فراشة

محمود المشهداني

35 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    كوني كما يحلو لكِ.أو زهرةً بــرّيةَ الأغصانْ....
  2. 2
    أو كالصنوبر الذيكم يرتوي....
  3. 3
    منْ لفحةِ العطشانْ...الشوقُ أنْ لا ننتشي....
  4. 4
    من نسمةِ الغدرانْ....أو نرتمي عندَ الضنى...
  5. 5
    شوقاً إلى الأحضانْ...موتي بنبضِ خافقي...
  6. 6
    في دفقةِ الشريانْ...تصطافُ في الشطآنْ...
  7. 7
    أو دمعةً....عنْ كحلِها الأجفانْ....
  8. 8
    أو رقصةً.....تعرى بها السيقانْ....
  9. 9
    أو كالربابةِكم تشتكي الأوتارَ للألحانْ...
  10. 10
    تحكى الجوى ....شرقيةَ الأشجانْ...
  11. 11
    وحُقَّ للديّان...موتي بثكلِ من غدتْ
  12. 12
    شفيعةَ الغفرانْ...يا أيها النفسُ التي قد علَّها فيضُ الهوى....
  13. 13
    مذ صار فينا ذا الزمان واجماً بأهله...والذارياتُ هاهنا لواقحٌ...
  14. 14
    قد دنستها غفلةُ الانسانْ...لا سنة تهدي ...هنا
  15. 15
    وليسَ من آياتِنا ما نقتدي...ولا هدى لقمانْ...
  16. 16
    بغدادُ في السوادِ...والحزنُ في عمّانْ...
  17. 17
    والقدسُ ضاعَ سيفُها...ماتت سجاحُ... لم تمتْ
  18. 18
    قد خلَّفتْ من بعدِها سيلاً منَ الكهانْ....والأمة البيضاءُ تشكو عريها...
  19. 19
    لحاكمِ الرومانِ واليونانْ...لا حيدرٌ...يحمي الحمى....
  20. 20
    او مسكةٌ ممنْ تبقَّى من بني عثمانْ...صهيونُ في جليلِنا
  21. 21
    والهودُ في بغدانْ..فراشةَ الأيمانِ لا تستعذبي..
  22. 22
    ولا تنامي بالردى ذبلانةَ الريحانْ...انّ الحياةَ إنْ مضتْ في ذلَّةٍ
  23. 23
    موتٌ بلا عنوانْ...أوَّاهُ يا سيدتي
  24. 24
    لمّي حجابَ الطهرِ بالإيمانْ..منْ ذا سواك إنْ طغى...
  25. 25
    طيشٌ من الكفرانْ...من يستقمْ فوق الصراطِ...حازَ فينا فوزَهُ..
  26. 26
    سيدةَ المجدِ العتيق... كالصبايا درةَ التيجانْ...
  27. 27
    هذا عكاظٌ قائمٌ ...لبيدُه ينعى زهيراً...للورى
  28. 28
    أودتْ بهِ ساسانْ..هذي خناسٌ لم تعدْ
  29. 29
    تبمي لدينا صخرَها..هنا رطينٌ بعدَها
  30. 30
    يندبُ بوحَ الشعرِمن بعدما..
  31. 31
    أودى بنا حسّانْ....ذي أمتي من دونما وعْيٍ ...بها
  32. 32
    تساندُ الدنيا على القرآنْ...تغفو على قرعِ الطبولِ... رقدةً
  33. 33
    بغفلة الوسنانْ...والكل يمشي صاغراً لحفرةِ الديدانْ...
  34. 34
    ماذا بنا من بعدمالا بالكتابِ لا...
  35. 35

    ولا بسنةِ العدنان...