معارضةُ يائيةِ ابن الفارض(1)

محمود المشهداني

37 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    (سائقَ الأضعانِ يطوي البيدَ طَيمنعماً عرِّجْ على كثبانِ طَي)
  2. 2
    سائقَ الأضعانِ ما الحيُّ بِحَيْلا ولا من ماتَ فينا اليومَ حَيْ
  3. 3
    إنْ أتيتَ الدارَ عرِّج ها هناتلقَ أهلَ الركبِ فيهمْ رحْلُ مَيْ
  4. 4
    واطوِ أخبارَ الذينَ ارتحلواإنهمْ ساروا على كثبانِ طَيْ
  5. 5
    قالَ حادي الركبِ لما وهنواليسَ هذا الوهنُ من حبٍّ بشَيْ
  6. 6
    كمْ أصابَ القلبَ بعدَ الفقدِ منْقاصماتِ الظهرِ من تعبٍ وعَيْ
  7. 7
    مذ أناخوا في فؤادي رحلَهمْوجدوا في القلبِ شمساً بعد فَي
  8. 8
    قلتُ يا أحباب قلبي لا تَنُواوهلموا بالعذاباتِ إلَيْ
  9. 9
    قالَ ساقي العيسِ لما نزلواما نرى عندكَ من سُقيا ورَيْ
  10. 10
    تلكَ دارٌ من طلولٍ دثرتْقد حكتْ فينا أحاديثَ "قصَيْ
  11. 11
    فارقتْ من راحَ عنها وانتأىوأنا الجالسُ في جمرٍ وكَيْ
  12. 12
    يا أُخيَّ القومِ ما بالُ السرىلا يجيبونَ فخبِّرْ يا أُخَيْ
  13. 13
    قالَ: "قدْ ماتوا وقدْ ماتَ الهوى"فجرتْ عينايَ منْ نبعٍ عَلَيْ
  14. 14
    فارقوني أيُّها السائقُ مذْسكبَ العاذلُ فيهمْ كلَّ غَيْ
  15. 15
    ظلموا بالعُتْبِ حتى خلتُنيليسَ شئٌ من هواهمْ في يَديْ
  16. 16
    فكتمتَ الوجدَ كتمانَ الصَّباترتمي في الريحِ طياً بعدَ طَيْ
  17. 17
    أيها اللائمُ فيهم إننيلم أزلْ أُفرغُ فيهمْ مقْلَتَيْ
  18. 18
    منيةُ القلبِ لقاءٌ وهوىًتلكَما في القلبِ أغلى مُنيتَيْ
  19. 19
    وارتشاف ُالدمعِ من آماقِهمْعلَّهُ يطفئُ مني وجنتَيْ
  20. 20
    ذكرياتٌ أيها السائقُ لاتنتهي حتى تعاني مهجَتَي
  21. 21
    ليتني طيفٌ أدانيهم صباعلني أسقي بطيفي شفتَيْ
  22. 22
    حجبوا العينَ عنِ القلبِ فماحجبوا إلا بقايا يا بُنيْ
  23. 23
    واستطالَ الركبُ في ترحالِهمْفي وهادٍ كلُّها نارٌ وشَيْ
  24. 24
    أيُّ حادٍ لو حدا بعدَ النوىأيُّ موتٍ..أيُّ فقدٍ ..أيُّ أَيْ
  25. 25
    أنا ذكرى منْ حبيبٍ راحلٍكانَ فيهِ من غرامي جنَّتَيْ
  26. 26
    اصبعي مذْ كتبَ النأيَ بكىفعضضتُ اليومَ فيهمْ إصبعَيْ
  27. 27
    ارتمي والشوقُ والدمعُ سوىًلستُ أدري كيفَ سالتْ دمعتَيْ
  28. 28
    ألِمن ناءَ أسيلتْ غدوةًآهِ من شوقي لأدنى غدوَتيْ
  29. 29
    بدرُهمْ أمحقَ في ليلِ الدجىوهمُ كانوا ضيائي...أيُّ ضَيْ
  30. 30
    مذْ سرى قلبي لدارٍ أبعدتْخلتُ قلبي قدْ تقضَّى رحلَتَي
  31. 31
    ووجدتُ الريحَ تدمي في يديأيُّ ريحٍ قد تغشَّتْ معصَمَيْ
  32. 32
    أسرجَ القلبَ إليهمْ ناقتيترتمي في البيدِ أدنى قدَمَيْ
  33. 33
    ليتَ تلكَ الدارُ في مدِّ المدىدونَها أمتارُ من جَنْيٍ جُنَيْ
  34. 34
    سائقَ الأضعانِ ما بالُ الأُلىرحلوا..أبكوا بوجدٍ ناظرَيْ
  35. 35
    خلتُ أني معهمُ وردَ الشذاآهِ مذُ فارقتُ فيهمْ وردتَيْ
  36. 36
    الجراحاتُ تمادتْ في الحشاوأنا الواقعُ أُحني ركبتَيْ
  37. 37
    قلتُ: يا اللهُ عوناً فأنالمْ أزلْ أبكي على أطلال مَيْ