صرخةُ العراقيين

محمود المشهداني

31 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    تبدَّى فوقَ هذا الأفقِ رعبُيعاطيهِ الردى قبراً يدبُّ
  2. 2
    وساقى منْ دماءِ الناسِ زقاًلمنْ ذُبِحوا... وشِلوُ الناسِ نخْبُ
  3. 3
    أقلُّ شرابِهِ سمٌّ زعافٌويظمأُ فيه وُرَّادٌ وسحبُ
  4. 4
    هوَ الرعبُ العتيقُ وليتَ شعريأغيرُ الجوعِ مسَّ الناسَ رهبُ
  5. 5
    يقولونَ:الجياعُ هنا تنادَواودونَ طوائهمْ في الفقدِ صخبُ
  6. 6
    فقلتُ:هُمُ العراقيونَ ضجُّواوكلُّ ضجيجِهمْ للصبرِ طبُّ
  7. 7
    بنوا أمِّي على النهرينِ قالواأمِنْ بعدِ النهوضِ نظلُّ نحبوا؟
  8. 8
    وغولُ الجوعِ يفتك في الثناياترامى مقدماً وغدا يخبُّ
  9. 9
    مضتْ تلكَ العجافُ وكمْ أُديلواوكمْ قهروا وكمْ للموتِ عُبُّوا
  10. 10
    ألا تبكونَ مَنْ باتتْ بليلٍبهيمٍ حولَها جوعٌ وسغبُ
  11. 11
    ومَنْ باتوا على بؤسِ المنافييقودهمُ لغيرِ الوِرْدِ دربُ
  12. 12
    ومَنْ يبكونَ مشتجرَ الحناياومِنْ فوقِ الرؤوسِ رداهُ يربو
  13. 13
    ومَنْ في سجنِ طاحنةِ المراقيلهمْ بخروجهمْ أملٌ ورغبُ
  14. 14
    جياعٌ..هاهنا أرضُ السوادِ ال....لتي فيها مِنَ الأرزاقِ نشْبُ
  15. 15
    جياعٌ.. والعراقُ عظيمُ خيرٍبشِبْعٍ خيرُهُ أبداً يصبُّ
  16. 16
    ولكنَّ القتارَ أصابَ أرضيففيها منْ بقايا الخصبِ جدبُ
  17. 17
    أنمضي في ثنايا الأرضِ نشكو؟وفينا باقتسامِ الجدبِ خصبُ
  18. 18
    جياعٌ...بينَ نهرينا غلالٌلتكفي ما كفتْ غيمٌ تجبُّ
  19. 19
    جياعٌ...ليتَ شعري...إنَّ أهلييطيبُ لهمْ مَنَ الإنكارِ وثبُ
  20. 20
    ألا هذا "الجنوبُ" يصيحُ"يكفي"فيا أهل "الشمالِ..هلمَّ..هُبُّوا
  21. 21
    ويا"أمَّ الخصيبِ" دعوتِ قوميفيا شرق العراقِ..أتاكَ غربُ
  22. 22
    بنفسي كلُّ أبناءِ العراقِ الأُلى نصروا..ومَنْ جادوا..ولبُّوا
  23. 23
    أُولئكَ مَنْ بَغَوا قُدُماً بأهليلقدْ خابوا وقدْ خَسِئوا وتبُّوا
  24. 24
    فمذْ ألفٍ مِنَ الأعوامِ كنَّايناجينا منَ الكذَّابِ كذبُ
  25. 25
    ويحكمنا السفيهُ وكلُّ وغدٍلهُ في حكمِهِ عسرٌ وكربُ
  26. 26
    وإنا ها هنا شعبٌ عظيمٌيلاوي الغولَ..هلْ في ذاكَ عُجبُ
  27. 27
    ونطلُعُ شمسَنا في كلِّ أفقٍذراها في عيونِ الناسِ تربُ
  28. 28
    ونُغذي الجوعَ منْ نبضٍ أصيلٍوبعضُ الجوعِ في التصبيرِ عذبُ
  29. 29
    ونسحقُ كلَّ من دانى لبابٍلهُ بسقوطِهِ تيهٌ وجبُّ
  30. 30
    وإنا في انتفاضاتِ البواغيلنا سلمٌ وللباغينَ حربُ
  31. 31
    وما زلنا عراقاً في ارتقاءٍيوحِّدُ جمعنا في الكونِ ربُّ