وجهان في مرآة واحدة

علاء الدين عبد المولى

46 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    -إلى: عبد القادر الحصني-كم كان حراماً ألاّ نُفْتَنَ بالمشتهياتْ
  2. 2
    تتدلّى تفّاحاً وقصائدَ من أشجار العذراواتْهَبْ أنّك تملكُ في قُدْس الأجسادْ
  3. 3
    جوهرةً من ماسٍ،أفلا تغسلها بالنّور
  4. 4
    تهذّبها بأصابعك السِّرِّيةِ؟أم تتركها لصقيع مكتهلٍ لا تجدُ الأنثى فيه
  5. 5
    شمعَ الميلادْ؟دَعْنا نتشاجَرْ حول صفاء النَّبع،
  6. 6
    ومن يَغْلِبُ يقذفْ صاحبَهُ في النبعِ...... اغلبني
  7. 7
    في الثَّلْج تَعَرَّقَ قلبيوأقمتُ على شرفة ماء النَّارِ
  8. 8
    لأتلو ما يتعسَّرُ من جسد امرأةٍنهداها في جمر الليل رمادْ
  9. 9
    أتلقَّى كلماتٍ أقعُدُ خلف ظلالي كي أفهمها:أسماءُ جهاتٍ
  10. 10
    ورموزٌ ساجدةٌ لرموزٍوكؤوسٌ تسكر ممَّا فيها
  11. 11
    اشربْ يا وجهي الآخر خذ بيديعيناي تدوران بجمجمة اللّيل المتّقدِ
  12. 12
    نهرُ اللَّيل طويلْمنذ الملك الضّلّيلْ
  13. 13
    وأنا... هل مثلي أنتَ تخافوأنا في حضرة سيدةِ النَّهرِ اللّؤلؤُ والأصدافْ
  14. 14
    لقِّنْها أن ترمي مجدافَ الرَّغبةفالرغبةُ ما كان لها مجدافْ
  15. 15
    وأنا كونٌ بحريٌّ يتمطَّى ملءَ الكونِضفافي... كلُّ جنونٍ أبلُغُهُ: تلكَ ضفافْ.
  16. 16
    جئتَ، وكان الفقيرُ غلاماً يسقينيمِنْ عِلْم الكون الدّائرِ بين عيوني
  17. 17
    قشَّرْنا الفستقَعلَّقنا في سقف الغرفة ذكرى امرأة
  18. 18
    وجلسنا نتأملّهاولشدّة ما حدّقنا فيها بعثرناها
  19. 19
    صار الوجه وجوهاً ضيَّعناهاهل يمكن تقبيلُ جموعِ شفاهٍ في شفةٍ واحدة؟
  20. 20
    يمكن، حين يفضَّ القدحُ العاشرُ ختمَ الكونوندخلُ جمعاً فنغادرُ فرداً
  21. 21
    والنَّجمةُ حاضرةٌ بلطائفهاتلقي فينا سحر مراياها
  22. 22
    - نسرقها...- من يبدأ؟
  23. 23
    -نسألها...- يا نجمة يا نجمة
  24. 24
    أين النجمة؟ كيف تخبئها عنّيوأنا كونتُ النجمة منّي
  25. 25
    - أنا ما خبأت ولكنّيصرتُ النجمةَ قبلكْ.
  26. 26
    أجملُ هذا البُعُد فلا تقتربيهو عالمُ أشباح اللَّهب
  27. 27
    أترحَّلُ عنه إلى عالم أرواحٍ تترقرقحتى أبصرَ فيها قلبي يتنشَّقُ من شجر المسك
  28. 28
    عبيرَ امرأةٍ قدماها في الأرضِ ونهداها في السُّحُبِ.آلمَني مشهدُ عينيكِ وأنتِ تلمّين
  29. 29
    بقايا اللَّيل عن الأشياء،دعي الأشياء مبعثرةً
  30. 30
    فوضاها: كنزٌ في الصَّدر له مفتاحٌيدنو منك كما الطّفلُ من الألوانْ
  31. 31
    ضيعتُكِ ذاتَ زمان ووجدتُكِ ذات مكانْلكنّي الآنْ
  32. 32
    مقسومٌ لاثنَيْن، وليس معي الاثنانْ.آهٍ آهٍ عبدَ القادرْ
  33. 33
    أقدرُ منَّا ليلُ القلق الغامرْتُطلقنا النّسوة أحصنةً
  34. 34
    نتسابق حول النّور القدّوسونسمع تصفيقاً هزليّاً
  35. 35
    يتسرّب عبر منافذنا العليانبكي موتا قبل نهوض الفجر
  36. 36
    نُشرع قلبينا للدُّنياكلٌّ ينمو كالطَّفح على جسد الشّعر
  37. 37
    سفَكْنا عطرَ دواخلنا في مذبحهنعبدناهن، فكنَّ تراثَ خضوعٍ للشيَّطانْ
  38. 38
    ربيَّنا الأثداءَ وغطَّيناها بمناديل الرَّيحانْراحتْ حتى الأثداءُ تسيلُ سمومَ جحيم
  39. 39
    تسقي الهاويةَ، الهاويةُ انفتحت حتى آخرهانتدحرج من جبل الأسرار إليها
  40. 40
    شبحين إلهيَّين أشيعتْ حولهما الفتنةُوأقيمت بينهما أسواقُ وشاياتٍ وخراباتٍ ضجَّتْ
  41. 41
    قلبٌ للبيع، وشِعرٌ للحَرْقِ،وكانَ مزادٌ راح الدَّلاَّلُ بخلوتنا
  42. 42
    - نحن الاثنين- يقامرْ.وتلَّوثنا... يا مرآةَ النّجمة يا عبدَ القادرْ
  43. 43
    وتلوّثَ فينا حتَّى الشاعرُ، حتَّى الشَّاعرْ...ولا تتركْ ما كنَّا بالدَّمع نزيّنُ لؤلؤه
  44. 44
    وتعال لنبكي قدَّام الكاهنإذ يختلف الأمرُ ويختلف الآمرْ.
  45. 45
    ولنصرخ: يا آدمْ...حتّامَ ستسقُطُ في ليلِ التّيهِ
  46. 46

    يا عبدَ الشعر، وأنتَ شبيهي...