الهودج

محمود المشهداني

102 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    الليلُ يرحلُ بي لأحلام المساءْ...◆والنجم يرقبني بعينِ الأصدقاءْ....
  2. 2
    والأمسُ يسأل ذكرياتي....◆عن منافي اليوم بين الغرباءْ...
  3. 3
    والوِحدة الثكلى...◆دموعٌ بلّلتْ سترَ الخِباءْ...
  4. 4
    اواه يا زمن الضياع....◆ألستَ تبكي في العراءْ...
  5. 5
    رحلَ الزمان بأهلهِ...◆وبقيتُ مثل الهودجِ المرمي بقارعة الطريقْ...
  6. 6
    من غير حادٍ أو بعيرْ...◆كالحرّةِ العزباء ...
  7. 7
    تقضي ليلها سهداً بمحكمةِ الضميرْ...◆أنْ شاقها المهدُ إلى دفئ السميرْ...
  8. 8
    فلم تجدْ غير التوجّعِ والبكاءْ...◆مرت سويعات الهناءِ...
  9. 9
    كغيمةٍ بيضاءَ يهجرها الشتاءْ...◆والفجرُ أثقل جفنه المقروح من خمجِ الحِداءْ...
  10. 10
    مثل الربابة تشتكي الأوتارَ من عِقَمِ الرثاءْ...◆فلم تعد تدري العواءَ من الغناءْ...
  11. 11
    والبلبلُ المقرور يرعدُ طاوياً....◆ويشيحُ عنْ وجهِ الحمامة ِ للغرابْ...
  12. 12
    والصبح يحجبه الضباب ُ عن السرابْ...◆والحادثاتُ تهزُّ أعطافَ الردى ...
  13. 13
    من دون قيدٍ أو حسابْ...◆وكأنّنا قربانُ صعلوكٍ يخاف من الكلابْ...
  14. 14
    حتى نسى الذكرَ وأغرقَ في السبابْ...◆وأنا وقلبي تحت جلبابِ ألغيابْ....
  15. 15
    ننعى الخرابَ إلى الغرابْ...◆والجيرةُ الشمطاءُ...تبصقُ في الإناءْ...
  16. 16
    والأسودُ المجبوبُ...◆يغزو مشرق الروحِ بأعقابِ الحذاءْ...
  17. 17
    ويطوفُ كالسمِّ الزعافِ...◆بلا وريدٍ أو جسدْ...
  18. 18
    ليذيبَ كلَّ حواملِ الحبِّ بشريانِ ألبلدْ...◆ويشبَّ نارَ ألطائفيةِ في القِددْ...
  19. 19
    ويشدَّ أحلامي بحبلٍ من مسدْ....◆فجعلت حبري من دمي ...
  20. 20
    وكتبتُ عنوانَ الشقاءْ...◆إرهابهُ كلأسودِ العنسيِّ... يضربُ بالعَماءْ...
  21. 21
    ويحزُّ شريانَ الحياةِ...◆بخنجرٍ أدمى ألحقيقةَ بالدهاءْ ...
  22. 22
    رجعَ ألمهاجرُ من منافي ألذكرياتِ إلى ألوطنْ...◆منفوخة ٌ أوداجهُ...
  23. 23
    من قِحّة ألدنيا...◆وديجورِ ألفِتنْ...
  24. 24
    وتوقفَ ألإحساسُ...◆ما بينَ المسافةِ والزمنْ...
  25. 25
    وتمردت كلُّ القوافي...◆في سطورٍ ليس تعرفها المعاني...
  26. 26
    أوْ تفاعيلُ الوَزِنْ...◆وألبحرُ أغرقَ موجُهُ...
  27. 27
    صنّاجةَ الضادِ...◆وبوحَ الشعراءْ...
  28. 28
    ورجعتُ أسرج ضوء روحي في دهاليز الشعورْ...◆وأسيرا منفرداً بوديان العصورْ...
  29. 29
    أيامَ كانت بالسياسة راشدةْ...◆وحكومة الدنيا بآيِ المائدةْ...
  30. 30
    وليس تعرفُ في وجوه القومِ...◆غيرَ الحبِّ يورقُ بالسرورْ...
  31. 31
    ويفوحُ...خمساً...عدَّ حيّا للصلاةْالرائدةْ...◆وغفوتُ كالطفل الرضيعِ من الحنينْ...
  32. 32
    أتوسّدُ الدنيا ...وافترش السنينْ...◆وأرتّلُ السبعَ المثاني ثمّ أشفعُ بالمِئينْ...
  33. 33
    وأثوب من نومي إلى القرطاسِ ...◆والحبرِ الملوّنِ بألأنينْ...
  34. 34
    وأصيحُ في البلدِ ألأمينْ...◆منْ غير سمسارٍ مكينْ...
  35. 35
    من يشتري قلمي...◆بحرفٍ من حواميمِ الهُدى...
  36. 36
    وأُبيعهُ حبراً من الشريانِ...◆تنزفه الشوارعُ من مدادِ العلماءْ...؟؟؟
  37. 37
    من يعطني كاسَ المحبةِ ...◆والعطاش المر يشرب وشلة العينِ بأقداحِ الشقاءْ...؟؟؟
  38. 38
    وبقيةً من أمسي تلعقها الخنازيرُ اللعينة ُ...◆ثمَّ تنبحني ...
  39. 39
    بصوتِ ألإنتماءْ...◆فكانها كلبٌ يعاودهُ العواءْ...
  40. 40
    وعلى الخرائبِ بومة ٌ عمياءُ تكفرُ بالظلامْ...◆فبكتْ حمامةُ خافقي...
  41. 41
    من رنّةِ الاشجانِ في لحنِ ألسلامْ...◆لحنٌ تقاذفه الضجيجُ من ألحناجرِ كالبكاءْ...
  42. 42
    اللحن ينزف في شعوري....◆أحرفَ الحبِّ ...بديوان الرثاءْ.......
  43. 43
    ذئبٌ عَوى...◆فوق الرذيلة والهوى...
  44. 44
    والجهلُ يحتلُّ المنائرَ بالردى ...◆بين الرصافةِ والجسرْ...
  45. 45
    وطغى مؤذّنَ من طغى ....◆حياّ على ألأموات ترفسُ في ألكفنْ...
  46. 46
    حيّا على جيلٍ كعذقِ النخلةِ السمراءِ...◆غادرهُ الندى...
  47. 47
    فتساقط الجنْيُ لهزات المِحنْ...◆من تونس الخضراء يلعق شهدَهُ...
  48. 48
    كالمرأة الحبلى بمزروع ألأجنّةِ...◆في أنابيبِ الفِتنْ...
  49. 49
    وعلى ضفافِ ألنيلِ...◆ترعدُ ضبيةٌ...
  50. 50
    شاميةُ العبراتِ...◆مثل الدمعةِ الحمراءِ سالت من عَدنْ...
  51. 51
    قد هاجها الصيادُ...◆في وادي ألربيع ِ...
  52. 52
    ببيتِ شعرٍ من غزلْ...◆تشكو العروبة للأملْ.....
  53. 53
    وتعود تسكب دمعة النيل الحزينةِ....◆من جفون الثورة الخضراءِ ...
  54. 54
    حتى صار فيضاً كسواد الليل ِ ...◆من أجفان بنغازي....
  55. 55
    وهدب ٍ في مآقي السطوةِ العيناءَ...◆يشخبُ بالكحلْ...
  56. 56
    والنجمة السوداءُ تهرب عن ليالي البؤساءْ...◆وأعود من حلمي...
  57. 57
    بغصنِ الزيزفونِ...◆وأطلُّ من شبّاكِ وهمي...
  58. 58
    أحبسُ الأنفاسَ في بغداد َ ...◆منْ عمّان أرنو ...أسألُ البحرينَ...
  59. 59
    عن لحن الربابة ِ دون حادٍ أو وترْ...◆من يشتهي صوتَ النشازِ الفجِّ من سمعِ البشرْ...
  60. 60
    فإلامَ أركبُ ناقتي...◆من غير زادٍ اوْ سفرْ...
  61. 61
    وإلامَ يأخذني الحنينُ...◆بدون ليلى أوْ سمرْ ...
  62. 62
    وعلامَ يغريني المسيرْ...◆وجميعُنا يمشي على جرف ِ القبرْ ...
  63. 63
    قدرٌ حياتك يا فتى...◆ومقدّرٌ ما يجري في هذا العمرْ...
  64. 64
    كنْ أيَّ شئٍ كيفما شاءَ يكنْ...◆لا ما يشاء الوهمُ من وحيَ البشرْ...
  65. 65
    حتّى بأمرِ اللهِ كان الإختيارْ...◆وعلى هدى المختارِ ينضبط ُ المسارْ...
  66. 66
    من حادَ جارَ...◆ومَن طغى بالجورِ...يقذفه الشرارْ...
  67. 67
    هيّا أحبةَ خافقي...فلنستقمْ ...◆كي يصطفينا رغمَ عثرتِنا...
  68. 68
    المجيرُ إلى الجوارْ...◆ونعيشُ في كنفِ الهدى...
  69. 69
    في فطرة الاسلامِ...◆سِلْماً أحمدياً ...
  70. 70
    يجعل الليلَ ضياءاً مثلَ رابعةِ النهارْ...◆إنّ السعادة َ أنْ تُروي نبتة َالحبِّ ....
  71. 71
    بأسلمةِ الديارْ...◆إذّاكَ تحتفلُ الحقيقةُ بالشعارْ...
  72. 72
    ويعودُ للدنيا الصفاءْ...◆ويعودُ نبضُ القلبِ يدفقهُ النقاءْ...
  73. 73
    وهناك تلتئمُ الفصول ببعضها...◆وتعود أزهارُ الخريفِ لغصنها...
  74. 74
    ويسيلُ صيفُ العشقِ من شفةِ الشتاءْ...◆وتفوح أغصانُ الربيعِ بنكهة الودِّ...
  75. 75
    ومعسولِ ألإخاءْ...◆فلمثلِ هذا أضرب الياسَ بأسواط الرجاءْ...
  76. 76
    ولمثل هذا أخطبُ الدنيا لكلِّ العتقاءْ...◆وأزفّها عرسَ الغنى والمهرُ خيطٌ من إزارِ الفقراءْ...
  77. 77
    إنّها الدنيا فهيا نستقي الحبَّ بطهرِ الأتقياء...◆وصحوت من هلعِ الضجيجْ...
  78. 78
    وكغيمة خرساء انطقها النشيج...◆زخت بصحراء النقبْ...
  79. 79
    فتوردت فيها زهورُ الشوكِ....◆والكسّوبُ...أورق خمطُه ....
  80. 80
    ويصيخُ سمعُ العوسج البري....◆لأقدام ألعربْ...
  81. 81
    عجّ العراة ْمن الخديجْ...◆والنفط يشربه العلوج من الخليجْ...
  82. 82
    والفدية ُ العجماءُ توثقُ للثجيجْ...◆هي لن تعودْ...
  83. 83
    كالثاغيات ِ.... إلى القطيعْ...◆ولن تجودْ...
  84. 84
    لبكرِها المولودِ من زمنِ الرشيد...◆بلا عهود ٍ... أو وعودٍ.... أوْ وعيدْ...
  85. 85
    قالت وسالت روحها دمعا تلوّن بالوريدْ...◆يا ايها الزمنُ البليدْ...
  86. 86
    أنى لناموس الحياةِ...حكومةً...◆تسمو بها ألاعرافُ عن قيد الحديدْ...
  87. 87
    وليس في قوس ِ الصلاحِ من المزيدْ...◆حتى يشيب الشعرُ في رأس الوليدْ...
  88. 88
    نادوا أميّةَ...◆إنُّه الحجّاجُ يبعث من جديدْ...
  89. 89
    والفارسُ المغوارُ أعياه القديدْ...◆فعلام ننقض صومنا...
  90. 90
    والجوع والجلاد تأمره الفتاوى من عمامات العبيدْ...◆وأينَ هلالهُ الميمونُ للعيد السعيدْ...
  91. 91
    والرعدُ يبرقُ غيمُه في مغربِ الدنيا ....◆ليمطرَ حقدُه...قيحا...
  92. 92
    ويجرف سيلُه الشرقَ بماضيه التليدْ...◆فعلام نقربهُ ويمضي للبعيدْ...
  93. 93
    ونقول هلّ هلالهُ فاليوم عيدْ...◆وليس فينا من سعيدٍ ...أو رشيدٍ...أو حميدْ...
  94. 94
    اليوم عيدْ...◆فما ادراك أن الكأس شوبا من حميمٍ...؟
  95. 95
    أو أنّه حلْبُ الصديدْ...◆من ضرعِ همّاز ٍ عنيدْ...
  96. 96
    كلا فصومُ الروحِ أولى من فطور ٍ...◆يمزجُ الرجسَ بمخفوقِ الجليدْ...
  97. 97
    ويسير مخموراً وللأرض وئيدْ...◆ويهز اعطاف الحديدْ...
  98. 98
    فكأنّه الدجالُ ذي المكر العتيدْ...◆اتراه عيد الفطر هذا...
  99. 99
    أم هو التلمود يبعث...◆بالوقيدْ...
  100. 100
    يأكلُ الأخضرَ كالسبعِ العجافِ ...◆ثم يدعو الناسَ للفصحِ المجيدْ...
  101. 101
    أفأمضي في الصحوِ أعاقر آهتي...◆أمْ أسترد النوم من حظن الضحى...
  102. 102

    وأعودُ أشخرُ من زُكامِ الفكرِ في القرن الجديدْ...!!!؟