ في عليائِهِ
  2. 2
    هذا الحسينُ .. وقد سمونَ جراحُهُتختالُ مثلَ النجمِ وسطَ سمائِهِ
  3. 3
    ودمُ الحُسينِ يضيئُها مسترسلاًكالبحرِ تمتارُ الدُنى من مائِهِ
  4. 4
    هذا الحُسينُ وأيُّ سبطٍ مثلُهُ ؟قدْ طابتِ الأطهارُ من آبائِهِ
  5. 5
    هذا ابنُ فاطمةَ ... وأحمدُ جدُهُوأبوهُ حيدرةٌ بكلِّ إبائِهِ
  6. 6
    وأخوهُ ذاكَ المُرتضى في ذاتِهِنعمَ الأخُ الموصوفُ ... طهرُ إخائِهِ
  7. 7
    هذا الحُسينُ شهيدُنا منْ مثلُهُ ؟؟مُتخضباً بالنصرِ وسطَ دمائِهِ
  8. 8
    هذا الحُسينُ أبو الأئمةِ سفرُهُسفرُ الخلودِ .. مرفرفٌ بلوائِهِ
  9. 9
    هذا الحُسينُ وإنهُ نبعُ الندىيروي العطاشى .... والهدى بروائِهِ
  10. 10
    هذا الحُسينُ ... الظلُّ في أفيائِهِظلُّ الهدايةِ في رُبى أفيائِهِ
  11. 11
    هذا الحُسينُ نحبُهُ حبَّ الهدىصوتُ الهدايةِ تحتَ صوتِ ندائِهِ
  12. 12
    نادى : (هلُمي ياسيوفُ ) فَقَطعتْتلكَ السيوفُ الطهرَ من أعضائِهِ
  13. 13
    في كلِّ عضوٍ للهدايةِ سجدةٌسجدَ الحُسينُ بها بوسطِ دعائِهِ
  14. 14
    هذا الحُسينُ وهذهِ أسماؤُهُوأنا أهيمُ اليومَ في أسمائِهِ
  15. 15
    السيدُ السبطُ الشهيدُ بكربلاالطيبُ الأخلاقِ في إغضائِهِ
  16. 16
    الطاهرُ الحسبِ ... الهواشمُ أهلُهُوابنُ التي طابت على رضعائِهِ
  17. 17
    هذا ابنُ فاطمةَ التي لما تزلْطهرُ الطهارةِ في نماءِ نمائِهِ
  18. 18
    هذا الحُسينُ وهذه أنباؤُهُفليشهدْ التاريخُ عن أنبائِهِ
  19. 19
    هذا الحُسينُ الشمسُ تكسِفُ دونَهُخجلاً وإنَّ كسوفَها لحيائِهِ
  20. 20
    والببدرُ ودَّ لو أنَّ فيه لقبرِهِقبراً .. يضمُ رفاتِه .. لولائِهِ
  21. 21
    والحرفُ يعلمُ للحُسينِ جمالَهُمعنى الجمالِ من الحُسينِ بحائِهِ
  22. 22
    والشعرُ يعلمُ للحسينِ قصورَهُعن وصفِهِ قأعتلَّ في إعيائِهِ
  23. 23
    منْ ذا يطيقُ من الحُسينِ بنظمِهِشيئاً تعايى فيه ... من شعرائِهِ
  24. 24
    إنَّ الحُسينَ هو القصيدةُ كلُّهاودمُ الحُسينِ حروفُها بصفائِهِ
  25. 25
    ما النثرُ إن وُصفَ الحُسينُ وإنماأعيا الحُسينُ النثرَ في إنشائِهِ
  26. 26
    هذا الإمامُ المُصلحُ العوجَ الذيآلى هدى الإصلاحِ في إيلائِهِ
  27. 27
    إنَّ الحُسينَ شهادةٌ وشهامةٌيتناوبانُ العمرَ في أبنائِهِ
  28. 28
    هذا الحُسينُ وما أقولُ بمدحةٍإنَّ الحُسينَ المدحُ بعضُ ثنائِهِ
  29. 29
    وجهٌ لو أنَّ الشمسَ قامتْ دونَهُلرمى على شمسِ الورى ببهائِهِ
  30. 30
    هذا الحُسينُ وفي الطفوفِ دماؤُهُوهنا الطفوفُ مضمخٌ بسنائِهِ
  31. 31
    فثرى الطفوف مخضبٌ بدمائِهِيجري الحُسينُ بها على أنحائِهِ
  32. 32
    وثرى الطفوفِ عميقةٌ أحزانُهفدمُ الحُسينِ يضوعُ في أرجائِهِ
  33. 33
    ودمُ الحُسينِ كغيمةٍ في طفِهِنزلتْ بهِ لشفائِهِ من دائِهِ
  34. 34
    مــن دهشةِ الفـــزعِ الملـتـاثِ من وجعيلولا اصطباري لقضَّ الروحَ بي جزعي
  35. 35
    مــن الـمـصـائبِ إذْ صــبّـتْ بــنـزفِ دمٍلايـبرحُ الـشعرَ بــي قــولـي ولا سجـعي
  36. 36
    لـمْ أحـتـملْـــها ولــمْ أنــدسَّ فــي نُـــوَبٍأقـــلّ مــا أبـتـغي مـنـهنَّ مـضـطجـعــي
  37. 37
    مــن كـربــــلاءَ طـفوفُ الـقدسِ تـشبههاأنّــى تـقـمُ وقـعـتْ مــن شـــدةِ الـهـــلــعِ
  38. 38
    تــلــكَ الـطـفـوفُ قــصـيـاتٌ مـواجـعُـهافـيـهنَّ رأسٌ عـلـــى الأشــلاءِ لـم يـقـــعِ
  39. 39
    دمُ الــحــسـيـنِ عــصــيــاتٌ وقــائــعُــهُمـطـهـرٌ مـــن ســيـوفٍ صــلـنَ بـالـبدعِ
  40. 40
    أوَّاهُ يــــا طــفَّــهُ فــــي ألــــفِ مـوقـعـةٍلا زالَ مـنـهُ يــصـبُّ الــهـديَ بــالـورعِ