مداولةُ الأيامِ

محمود المشهداني

43 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    مِن فجرِكِ المبتلِّ بالدّعواتِلحنٌ على وتَرٍ من الصلواتِ
  2. 2
    آليْتُ أمنحُكِ الغيابَ تَماهِياًحتّى أرى وجهي بهِ أو ذاتي
  3. 3
    أصبحتُ منتظِراً لطولِ تشبُّثيبالغادياتِ ووجهُ فجرِكِ آتِ
  4. 4
    أصبحْت تندى والطّهورُ من النّدىصلّى عليه اللهُ في الصّلَواتِ
  5. 5
    هوَ أحمدٌ آليْتُ أتْبَعُ درْبَهُيا ربِّ أرشدني لخير هُداتي
  6. 6
    واشقُقْ دياجيرَ الظّلامِ بنورِهِكالبدرِ يفلقُ دامسَ الفلَواتِ
  7. 7
    ما رفّ جنحٌ في السّما وفلاةِما هبَّ للصبحِ النسيمُ وما اغتدى
  8. 8
    من صادقِ الداعينَ بالدّعَواتِيا أحمدَ الدينِ القويمِ هدايةً
  9. 9
    يا نعمةَ الرّحمنِ بالخيراتِويدُ الضراعةِ تستغيثُ إلهَنا
  10. 10
    يا ربِّ لا تقطعْ إليكَ صلاتيرحماكَ يا ربَّ السّماءِ تَحَنُّفاً
  11. 11
    امنُنْ على الأحبابِ بالبركاتِأشرعْتَ صوتَكَ فاستدارَ لكَ المَدى
  12. 12
    آمينْ إن رُفِعَت إليكَ شكاتياللهُ يا ربّاً دعوْتُكَ راجِياً
  13. 13
    عفواً من الزلّاتِ والهفواتِامسحْ من العينِ الحزينةِ دمعَها
  14. 14
    مِن وابِلِ الأحزانِ والنّكَباتِواربطْ على قلبِ الأحبّةِ كلّما
  15. 15
    عاجوا إليكَ بدمعةِ اللهفاتِآمين ربي قد جثوْتُ مُتَمْتِماً
  16. 16
    ارفع لنا شأناً ونصراً آتِيا مَنْ إليكَ تؤولُ أقدارُ الورى
  17. 17
    والحقُّ منك يسِحُّ بالبركاتِيا مَن بكُحْلتِها توضَّأَ دمعُها
  18. 18
    ترجو الخلاصَ مِن المصيرِ العاتيأشْرعتِ صوتَكِ واستدرْتِ صبابةً
  19. 19
    عفَّتْ عن الهفواتِ والزلّاتِتلكَ الجفونُ تبلَّلَتْ أهدابُها
  20. 20
    من غيمةٍ مرَّت على الرّبواتِويفيضُ بالرِّمشِ ابتهالٌ لم يكنْ
  21. 21
    إلا لوجهكَ مِن مُلِمِّ حياتيلستُ الأنا بل منكَ أنتَ مذاقُهُ
  22. 22
    من عطرِكَ الأخّاذِ في عتماتييرنو إليكَ لكي تنامَ شكاتي
  23. 23
    كالسيفِ أنتَ طهورُهُ في غِمدِهِصُلبٌ ولا يصدا من النّزَواتِ
  24. 24
    قلبي لديكَ وخلفَ ضلعي نبضُهُيُنبيكَ عنهُ الشوقُ في الدُّجُناتِ
  25. 25
    من يجتبيكَ وانت وجهُ مِسلّةٍأمةٌ لرحمنِ القلوبِ تقيّةٌ
  26. 26
    مهما تقوّل عابدٌ للّاتِكُظّي على ضيمِ العروبةِ بالنُّهى
  27. 27
    كالخيزرانِ بعاليَ الغُرفاتِإن كنتِ مِن نسلِ الرّشيدِ زبيدةً
  28. 28
    إنّ الفضائلَ إنْ عدَدْتَ رجالَهافاروقُها يُنْبيكَ بالخطَراتِ
  29. 29
    ذاكَ ابنُ تيميةَ الرشيدُ بدربِهِأعطى العقيدةَ أنبلَ الطُّرُقاتِ
  30. 30
    إنّ المشاعرَ واحترامَ حياضِهاتدعوكَ تلبيً من العدَواتِ
  31. 31
    عجّوا وثجّوا كالعرايا حِسبةًكالراهبِ الأوّابِ في الخلجاتِ
  32. 32
    لولا الحياءُ لقلتُ ما لا ينبغيكالصائحِ الملهوفِ بالصّبَواتِ
  33. 33
    تصطادُ كلَّ بدائعِ الكلماتِيشكو إلى النوّارِ حكمَ العاتي
  34. 34
    وبقيّةُ الأيّامِ كالمُثُلاتِوالبدرُ من خدّيكِ لونُ بهائهِ
  35. 35
    يرنو إلى السمّارِ في الدُّجُناتِيا الفَ روحٍ تجتبيكِ لذاتي
  36. 36
    أنتِ التي من دونِ وجهِكِ ما برىقلمي ولا لانت لهُ قنَواتي
  37. 37
    حيّيْتُ عن بُعدٍ مفاتنَ وجهِهافأجابَ حرفُ الشوقِ بالعبَراتِ
  38. 38
    يا دافئ الأحضانِ إنّكَ آسِريفارفقْ بقيدِ العشقِ بالخلواتِ
  39. 39
    أحبَبْتُها ؟ كلّا فلستُ أُحِبُّهابل ذبتُ مثلَ الثلجِ في الجمراتِ
  40. 40
    إني أراكِ وبعضُ كلّي راجفٌمثلَ الفطيمِ يلجُّ للرّضعاتِ
  41. 41
    بحرٌ من الأشواقِ يلطمُ خافقيأم نهرُ عشقٍ فاض بالقبُلاتِ
  42. 42
    أم موجةٌ هوجاءُ تُغرقُ قاربيمِن عاصفِ التَّحنانِ والرّغَباتِ
  43. 43
    يا ويلَ قلبي من ثجيجِ غيومِهاكالريحِ تعصفُ بالمدارِ العاتي