بحر على موجة

علاء الدين عبد المولى

46 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    بسم الظّلام المارق الضّلّيلِرتّلتُ حبَّك فاستوى ترتيلي
  2. 2
    ورفعتُ داليةً من الكلمات نشوى،إذ جرحتُ بنحتها إزميلي
  3. 3
    ودخلتُ آخر عتبةٍ قدسيّةٍعطّرتُ من نفحاتها منديلي
  4. 4
    ولبثتُ أنتظرُ الكشوفَ بداخليلتضيءَ كلَّ مدنَّسٍ وجميل
  5. 5
    فرأيتُ أنِّي موجةٌ يُبنى عليهاالبحرُ، إذ ينسابُ من قنديلي
  6. 6
    والّلوح محفوظٌ بعُمْقِ تَحوُّليلأقول فيكِ غوايةً وتقولي
  7. 7
    شعراً أقولُ مقلِّداً عينيكِ حينتعانقان مع الضّياء أصولي
  8. 8
    لولاك هلْ ترثُ الكواكبُ ضوءهاوتعيدهُ قمحاً بصيفِ حقولي؟
  9. 9
    فبأيّ بابٍ أحتمي إمَّا خرجتُ؟وأيّ أعتابٍ تعينُ دخولي؟
  10. 10
    قلبي وقلبك قبَّتان من الَّلهيبتراسلا في الحبِّ دون رسولِ
  11. 11
    لأقيم بين يديك خيمة لذّةٍفيها يطيبُ تنقّلي ونزولي
  12. 12
    وأذيعُ باسمكِ ما أكنّي مبصراًمالا يُرى من تائهات دليلي
  13. 13
    منك ابتدأتُ وفيك آخرُ خطوتييا من تُطَيِّبُ موكبي ورحيلي
  14. 14
    وعليك رضوانُ الصَّفاء وشمسُهُنزلا، لأشرَحَ لعبةَ التَّنزيل
  15. 15
    تتعمَّدين عُلوَّ برجٍ مقفللأعود من غزواتِه بفلولي
  16. 16
    هو روحك الأزليُّ منذورٌ لـهجسدي، فيا لمزيجنا المعسولِ
  17. 17
    صَمْتي بصمتكِ بات منشغلاً، وكَمْغادرتُه بفؤاديَ المشغول
  18. 18
    حتّى إذا أشرقتِ من كتبِ الصَّباحبوقع قيثارٍ، نزفتُ طبولي
  19. 19
    ورُميتُ من أعلى سياجي وردةًزرقاءَ، لمِّيها بعطر قَبُولِ
  20. 20
    أنا فيك أرمي تاجَ مجدي، في الهوىلا فرق بين متوَّجٍ وذليلِ
  21. 21
    هاتي يديك وشرِّديني فيهماوارقَيْ معي غيبوبةَ التَّقبيلِ
  22. 22
    الحبّ وحيٌ منَزلٌ لا تسأليعن كنههِ، إذ ليس بالمسؤولِ
  23. 23
    هـو يمزج المُرَّينِ في عسل العُلىويعيدُ مقطوعاً إلى موصول
  24. 24
    بيني وبينكِ سبعُ أعماقٍ عَقَدْتُلهنَّ غيمي كي يتمَّ هطولي
  25. 25
    بيني وبينك أنَّني سأطوفُ حولكِمُحْرِماً، متلعثماً بذيولي
  26. 26
    فيك انفسحتُ وقوّةُ الأنوار بيدَفْقٌ إلى الأعلى كسربِ خيول
  27. 27
    وخشيتِ أن تتأبَّطي نار الهوىلمّا فتحتُ عليكِ باب صهيلي
  28. 28
    سأشيعُ فيكِ حديقةً حَيْرى بماأخفيه من إيقاعها المجهولِ
  29. 29
    فاستسلمي لمشيئة الشَّجر المقدَّسِحين يقرأ ما تقولُ فصولي
  30. 30
    لغدٍ أسيرُ بأنجمي، فإذا وصلتُإلى غدي، فتأملّيه وُصولي
  31. 31
    شرقُ البلاد وغربُها عيناكِ،والمنفى على قدميكِ قبرُ نخيل
  32. 32
    والقلبُ نورٌ فاطميٌّ، خلفَهُنورٌ لمريمَ، قرب نارِ خليلِ
  33. 33
    قلبٌ طواه الحقُّ فانتشَرَتْ بهصحفُ من القرآن والإنجيلِ
  34. 34
    هل تقرئين نقائضي في وحدةٍ؟وكثيرَ حبِّي في مقامِ قليلي؟
  35. 35
    هل تحصدينَ سنابلاً مخفيَّةًوتباركين بصيرةَ المحصولِ؟
  36. 36
    نزّلتُ فيك قصائدي فتأوَّليإنّ القصائد حرَّةُ التَّأويل
  37. 37
    ولقد شهدتُكِ في مقام الحزن،كنتِ ـ حبيبتي ـ مقتولةً بقتيل
  38. 38
    أجَّلتُ فيك الحلمَ حتَّى كاد أنينهدَّ بين خرائبِ التّأجيل
  39. 39
    مأوى رؤاك أنا وعشُّ حمامهافتوضّئي عند الضّحى بهديلي
  40. 40
    قلبي كتاب شُكّلَتْ آياتُهُفي راحتيكِ، فهذَّبي تشكيلي
  41. 41
    أنا بضعُ طوفانٍ يخرّبُ ذاتُهُمن ذا يعيد إلى الضّفاف سيولي؟
  42. 42
    أنا عرسُ أشباحٍ ومأتَمُ رغبةٍومتاهُ أسفارٍ وشَعْبُ طلولِ
  43. 43
    أختارُ كهفَ الصَّمت ثمّ أحيلهخرباً، وأطلقُ فيه رُعْبَ عويلي
  44. 44
    أفدي الهواجسَ بالهواجسِ، كلّهنَّضلالةٌ، يا روعةَ التَّضليل
  45. 45
    أفدي سطوعكِ بالظَّلام فواصليشمسَ الأذانِ ونجمةَ التَّهليل
  46. 46
    حتّى يُتمَّ بداخلي قهرُ الجمالجلالَهُ، فيتمَّ فيكِ حلولي...