معارضة قصيدة عبدالرزاق عبدالواحد

محمود المشهداني

34 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    وإنتَ الأرضُ تعرفها رجالٌلهمْ في ظلكَ الوطنُ الفسيحُ
  2. 2
    لكَ الحبُّ الذي يجتاحُ قلبيبدتْ جوريةُ الإوراقِ تشدو
  3. 3
    عبيرَ الوردِ من روضٍ يفوحُرايتُ بها العراقَ ورافديهِ
  4. 4
    وعطرَ جنوبهِ زهرٌ وشيحٌهنا كانتْ رجالُ الله تمضي
  5. 5
    بدربِ اللهِ قدماً تستميحُهنا العبَّادُ والزهادُ تسري
  6. 6
    هنا جسمُ العراقِ وفيهِ روحُيقولونَ: "العراقُ هواهُ صعبٌ"
  7. 7
    فقلتُ: " عليهِ تختلفُ الشروحُ"فأرضي كالحديدِ تفيضُ عزماُ
  8. 8
    بحزمٍ ليسَ يوماً يستريحُبكيتُ الكرخَ عاماُ تلوَ عامٍ
  9. 9
    على ما صابها حزناً أنوحُورمتُ زبيدتي....حتى تناءتْ
  10. 10
    ببعدِ الخطوِ ...ما كرخي تلوحُترحّـلَ أهلنا وطناً بعيداُ
  11. 11
    فما تغني القصائدُ والمديحُبيوتُ الشعرِ لا تغني رضيعاً
  12. 12
    بخيمتهِ هناكَ بِهِ جروحُونبكي في منافينا عراقاً
  13. 13
    بكاءَ الفاقداتِ وكمْ ننوحيحقُّ الدمعُ في شوقٍ تناءى
  14. 14
    ودمعي في تقاضينا شحيحُفديتُ الرافدينِ بكلِّ غالٍ
  15. 15
    اذا إفديهما والروحُ سوحُفدجلةُ والفراتُ هما ودادي
  16. 16
    هما مجدي...هما تلكَ الصروحُيحنُّ الراحلونَ إلى عراقي
  17. 17
    على نأيِ المنافي اذ يلوحُويرجونَ الرجوعَ الى حبيبٍ
  18. 18
    لهمْ فيه مواضٍ لا تروحُسما باسمِ العراقِ اليومَ شعري
  19. 19
    هنا باسم العراقَ هوىً أبوحُوفيهِ كتمتُ أحزاناً طوالاً
  20. 20
    مكامنها بدتْ منها الشروحُاتعلمُ أنهُ وطنٌ ترامتْ
  21. 21
    عليهِ العادياتُ... وكم تصيحُولكنَّ العراقَ بهنَّ يبقى
  22. 22
    كعنقاءٍ بنارٍ تستريحُفدىً للرافعينَ أكفَّ نجوى
  23. 23
    يرومون العراقَ ...بهمْ قروحُهمُ أهلُ العراقِ وعاشقوهُ
  24. 24
    لهمْ قممٌ العراقِ..لهمْ سفوحُأنا التاريخُ يكتبني سطوراً
  25. 25
    أنا أرضُ السوادِ... أنا الذبيحُأنا بغدادُ والكرخُ المدمَّى
  26. 26
    أنا في كلِّ تاريخي السموحُتنادت بصرتي بالبعدِ تشكو
  27. 27
    عطاشى الصيفِ والنهرانِ ريحِحننتُ لمائها والجسرُ تحتي
  28. 28
    كطعمِ الكأسِ في شفتي يبوحُأحنُّ حنينَ قومٍ لا نراهمْ
  29. 29
    يحامونَ العراقَ....لهم رجوحُوفيهمْ للجوادِ أبٌ تكنى
  30. 30
    بكظمِ الغيظِ... كظماً نستميحُعلى طفِّ العراقِ حسينُ يسمو
  31. 31
    يضئُ الليلَ فينا لا يروحُأبو الأحرارِ والشهداءِ يبقى
  32. 32
    بقاءَ الدمعِ اذْ عيني تنوحُأقولُ محيياً أرضي وأهلي
  33. 33
    ودمعي للمعاني يستبيحُ:((مَتى مِن طول ِنـَزْفِكَ تَستـَريحُ ؟
  34. 34

    سَـلاماً أيـُّها الوَطـَنُ الجَريحُ !))