حـافّـاتُ اليقين..

محمود المشهداني

29 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    ردّي عليَّ سعادةَ اللحظاتِوبقيةًَ من تلكم الصبواتِ
  2. 2
    لي ذكرياتٌ من شفاهٍ لم تزلْتغري العطاشَ بـزُلـزُلِ القبلاتِ
  3. 3
    وإليكِ يأخـذني الحنينُ..فتارةًأبكي وأرشفُ تارةً ضحكاتِي
  4. 4
    لي من يديكِ على احتضاني بضعةٌيخضرُّ منها يابسُ الخلجاتِ
  5. 5
    ولأنكِ القلبُ الذي لمَّا يزلْبي نابضاً..ماضيُّهُ والآتِ
  6. 6
    أنا عنكِ ما صغتُ القصيدَ قلائداًلكنَّ من صاغَ القصيدَ حياتي
  7. 7
    بكِ كلُّ ما أسمِيهِ رعشةَ خافقيبكِ طيفُ أحلامي وخوفُ مماتي
  8. 8
    يا أولَ الآتيين من قبَلِ المدىوأواخرَ الماضينَ في الرحلاتِ
  9. 9
    يا قولةَ "النعمِ" التي ما احدودبتْإلَّا على ألفٍ منَ اللاءاتِ
  10. 10
    كلُّ انتظارٍ مزحةٌ ودعابةٌإلا انتظاري العفوَ عنْ زلاتي
  11. 11
    بكِ أنتِ ما ساومتُ غيرَ مشاعريإذ أنتِ من سكنتْ هوىً في ذاتي
  12. 12
    يا أختَ هارونَ المهيضَ جناحُهالا تركعي إلَّا لذي الصلواتِ
  13. 13
    إياكِ أنْ تنسي بقيةَ معشرٍفي الكرخِ او بأواخرِ العرصاتِ
  14. 14
    هذي بقيةُ خافقي..فتلبثيوسطَ الوتينِ..وهشهشي نبضاتي
  15. 15
    وجعٌ هو الشوقُ المريضُ من النوىومسرّةٌ شوقُ الحبيبِ العاتي
  16. 16
    صمتُ اشتياقكِ هزّ كلَّ توجّسيفنبا عنِ المعنى صدى الكلماتِ
  17. 17
    أنا فارسُ الحرفِ المدلُّ بضادِهِأغري القريضِ بنكهة الآهاتِ
  18. 18
    لا تحسبي شحَّ الجسومِ يضيرنيما دمتِ روحاً تشتكي لشكاتي
  19. 19
    كوني على جرفِ اليقينِ بأننيأنا أنتِ يا كلَّ الهوى ومناتي
  20. 20
    لولاكِ ما عرفَ الهوى شهدَ اللمىفتماسكتْ رغم اللظى خطواتي
  21. 21
    أنا في هواكِ قصيدةٌ غزليةٌلم تستقِ المعنى من اللذّاتِ
  22. 22
    تاهتْ بنظمِ الحائرينَ ولمْ تزلْتهوى وتعشقُ لاعجَ الأبياتِ
  23. 23
    من لثمةٍ نسجتْ ثيابَ عروسةٍجُلِيتْ بسندسِها منَ الروضاتِ
  24. 24
    إلاكِ..في زمن الضحالةِ..لا أرىشعراً يليقُ بظبيةِ الفلواتِ
  25. 25
    من ذا وذا رمّمتُ كلَّ جوارحيوهدمتُ كلَّ سوابقِ الهفواتِ
  26. 26
    في لحظةٍ..فارقتُ كلَّ مليحةٍمرّتْ..وما التفتتْ لها نظراتي
  27. 27
    أرَّختُ فيكِ صبابةً صوفيّةًعدويّةَ اللحظاتِ والأوقاتِ
  28. 28
    هيَ أنتِ من رغبَ البقيعَ مكانُهافأتت تجيبُ مآثرَ الدعواتِ
  29. 29
    "يا ليتَ أيامَ العقيقِ رواجعاً"فأقيلُ تحتَ ظليلةِ الميقاتِ