شظايا الذاكرة

محمود المشهداني

41 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    مــــا بـــالُ عــشّـك لا قـــشٌ ولا زَغُـــبُالا بقــايا بـــهــبّ الـريــــحِ تــضــطـربُ
  2. 2
    يـا نــائحَ الـطــلحِ هــل صـابـتك جـائـحةٌأم زخَّ طـــلٌّ عــلـى مــثــواك يـنـسـكبُ
  3. 3
    أم غـــاب إلــــفٌ بـــلا عــــذرٍ لـغـيـبـتهحـتــى تــنــوح بـشـجـوٍ خانهُ الطربُ
  4. 4
    أم لاح بــــرقٌ بــأفـق الـــدوحِ مـنـبـجسافــأنـت مــنـه شــجـىّ الـقـلـــب ترتـعبُ
  5. 5
    يــا نـائحَ الـطلحِ هـل أشـبهت مـن ثُـكِلوافـلـيس غـيـر الأســى والـنوح إن ندبوا
  6. 6
    ثـارت بـهـم سـورة الأحـزان مــذ زمــنٍقـد كـدرتــه عــلــوج الـــروم والــعـربُ
  7. 7
    صَه يـا شـجيّ الـجوى لا تشتكى جزعامــهــمـا تــوّقــدَّ فــــي كــانـونـك اللـهبُ
  8. 8
    إذ كـــلُّ حـــيّ ٍبـمـا قــد خُــطّ مـرتـهنٌولـــن يـقـيـه إذا مـا غــرغـرَ الـحـسـبُ
  9. 9
    مـن لي إذا أعـولت في الـروح غـربتُهاوكـلكل الـيـأسُ وســط الـنـفسِ والـتعـبُ
  10. 10
    يـا نــائحَ الـطـلح قــد أجـريـت دمـعـتهاوهـاج فـيـها الــذي أغــرى به الـكــذبُ
  11. 11
    كـيـف الـسـبيلُ إلــى مــا نـبـتغي ولـقـدضجّـتْ كـمـعـولةٍ مـــن فـعلـنا الحـقـبُ
  12. 12
    إنــّـا قـتـلـنا صــفـيّ ّالـطهـرِ مـن سـفـهثــم انـكـفـأنا عــلـى الأجــداث نـنـتحبُ
  13. 13
    نجـوس بــيـن خـطـايـا الأمـس تـجـلدنامـصـيـبـةُ الفـقـدِ بــالأحــزان والحـقـبُ
  14. 14
    قد عشعش الثكلُ في الأرواح من سخطٍأزرى عـليـنا فـضاق الــواسـعُ الرحـبُ
  15. 15
    يا نـائـحَ الـطـلحِ هــذا الــروضُ مـبتسمٌيضـوع عطرا وأندت غـصـنَه السحبُ
  16. 16
    قـد أيـنـعـتْ واســتوتْ أثــماره ودنــتْحــتــى تـدلّـى بـــه الــرمـانُ والعـنـبُ
  17. 17
    والنهر يجـري كـدمع فـاض مــن مـقلٍوالماءُ صافٍ وعـذبِ المـرتوى عـذبُ
  18. 18
    وأنت تـشـكـو فــهــلا تـعْـطِـني سـبـبـاإذ طالـما أعــذر الـشـكوى بـك الـسببُ
  19. 19
    فـاقـطع نواحـك لسـت الصـادقُ الأربُإنّ الـشـكـايةَ قــد حــاقـت بـها الـريَـبُ
  20. 20
    أنــا الـــذي أشـتـكـي هــمّـا ومــوجـدةًإذ أثـقـلـت كاهلي الأحـزان والــكُـرَبُ
  21. 21
    أنّـى اتــجـهـت أرى بـغـداد تـرمـقـنيمن مـقـلـة مـلـؤهـا الإعـيـاء والـتـعـبُ
  22. 22
    تـرنـو الي كـمـا الـمـشدوه مــن عـجبٍوليــس مـسـعـفه الاطـــراق والعـجـبُ
  23. 23
    تـسـآلهـا خــنجـرٌ يــدمــي ضـمـائـرنـافـأيـن مــنـهـا ومــن تـسـآلـها الــهـربُ
  24. 24
    كـل الـحـرائـر تـسـعـى نحـو سـادتـهاوأنـــت سـيـدتي يــنـأى بــك الحـسبُ
  25. 25
    فأنـت بـــدرُ الـدجـى حـاطـتـه أنجـمهحتـى إذا أصـبحَتْ ..لـلـشمس تـنتسبُ
  26. 26
    يـلـملـم الـفـجـرَ مـــن عـيـنـيك مـقـلـتهوتيسـتـفـيق عــلــى أجــفـانـك الــهـدبُ
  27. 27
    إخــضــلّ مــن دمعـةٍ حرّى بـزفـرتهاعُــوّارهـا من غـبار الحربِ مخـتضبُ
  28. 28
    يـسيلُ جـرحُ الأسـى فـي الصدر دفقتهوقـــد تــمـادى بــك الإرهابُ والشـغبُ
  29. 29
    هــلا سـكـبت دمـوعَ الـثكلِ مـن مـقليكــي أشـتـكيك بـهـا إن هـاجـها الـغـلبُ
  30. 30
    فسطري مــن دمـــي تــاريـخ مـحـنتناإن خاصمت سـفـرك الأقـلامُ والـكـتبُ
  31. 31
    إمّـا تــمـادت بــك الأهــواءُ فـاحـتسبيوالله أولــــــــى إذا الأرواحُ تحتــســبُ
  32. 32
    وغــادري كـــــل مـــأفــونٍ بــخـسـتـهحـتى يـمـيـد بـــه الأكـــلاب والـكـلَـبُ
  33. 33
    مـجــدُ العـزيـزِ دمٌ لـلـعـرض يـسـفـكهإن أجّــجـت نـارَهـا واسـتُـنـفذَ الحطبُ
  34. 34
    كـلّ الشـعوب صحتْ من بـعد رقـدتهاحــتّــام تــغـفـو بـلـيلِ الـنـكـبةِ العـربُ
  35. 35
    كـأنـمـا الــذبـح فـــي بـغـداد يـطـربهمفيـسـكبُ الـدمعَ فــي أقـداحها الـطربُ
  36. 36
    وأنت ثـكـلى بـك الـذبّـاح مـن عـجـبٍيرنـو إليك ويـغـضي طـرفـَه العـجـبُ
  37. 37
    يا نــائـحَ الـطـلـح هـل بالـورد مـقـتبلٌأم بالغـصـون ثـمــارٌ شـانهـا العـطـبُ
  38. 38
    أأنـت تـبـكـي عـلـى أطـلالـهـا أســـفـاًأم أنـت مـثـلـي عـلـى بـغـداد تـنـتحبُ
  39. 39
    أصمـت لـواذا لتـسمعْ صــوتَ نـائحةٍزُفـّــت إلى حـتـفـها بـالـثـكل تـنـتـقبُ
  40. 40
    مليحـة واسـمهـا (بــغــداد) من قـــدمٍفأيـن مـنـها ومـنـك الـنـهبُ والـسـلَبُ
  41. 41
    أصمتْ ونحْ صادقا من هولِ محـنتهاأولى بك الصمتُ إن أعـيا بك الـكذبُ