على بابها الغارق في الياسمين

علاء الدين عبد المولى

51 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    1ـ أجمل من صوتنا‏هو الحبُّ أجملُ من صوتنا‏
  2. 2
    فلتكن أيّها الصّمتُ أوّلَ هذا الغناءْ‏هو الحبُّ أجمَلُ من عاشقيهِ‏
  3. 3
    ليهربَ من اسمِ صاحبه وبنيهِ‏فلا تحسبيني أزيّنُ وقتي بقنديلِ زيتٍ شحيحٍ‏
  4. 4
    أنا تيهُ من لم يتيهوا فتيهي...‏ولا تحسبيني قليلَ البكاءْ‏
  5. 5
    هو الحبّ أجمَلُ من أن يكونَ‏على حجرٍ، جالساً بانتظار الدّموعْ.‏
  6. 6
    ليحلمَ أن يستردَّ المرايا الَّتي‏كرّرتْ أمسَهُ بالأسى والمهالكْ.‏
  7. 7
    هو الحبّ أجمل من يأسنا المتهالكْ‏ويخطئُ روحُكِ إن كان يحسَبُهُ غيرَ ذلكْ...‏
  8. 8
    ××× ××× ×××‏2ـ من حالتي حالها:‏
  9. 9
    معذِّبتي تستبدُّ‏فهل أستردّ مخيِّلتي من أصابعها؟‏
  10. 10
    هي الآن أبعَدُ من أمسها حين يمضي‏وأحزَنُ من غدِها وهْو يبدو‏
  11. 11
    أعدتُ إليها تراتيلها‏ورجعتُ فقيراً من السِّحرِ، أعدو‏
  12. 12
    مع الحبّ في تربةٍ قلبَتْ زرعَها‏لتحدّثَ أخبارها...‏
  13. 13
    مالها، مالها؟؟؟؟‏أفرغَتْ فيَّ أثقالَها‏
  14. 14
    وأنا صغتُ من حالتي حالَها‏فلماذا تصدُّ؟‏
  15. 15
    لها ما تريدُ:‏لها أن توزّع قلبي على صيفها والشّتاءِ‏
  16. 16
    لها رحلتان، ثلاثٌ، وما لا يُعدُّ‏لماذا إذاً كلَّما ارتفَعَتْ من صلاتي سماءٌ لها،‏
  17. 17
    خسرتُ مكاناً على الأرض؟ كيف أشدُّ‏كواكبَ غربتها بفضائي، وغربَتُها لا تُحَدُّ؟...‏
  18. 18
    3 ـ أودّع نفسي على باب نفسِكِ:‏أقبّلُ أقدام روحكِ حين ترفُّ‏
  19. 19
    على ماء قلبي، فيصفو...‏ألستِ القريبةَ من ذاتكِ الآنَ؟ لا تهجريها‏
  20. 20
    وهذي مصابيحُ لطفٍ فلا تدعيها تجفُّ...‏هجرتُكِ؟ أم أكملَ الله فيَّ الجحيمْ؟‏
  21. 21
    أودّع ماذا؟ القصيدةَ، أم سحرَكِ المتعالي‏أم العبثَ المستديمْ؟‏
  22. 22
    أودّع نفسي على باب نفسكْ‏وأحملُ في داخلي ـ فوق يأسي ـ توابيت يأسكْ‏
  23. 23
    لأدخلَ كنهَ الوداعِ‏وأحلمَ في غفوة الموت أن يتأمَّل هذا المغنّي الشَّقيُّ‏
  24. 24
    وضوحَك عند الولادةْ‏غموضكِ ليلةَ عرسكْ...‏
  25. 25
    لا أحبّ الإقامةَ في ظلِّ عينين لا تشعلان الحرائقَ‏في غابة الانتظارْ‏
  26. 26
    لا أحبّ الإقامةَ في حجرٍ فارغٍ من نباتِ النَّهارْ‏أستميحُكِ عذراً إذاً‏
  27. 27
    إنْ خلعتُ على الحزن قلبي،‏وأفرغتُ من فرحٍ كلَّ ما كان في داخلي من جرارْ‏
  28. 28
    واستندتُ إلى ضوء أغنيةٍ شاحبٍ، و... ختمتُ الحوارْ...‏5ـ آنيتي في يديك:‏
  29. 29
    أهشّم آنيتي في يديكِ‏وأتركُ روحي تسيلُ على الأرضِ، لا تجمعيها‏
  30. 30
    فكم جئتُ سجّادة النّور أركع خلفكِ،‏أعجنُ فيَّ من النَّار والقمحِ ذاتي، ولم تُطفئيها‏
  31. 31
    وعرّيتُ قلبيَ من ليلِه‏ليضيء على مهلِه‏
  32. 32
    ثمّ لمّا انتبهتُ إلى شكلِه‏ـ كم تصدَّعَ ـ لم تصليه بأوَّله‏
  33. 33
    فاتركي ما يشيرُ إلى أنّه كان في القلب قلبٌ‏وفي الشّعر شعرٌ‏
  34. 34
    وفوق المآذن رفُّ حمامْ...‏دعي دير حزني يرنّ بأجراسه في الظّلامْ‏
  35. 35
    دعيني أحبّك في لغتي... والسَّلامْ‏6ـ لوحشة بابها:‏
  36. 36
    لماذا تريدين هذا الصّباح رهاناً على‏عودة القلبِ منتصراً بالجنونْ؟‏
  37. 37
    وتلكَ المفاتيحُ في بهو أحزاننا عُلّقتْ وحدها،‏لا يحاورها الفاتحونْ‏
  38. 38
    وبابُكِ مستوحشٌ...‏كان يغرقُ في الياسمينِ‏
  39. 39
    وكانتْ تغنّي له السَّاحرةْ‏فيفتح في ذاتِه ذاتَهُ‏
  40. 40
    لتدخُلَ من ضفّتيه العيونْ‏وكنتُ الوحيدَ الَّذي لا يبالي بمن يدخلون ومن يخرجونْ...‏
  41. 41
    7ـ ألم نشرح؟:‏إذا كنتِ سرَّ التَّلاشي‏
  42. 42
    فإنّي ارتعاشُ الفراشِ الَّذي اختارَ عنوانَهُ في العَدَمْ‏وإن غاب عنكِ نهارٌ‏
  43. 43
    وقلبُكِ حنطةُ حبٍّ يتيمٍ،‏فمن بعض بعضيَ أنَّكِ طاحونةٌ من ألَمْ...‏
  44. 44
    وقيل لصدركِ: نشرحُ أحوالَهُ بصهيل المغنّي...‏فقال المغنّي: ألَمْ؟...‏
  45. 45
    وغاب مع الغائبين‏وخلَّعتِ الكلماتُ نوافذها‏
  46. 46
    فقَدَتْ لذَّة الاكتشافِ‏وخافَتْ من الرَّقص في معبد الانعتاقِ‏
  47. 47
    وأوحى إليكِ المغنّي بألاَّ تخافي‏وضمِّي إليكِ ضفافي‏
  48. 48
    فكيف تركتِ الزَّوارقَ تغرَقْ؟‏وسلّمتِ للنّار ميلادك الذَّهبيَّ‏
  49. 49
    وكنتِ من العُمْق في نشوةٍ هيَ أعمَقْ؟‏إذاً... فلتكوني جحيمَ المهاوي، فإنّيَ بوَّابُها‏
  50. 50
    وإنْ كنتِ أنت مدينةَ حزنٍ‏فإنّي أنا بابُها...‏
  51. 51

    4/12/1998‏