حريرٌ وحرائر

محمود المشهداني

29 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    في وجنتيكِ أريج الورد يسحرنيفأبتغي دون وعيٍ لمسةَ الوردِ
  2. 2
    وفي هواك عبيرُ الزهر يحملنيفوقَ الشفاهِ إلى روضٍ من الخدِّ
  3. 3
    محمّلٌ بجميلِ الشوق...قافيتيتختال بين عتيقِ الوصلِ والصدِّ
  4. 4
    أنا المفارقُ ذكرى العطرِ تكتبنيفوق القراطيسِ بين العهدِ والوعدِ
  5. 5
    فما بقلبي سوى بُقيا لروضتهاتُـنسي المفارقَ كلَّ النأي والبُعْـدِ
  6. 6
    يا لمسةً من يـدٍ مثل الحرير وفيتلك الأصابع ريحُ المسكِ والندِّ
  7. 7
    ماذا أقول ومن في الروض وردتهاتهدهد الشوقَ مثل الطفلِ في المهْـدِ
  8. 8
    تنشّق القلب عطرا من شميم نوىًفما أحيلاهُ من عطرٍ بدا يعدي
  9. 9
    وما أحيلاهُ والذكرى تعاودنيلروضة الكرخ من (بانٍ) ومن (هندِ)
  10. 10
    عطرُ الربيعِ وكحلُ الحسنِ في مقلٍفيهن للروح ريحُ العشقِ والوجْـدِ
  11. 11
    وفي العيون بدورُ الكرخِ طالعةٌيحملنَ حزنَ الذي قد ناءَ بالفقْـد
  12. 12
    ليت الورودَ تشقُّ الغيمَ نفحتُهالترسل الغيمَ طلّاً ناءَ بالوردِ
  13. 13
    أرنو الى مبسمٍ عطرُ الربيع بهيستجمع الحبَّ بين الطيب والسعدِ
  14. 14
    كأنما شفَة البوح ارتمتْ شُهباوفرقدُ القلب منها أبلجُ العهْدِ
  15. 15
    حدائقُ الزهرِ تحكي السحر سيدتيويحَ الحدائق ما تحكي وما تبدي
  16. 16
    ناء الربيعُ بأزهاري فيا شغفيزهرُ الربيعِ يناجي البرقَ بالرعْـدِ
  17. 17
    أرمي القريض ببوح ملؤه شجنفيجتلي الشعرَ مني البوحَ بالردِّ
  18. 18
    لمن ربيعُ نواها يجتلي شغفاومن عتيق نواها بانَ في سهْدي
  19. 19
    إني لأرتقب البدرَ المضئَ علىهذا الظلام ولي نجمُ السُها وحْدي
  20. 20
    لعلّ طيفَ (...) يأتي على عجلٍفيمزج الوصلَ مزجَ الريقِ بالشهدِ
  21. 21
    كم أرتجي في ربيع العشق نائيةًعلَّ الربيعَ يدانيها على رفْـدِ
  22. 22
    لكن كل زهوري اليوم ذابلةكأنما مسّها لفْحٌ من الوقدِ
  23. 23
    مرتْ نسيماتُها بعد السهاد صباكما تمرُّ دموعُ الغيم بالرنْدِ
  24. 24
    فقلت لله درُّ الزائرين وقدخلتُ الزيارةَ بعد الهجر لا تجدي
  25. 25
    اهدت بضحكتها طيفا يجيش سرىًياليته مثلُ سقمِ الشوقِ إذ يعدي
  26. 26
    ياغادةَ القلبِ لم يبقِ الفراقُ لناقبل الزيارةِ ما نعطي وما نهدي
  27. 27
    أنا المحب وفيض الحسن يغمرنيمما أرى من جمال الوجه والقدّ
  28. 28
    وقد نسيت بهذا الحسن قافيتيكما نسيت بأنَ الطيفَ لا يُجدي
  29. 29
    ترفقي فالربيعُ اليومَ طابَ بناكما يطيب نسيمٌ هبَّ من نجْدِ