جولةٌ في بيت العنكبوت

محمود المشهداني

95 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    ستموتُ مشنوقاًيا طيفَ من يحيا
  2. 2
    بجفنِ الليلِ قنديلاًومنْ شواظٍ..حنيني..خلتهُ عطشاً
  3. 3
    وخلفَ ضلعي رياحُ الشوقِ تسقيهِإنِّي لأعلمُ أنِّي في الهوى وطنٌ
  4. 4
    لكنَّ شوقي بلا دارٍ فتؤويهِكالآهِ من وجعِ العبيدْ
  5. 5
    في شاطئ الأملِ البليدْوأعود كالمخمورِ للزمنِ البعيدِ
  6. 6
    إلّا أن اموتْعُريا في كفنْ
  7. 7
    .وأدسَّ أعواميبدمعِ الكرخِ
  8. 8
    وجـارةُ الطفّ بين الضلعِ والكـبـدِتعدّدتْ محنتي وانْفـضّ سـامرُهـا
  9. 9
    تخــــاذلٌ أســـودُ التـاريـخِ للأبــدِيقتلني العطاشُ
  10. 10
    إنْ شحَّ الرياشُوحيدٌ خلفَ من ماتوا
  11. 11
    ودمعُ الحرفيصبغه احتضارٌ
  12. 12
    فقل خيراً أوِ اصمتْلا تكتئبْ...لا تستريبْ
  13. 13
    فغدا لناظرهِ قريبْما زال فينا الحبُّ يحيا والحبيبْ
  14. 14
    ودواء الوهنِ يعرفه اللبيبْهيّا لنحيا ...أوْ نموتْ
  15. 15
    فعلام نرتقُ خرقةَ الدنياقسماً بمن أغنى
  16. 16
    إنّي لِمَنْ حفِظَ الهوىولِمَن يلوّنُ حبهّ بوفائهِ
  17. 17
    إنّي بمَنْ زرعَ النجابةفي المشاعرِ أقتدي
  18. 18
    فهو السبيلُ المستقيمُمن حاد عنه للغوايةِ
  19. 19
    من يستقيهِ فقد روىومنْ يزيغُ جهالة
  20. 20
    في مُستقرِّ خديعةِ الدُنيانارٌ تُسعّرها الذنوبُ
  21. 21
    والحبُّ مسكنهُ خلوداًالليلُ تـُؤنسهُ النجومُ ألزُهْرُ
  22. 22
    والذكرُ المجيدْوالبغىُ ليلٌ مظلمُ العرصاتِ
  23. 23
    كالحسِّ البليدْوالنونُ يسبقُ أحرفَ الآياتِ
  24. 24
    حتى تستضئ الوهجَأحداقُ الوليدْ
  25. 25
    تومضُ في وسنِ العميدْوالدُجى يستلُّ خنجرَه المغروزِ
  26. 26
    في ظهرِ العبيدْوالامة البيضاءُ تُبْعث منْ جديدْ..
  27. 27
    حمّى الغروبِ تذوبُ وجداً في الدجىودماء أحمدَ تجري في شمس الضحى
  28. 28
    تحتَ الشغاف تُقيلُأو مهدَ الوريدْ
  29. 29
    وظلَّ يجري في شرايين الحياةِوسحّها قطرُ الغمامة
  30. 30
    فوق هارون الرشيدْوالكاظمُ الاوابُ يرقبُ طفَّهُ
  31. 31
    يبكيهِ حبّاًفكأنّهُ السجّادُ يقمعهُ
  32. 32
    قُتِلُ الحسينُوظلّ يولد بعده في كلِّ نازلةٍ
  33. 33
    سيظلُّ يقتتل الطغاة على الثريدْونظلُّ ننتظرُ المحبةَ
  34. 34
    والغنيمة بالوليدْإذاكَ ينسلخُ الدجى
  35. 35
    من ثوبهِ الداميبنازفةِ الغروبْ
  36. 36
    ويموت حتفَ البدرِعشاقُ السُهى
  37. 37
    قدرُ العروبةِ أنْ تعيشّ محمداًتحياهُ حقّا أوْ تموتْ
  38. 38
    فلمَ الدنيةَ؟ يا ترىمن ذا يبيعُ حريرَه
  39. 39
    كي يشتري طمراًكخيطِ العنكبوتْ
  40. 40
    ليلٌ تطاولَ بين من يحياه ضيماًاو يعيش الحزنَ كظماً
  41. 41
    من اقاصي الرومِ حتى حضرموتوانا اناجي وحدتي
  42. 42
    والحرفُ ماج معربدالا وزن يضبط لحنه المكسورَ
  43. 43
    في بحر الشِعرْوغريبُ ألفاظي كغربةِ سلوتي
  44. 44
    طار الغرابُ على جناح حمامتيوالهاملات تبللت من حيرتي
  45. 45
    وانا وذئبٌ أغبرُ الانيابِنفترش الحصى
  46. 46
    ونعدُّ أوتادَ السرابِ بقيعةِويطلُّ ذكرُ السالفينَ
  47. 47
    سأعيشها رغداًوأشربُ كأسَها خمساً
  48. 48
    بطهرٍ ليس ينقضه الزبدْفي عالم متهوّكِ الأنظارِ
  49. 49
    ما بين المشانق والمسدْقدر المسيرُالمُبتلى
  50. 50
    ولكلّ أوابٍ مصيرٍ يرتجىفي جنةَ المأوى
  51. 51
    وسعد المنتهىويظلّ يطحن ضرسَه
  52. 52
    من كان في هولِ السعيرْالنجمُ ضاحَكَ بسمةَ الفجرِ
  53. 53
    وأومأَ للرحيلْوأنا جدارٌ اجردُ الاحجارِ
  54. 54
    في البيتِ البديلْوطنٌ ولكنْ في الشتاتْ
  55. 55
    أحياهُ كالاشباحِليلا يستر الدنيا
  56. 56
    ويكشفهُ العراةْوعلى تخوم الحزنِ
  57. 57
    يلتحف الاماني الخائباتكالدارعِ الكاسي
  58. 58
    بأكفانِ المماتْويصيخُ سمعي
  59. 59
    صوت منْ هذا الذي غنّىبلحن الذكرياتْ
  60. 60
    صوت ينوحُ كنوحِ أميوعليه أغفو بين أحضانِ
  61. 61
    الأماني الحالماتْإيّاكَ أعبدُ يا أحدْ
  62. 62
    وليس غيرُكَ يدفئ الدنيابأحضان الأبدْ
  63. 63
    إيّاك أعبدُفليس ثمةَ بعد هذا
  64. 64
    أحدٌ... أحدألآنَ ينتشرُ الظلامُ على المدى
  65. 65
    بدنيا الجَبروتْفي رحابِ الشركِ
  66. 66
    تمتهنُ التعرّيفي رداءِ الكهنوتْ
  67. 67
    والأسودُ المخصيُّكي يجفًّ الضرعُ منها
  68. 68
    إنها كلّ القضيةْوملايينُ الجياعِ
  69. 69
    من أقاصي الرومِ حتى حضرموتْولولتْ فينا سجاحٌ
  70. 70
    وحمارُ القومِ أعياكلّما قامَ وقعْ
  71. 71
    لست أدرى هل خوارُ الجهلِطِبٌّ أمْ سقامٌ
  72. 72
    ريثما يأتي الفرجْستعيشُ عمياءُ اليمامةِ
  73. 73
    بين هرْجٍ ومرجْويعود تحكمنا الفرنجةُ
  74. 74
    في فتاوي القهرِ والسمِّ الزؤامْوالناسُ حيرى
  75. 75
    بين مهزومٍ يفرُّ إلى الأمامْأو بين مغلوبٍ بتقليدِ العوامْ
  76. 76
    وحليمُنا حيران مرخيُّ الزمامْيحكي بلا لغةٍ
  77. 77
    ويبكي من رطانتِهِ الكلامْيغادرُ كحلَ عينيها المنامْ
  78. 78
    حتى نَميزَ طِباقَناوضمُّ الراءِ في وطنِ النحاسْ
  79. 79
    حربُ البسوسِ لها ضُرُوسٌفي ضفافِ الامسِ تنمو مثل نخلتِها
  80. 80
    والحربُ تزدرعُ المشيبَ من الشبابْوالفجرُ يلمعُ باسماً خلف الضبابْ
  81. 81
    والوردُ يضحكُ حيث يَبْكيهِ السحابْوالراعي بعيد عن حِمى الطاغوتِ
  82. 82
    في حقلِ الهدايةِ لا يخيبْقد خاب من عيبٍ ومن لمزِ المُعيبْ
  83. 83
    إصبرْ فؤادي فالدجى يمضيونورُ الحقِّ شمسٌ لا تغيبْ
  84. 84
    اليأسُ يمرحُ في خريفيوالوردُ أيبسه العمرْ.
  85. 85
    والرغبةُ الحمقاءُيخدعها الوطرْ
  86. 86
    هل يا ترى ما عشته وهماًام الايام يخدعها الضجرْ
  87. 87
    فمتى أراك حبيبتيلنشيدَ من أشواقِنا الموؤدةِ الخلجاتِ
  88. 88
    بيتَ العنكبوتْلا تسكبي فوق الضنى وجعاً
  89. 89
    كوخزِ الكهنوتْفغدا تموت ُ خواطري
  90. 90
    ولكل حيٍّ من صبابتهِ قدرْاسرج حمارك
  91. 91
    انهم شنقوا الحصان بذيلهِوتلملموا كالنمل من بؤرِ المنافي
  92. 92
    واستباحوا كل شئ في العراقولطخوا وجه الفضيلة بالنفاقْ
  93. 93
    قدر العراق على على المدىأنْ يمضي للهيجا وحيدا
  94. 94
    دون سيفٍ أو رفاقْويموتُ مثل العنكبوتِ الغرِّ
  95. 95

    ما بينَ الخديعةِ والعناقْ