يا سيّدَ الناس

محمود المشهداني

29 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    إيــاكَ فـي الـدينِ مـن شـكٍّ لـملتبِسِومــــن غــبــاوة ضِــلِّـيـلٍ ومــرتـكـسِ
  2. 2
    اللهَ اللهَ يــــــومَ الـــمـــوتِ مــقــتــربٌفـفـيمَ عـمـركَ صــوتٌ حــفَّ بـالخرسِ
  3. 3
    يــا واعــظَ الـنـاسِ أيــنَ الـقولُ تـنفقُهُوالـقـولُ مـثلَ جَـنَىً يُـطوى لـمغترسِ
  4. 4
    لا تـرسلِ الـوعظَ وسـطَ الإثـمِ تـمزجُهُوقـدْ عـلمتَ بـما فـي الإثمِ من دنسِ
  5. 5
    كـمْ فـي الـمقابرِ مـن مـوتى قـبورُهُمُتحوي ذوي أنعمٍ في السيفِ والفرسِ
  6. 6
    راحـــوا الـــى اللهِ والأعـمـالُ تـتـبعهمْوطـيـبُ أعـمـالِهم أُنــسٌ لــذي أنـسِ
  7. 7
    تـرجـو الـنـجاةَ ونــارُ الـذنـبِ حـاطَ بـهازجـرٌ لـذي عـنتٍ...أو جِـدْبُ ذي يـبسِ
  8. 8
    اذكــــرْ وقــوفَــكَ عــنــدَ اللهِ لا أحـــدٌيـنـجـيـكَ مــنـهُ...بـلا درعٍ ولا حـــرسِ
  9. 9
    وخـــذْ كــتـابَ إلـــهِ الــعـرشِ إنَّ بِـــهِنــــوراً لـمـلـتـمسٍ...هدياً لـمـقـتـبسِ
  10. 10
    إلـجـأْ الــى اللهِ ...تـلـقَ اللهَ..يــا رجــلاًتـبـغي الـصـوابَ بــلا مـيـنٍ ولا لَـبَـسِ
  11. 11
    وإن وعـظـتَ فـعـظْ بـالـصدقِ...تنجُ بِـهِولا تــكـنْ مــثـلَ غــاوٍ بـيـنَ مـرتـكسِ
  12. 12
    مـاعـند ربــك لا يـفنى ...ومـا جـمعتأيـدي الأنـامِ سـيفنى مـثلَ ذي تَعَسِ
  13. 13
    فـصـمْ نـهـارَكَ ...ثـمَّ الـليلَ فـامْضِ بِـهِتُـجـري صـلاتَكَ فـي داجٍ مـنَ الـغلسِ
  14. 14
    لــلـهِ أنـفـاسُكَ الـلائـي جَـريـنَ ..ومــاتـنويهِ فـيهنَّ مـنْ حُـسنٍ ومـنْ لَـقَسِ
  15. 15
    فــأْنــسْ بــربِّـكَ...ربَّـاً لا شــريـكَ لـــهُبـذاكَ جـفَّ نـدىَ الأقـلامِ في الطُّرُسِ
  16. 16
    إبـــنِ الـمـحـبةَ بـيـتـاً ...والـعـمـادُ بــهِمـحـبَّـةُ اللهِ والـتـوحيدِ فــي الأُسُــسِ
  17. 17
    ولا تــزغْ عــنْ حـمـى الإيـمـانِ ثـانـيةًفــإنْ تــزغْ كـنـتَ كـالـهاوي بـمنتكسِ
  18. 18
    بـعضُ الـهيامِ يـصبُّ الـوجدَ في لغتيوبـعضُهُ مـثلَ حـثوِ الـتربِ في رمَسَي
  19. 19
    وبـعـضُهُ مـثـلَ طـعـمِ الـشـهدِ أعـرفُـهُوبــعـضُـهُ الــمـرُّ مـخـبـوءاً لـمـحـتبسِ
  20. 20
    لـكـنَّ خـيـرَ غــرامٍ مــا بــهِ اجـتـمعتْعـبـارةُ الـوصلِ دونَ الـسقمِ والـهوسِ
  21. 21
    مــن كــانَ يـشـجيهِ إلــفٌ نـاءَ مـبتعداًفـشجويَ الـدينُ بـحراً فيهِ منبجسي
  22. 22
    فـيها خـتمتُ الـهوى مـن ألـفِ منصرمٍعـن الـفِ مـرتغبٍ فـيها طوت طُرُسي
  23. 23
    لـولا عـهودُ الـهوى مـا كـنتُ مـحترساًواللهُ خــيــرٌ لــــذي لــــبٍ ومـحـتـرسِ
  24. 24
    لـكـنَّـها مـــن ظــبـاءِ الــوجـدِ غـنـتُـهالا تـشتكي وجـعاً مـن سـوءِ مـلتمسِ
  25. 25
    خـنـساؤُها لــمْ تـمـسَّ الـكرخَ وجـنتُهاومـــا تــبـارتْ عـلـى شـجـوٍ لأَنـدلـسِ
  26. 26
    أنــتِ الـتـي أرقـبُ الأنـسامَ عـلَّ بـهاشيئاً منَ الطيبِ كي يندى بِهِ نَفَسي
  27. 27
    وانـتِ مـوعظتي فـي الـحبِّ أسمعُهاوأنـــتِ غـايـةُ مــنْ يـفـنى كـمـندرسِ
  28. 28
    أشـكـو الـنوى وأوارُ الـهجرِ يـحبسنيرموشُكِ السودُ صرنَ العمرَ كالعسسِ
  29. 29
    لـكـنَّ ظـنـي بــربِّ الـعـرشِ يـرحمنيورحــمــةُ اللهِ تــأتـي كـــلَّ مـلـتـمسِ