علاء الدين عبد المولى
القصائد
تراجيديا عربية / الفصل الثالث
أحرقتُ ذاكرتي ولبيَّتُ النّداءَ المنتهي
قصائد على مقام جنية الفجر
وجّهتُ وجهي للحبقْ
مرثية لذاكرة القرن
تشرين الأول- كانون الأول/1990 آذار/ 1991
مراثي عائلة القلب
- (فصل التوأم)-
كلام تحت شرفتنا الأخيرة
أيار- حزيران/1995
تراجيديا عربية / الفصل الثاني
سيسافرون غداً وبعدَ غدٍ، وأبقى خلف ظلّي
زفة سرابية
بداية/نهاية:
تراجيديا عربية / الفصل الأول
بيدي أشرتُ إلى التّرابِ:
تحولات الملك العاري
آذار/ تشرين الثاني/ 1992
قصائد تنقصها البداية
(1) أرق الحبق
رقص على أرض موحشة
هل أصدّقُ بعدُ؟
آدم... ووقت للردة
شباط/ 1993
سفر في مخيلة الحبر
وقرعتُ بابَ الحبرِ،
إيقاع للفقر الجديد
أيار/ 1991
من جدل القلب
يجتاحُني فَجْرٌ،
القصيدة الذئبية
ولتخرجي من بئر ذاكرتي...
زفّة بَحْرِيَّةٌ
وعليكِ أَنْ تثقي بأمزجةِ الطَّبيعةِ،
بكائية الوجه الآخر
9/ ذو الحجة/1411
الوحشةَ أقول لكنَّ
أين انقذفتُ؟
فصل من سـيرة ليسـت ذاتيـة
سقطَ العالَمُ والأولادُ ناموا/
تصدعات روح المغني
حزيران/ 1993
المغني يستعيد قيثارة الجحيم
كان لابدَّ من الرّحلة في تيهِ الخطى،
قراءة في غابة برجها
لم تبلغي عمرَ الرّياحِ
معلقة على ظلالِ الجسد
ألا هُبّي بعريكِ دثّريني
مطر يغادر بيته العالي
هذا صباحٌ باردٌ
أحوالي في مرآتها
... وحمَّلَتني فوق ما يستطيعُ السِّياج من الياسمينْ
باب للوجد، قلب من جحـيم
(مهداة إلى الشاعر الصديق: عبد الكريم الناعم.
تشكيلات في مديح ريحانة الأنس
أنا لا أقرأ ما يكتبه الضَّوءُ، ولكن
ابتهالات إلى شتاء "أمِّ الغيث"
... ولأمِّ الغيثِ سلالَتُها
كائنات الظلام
أدعو الكلام يضيءُ أدمغَةَ الترابْ
لهب يسجد لعينيها
جمعَ الشّتاءُ ضيوفَه في غابة قد لا تُرى
حرائق تحت لسـان المغـني
سلاماً أيّها البرقُ اليماني
ظلال لذكريات آتية
لم ينطفئ قمري
هبوط في منارات البداية
أفيضي على ضفَّتَيْ جسدي بالورودِ
الموت على سفح أغنية
وأتركُ قَلْبي على سفْح أغنيةٍ نبتَ الحَجَرُ الزَّمنيُّ عليها.
الغائبــة
أَجِدُ الَّذي يدنو كمن ينأى،
على بابها الغارق في الياسمين
1ـ أجمل من صوتنا
يدي على آنية السراب
جسدي كآخرِ قلعةٍ سقَطَتْ، تداعى.
في الطريق إلى... الذاكرة
... زغاريدُ تعلو
قلبي، متلّبساً بالهذيان...
كامنةً تحت العبق اللَّيليِّ تضيقُ الخطوةْ
من فتوح الفرح
عادت الشّمسُ إلى شرفة إيقاعي
صحـو القصـيدة
نام المغنّي والقصيدةُ صاحيَهْ
إشراقات ظهيرة الأحد
ولْتكوني زهرةَ الشُّبَّاكِ في دار ضلوعي السَّاقطةْ
رؤيا الكارثة
دمشق/ أيلول/ 1990
قرنفلة السبت الحزين
فجراً دفعتُ البابَ نحو قرنفلٍ يذوي،
دمي يجري في وادي النضارة
لم أقل للرّيح أن تخلَعَ ثوب الحبِّ عنا
بحر على موجة
بسم الظّلام المارق الضّلّيلِ
مزامير في الحب والظلام
....وبين كواكبَ تمشي إلى فَجْرِها أتناثَرُ،
وجهان في مرآة واحدة
-إلى: عبد القادر الحصني-
الفجر يجلس على عتبة صوتي
تفتتحُ الخمرةُ بابَ العمقِ،