دمعةٌ على وجنةِ الأطلال

محمود المشهداني

32 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    حـيّ الـمنازلَ ...حـيّ الـسهلَ والجبلاحــيّ الـديـارَ ...وحــي الـنّأيَ والـطللا
  2. 2
    وحـــيّ مـــن رحـلـوا عـنـهنّ وانـتـقلواسـواهـمُ لــم يـكـن مـن بـعدهم بـدلا
  3. 3
    وحـــــيّ فــاتــنـةً كــالـزهـرِ بــاسـمـةًراحــــتْ مـسـلـمـةً واخــتـارتِ الإبـــلا
  4. 4
    لـيـت الـذيـن بـقـلبي أبـصـروا وجـعـيمـن بـعدهم ذقتُ ذي الأسقامَ والعِللا
  5. 5
    إنّ الأحــبـةَ ســـاروا والـطـريـقُ نـــوىًواسـتـوحشوا الــدربَ لـما أبـصروه بـلا
  6. 6
    وتــلـك فـاتـنـتني قــد أزمـعـتْ سـفـراواسـتحملتْ فـي سـراها للنوى جملا
  7. 7
    كــانـت قـصـيـدةُ حـــبٍ فــي مـنـابعهاوالــيـومَ صـــارتْ رثـــاءا يـدفـنُ الـغـزلا
  8. 8
    هــذا الـطـريقُ وتـلـك الـعـيسُ راحـلـةٌواسـتوحش الركبُ فيه الدربَ والسُبلا
  9. 9
    إنّ الــتـي مـــن نــواهـا كـــلّ قـافـيـةٍتحكي الجمالَ بحسنٍ في النساء حلا
  10. 10
    قـد صـيّرتْ فـي فـؤادي وشـمَ مُحتملٍووشـمها بـاسْمها في القلبِ قد حملا
  11. 11
    كــأنــنـي وهـــواهــا والـــديــارُ هــنــاشــمـسٌ تــجـاور بــدرا والـظـلامُ جــلا
  12. 12
    كـيف الـسبيل لـمن راحتْ على عجلٍيـالـيـتني ســـرتُ فــي آثـارهـا عـجـلا
  13. 13
    كـــانــت تـعـلـلـنـي طــيـفـا بــزورتـهـاأنّـــى تـعـلـلني والـطـيـفُ قـــد رحــلا
  14. 14
    لــقـد غـــدوتُ أســيـرا فـــي مـحـبتهاوصــيّــرت خــافـقـي بـالـبـعدِ مـعـتـقلا
  15. 15
    وأرســلـت لـــو تــجـئ الــيـومَ زائـرنـايــا عـاشقا لـو تـجئ الـيومَ حـيّ هـلا
  16. 16
    لــو تـعـلم الـغـادةُ الـحسناءُ إذ رحـلتْأنّ الــفـؤادَ غـــدا بـالـشـوقِ مـكـتحلا
  17. 17
    لــودّعــتْ دارَهــــا والإلــــف مـرسـلـةًقــبـلَ الـرحـيلِ سـلامـا أشـبـه الـقـبلا
  18. 18
    هـــنّ الــديـار عـلـيـهنّ الـفـؤادُ هــوىوإن مــن رحـلـوا عـنـهن مــن قـد غـلا
  19. 19
    لــي فــي الـديارِ حـبيبٌ طـال مـوعدُهلــكـنّـه والــــذي ســــوّاه مـــا خـــذلا
  20. 20
    عــنـدي مـعـاذيـرُ حـــبٍّ فــي تـرحّـلهِوعــنــده ألــــفُ عـــذرٍ لــلـذي ســـألا
  21. 21
    لـيـت الـعذولَ بـوجدي قـد درى الـميبـالـراحـلين ...إخــال الـعـمر مــا عــذلا
  22. 22
    قـلـبـي تــعـوّد تــرحـالَ الــديـارِ وكـــموســـطَ الــديـار تــعـوّدتُ الـــذي ثـقـلا
  23. 23
    لـكـنـنـي بـعـدهـا كـالـسـيفِ يـحـمـلهمــن كــان فـارسُه والـسيفُ قـد صـقلا
  24. 24
    اســتـودع الــدارَ مــن بـانـت بـجـيرتهافـحـيـهنّ ديـــارا قـــد غـــدتْ طــلـلا
  25. 25
    بــعـضُ الـقـريضِ يـحـاكُ الـعـمرَ قـافـيةًوبـعـضُـه لـــو أتــى قــد جــاءَ مـرتـجلا
  26. 26
    وإنّ شــعـريَ فـيـها كـالـنسيم ســرىأو كـالسحابِ عـلى الأزهـارِ قـد هـطلا
  27. 27
    و إنّ حــــادي ضــعــونَ الـــدارِ مـتـئـدٌلـكـنّـه قــد مـضـى بـالـقومِ مــا عـقـلا
  28. 28
    أَبــقـى الــديـارَ كـكـأس فــي نـهـايتهامـسـتفرغا مـاءَهـا..والكاسُ قـد وشـلا
  29. 29
    هــذا الـحمام عـلى دارِ الـحبيبِ أتـىوفـوقـها إثــر ركــبِ الـقـومِ قــد هــدلا
  30. 30
    يـتـلـوا كــتـابَ اشـتـياقٍ فــي مـرارتـهلــكـم تـمـنيتُ مــا هــذا الـحـمامُ تــلا
  31. 31
    لـــو تـعـلمُ الــدارُ أنّــي فــي مـحـبتهامـــا زلــتُ أرقــبُ عــودا لـلـذي رحــلا
  32. 32
    وإنّــنــي خــاتــمُ الــعـشـاقِ مـنـتـظرمــن بـالـرجوع لأهــلِ الــدارِ قـد كـفلا