حرائق تحت لسـان المغـني

علاء الدين عبد المولى

52 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    سلاماً أيّها البرقُ اليمانيتُمَدُّ إليكَ من ظمأٍ يَدانِ
  2. 2
    فثقِّبْ جَوْفَكَ المطريَّ فوقيلينسكبَ الرَّبيعُ على جِناني
  3. 3
    ذئابُ الثَّلج ما تركتْ ثماراًيعتّقها المغنّي في الدِّنان
  4. 4
    أأسكرُ والأقاصي ليس تدنوولا أنا من ربيع الحلْم دان؟
  5. 5
    أؤذ‍ّنُ في الفراغ لعلَّ أنثىتصلّي إذ يوافيها أذاني
  6. 6
    فتحتشدُ الوحوشُ بباب كوخيويا أُنْسي بوحشٍ قدْ أتاني
  7. 7
    أضمّدهُ بأسمالي، وأُلقيإليه ما ترمَّدَ في الأواني
  8. 8
    وأُدفِئهُ على جمرات قلبي(( وحين اشتدّ ساعده رماني))
  9. 9
    سلاماً يا صقيعَ الكون، هذاجحيمي الدّاخليُّ دماً سقاني
  10. 10
    ويا منفى الوجود إليكَ عنِّيففي جنبيَّ تابوتٌ حَوَاني
  11. 11
    حوى أخوَيْنِ آخٍ منهما إذْألحَّا في الغياب وغيَّباني
  12. 12
    بنيتُ لَوهْمِ قبرِهما مزاراًوما دَرَيَا بأَنْ قدْ هدَّماني
  13. 13
    أقمتُ على رثائهما سماءًبها من تيهِ رَمْلٍ ظلَّلاني
  14. 14
    هما وجهان يحترقان نأياًويْقْتَطَفان من شجر الدُّخان
  15. 15
    وكان أبي يُرَبيّني يتيماًوكانا قبْله قد يتَّماني
  16. 16
    على قَبْرَيْهما مِيلا قليلاًلدى رأسيهْما حَجراً ضَعاني
  17. 17
    أقبّلُ فيهما أشلاءَ غَيْبٍتشظىَّ، فاحتواه توأمان
  18. 18
    وكانا عاريَيْن بلا زهورٍخُذا عُرْيي المؤبَّدَ والبساني
  19. 19
    ضممتُ إلى رفاتهما رفاتيوأشعلْنا الحنانَ من الحنانِ
  20. 20
    هو القَبر الممدَّد ملءَ كَوْنيفيا أخويَّ لطفاً أقْبَلاني
  21. 21
    عصيتُ على الرّكوع لغير قبرٍعليه تطولُ دهراً ركعتان
  22. 22
    أسبّحُ باسم عائلةٍ خرابٍبأيِّ شهيدِها ستكذّبانِ؟
  23. 23
    ونحنُ القَهْر أمَّتُه ترامَتْفقامتْ من رؤانا أمَّتانِ
  24. 24
    وإنّي شاعرٌ رفعَ المآسيعلى كتفَيْهِ نعشاً للزَّمان
  25. 25
    أطوفُ على المشانقِ وهي أَدرىبفجرٍ فيه عُلّقَ عاشقَانِ
  26. 26
    وما للموت ذاكرةٌ، فإمَّانسيتكما فقُوما ذكِّراني
  27. 27
    وليس على بقائكما اعتماديولكن... مَنْ يُهَوِّنُ مِنْ هَواني؟
  28. 28
    أبيتُ على فِراشٍ من جنونوأُغرِقُ في دمي سُفَنَ الأغاني
  29. 29
    وأحشو جوفَ جمجمتي نسوراًتُنَاهِشُ جثّةَ الحلمُ المُعَاني
  30. 30
    أكوّرُ في يدي جسدي المعرَّىأراقبُ كيف يرقُبُني مكاني
  31. 31
    أحدّقُ في التَّأمُّل كيف يجثُوفقيراً، وهو محتَشَدُ المعاني
  32. 32
    وأنبشُ قبريَ الرّوحيَّ حتَّىيضجَّ قيامةً عليا كياني
  33. 33
    طبولُ الحزن تقرع تحتَ جلْديويرقصُ داخلي كالأفعوانِ
  34. 34
    يكادُ يشبُّ بالأشعار قَلْبيليلعقَ من حرائقها لساني
  35. 35
    أيا ((متنبّئَ)) الآفاق ، روحييُعاني فوق روحكِ ما يعاني
  36. 36
    كواكبُ أمَّتي غَرقتْ خياماًوأُلقِيَ في المهاوي المَشْرِقان
  37. 37
    نخيلُ الأرض مكتنزٌ حديداًودجلةُ شُقَّ عنها دجلتانِ
  38. 38
    وتنشطرُ البلادُ، فكلُّ بيتٍتحاربُ تحت سقفهِ دولتان
  39. 39
    وبغدادُ اليتيمةُ بطنُ حُبْلىتبَّرأ مِنْ بنيها الوالدانِ
  40. 40
    ليالي الشَّرق عرسٌ بربريٌّتُزَفّ جنازةٌ في كلِّ آنِ
  41. 41
    أحرّكُ جثّةً هُتِكَتْ فتصحووتأكلني، فتكبَرُ جثَّتان
  42. 42
    أيا متنبئّاً أنبئْ نشيديأيرقصُ في خراب المهرجانِ؟
  43. 43
    وقيل: لكلِّ مفجوعٍ بيانٌووحدي كان فاجعتي بياني
  44. 44
    خيولُ الشِّعر تهوي وهي خلفيإذِ افْتُتِحَ الرّهانُ على الرّهانِ
  45. 45
    لكلِّ شويعرٍ منهُمْ فضاءٌوكمْ ضاقَ الفضاءُ على حصاني
  46. 46
    ((على قَلقٍ...)) فيا أبتي أأطويكتابَ العمر أبحثُ عن أمانِ؟
  47. 47
    ولدتُ وتَحْت جلدي نابُ أفعىتفحُّ السمَّ شِعراً في جَنَاني
  48. 48
    وكان الوقتُ أقصرَ من ذراعيفرحتُ أعيشُ دَهْراً في ثوانِ
  49. 49
    كبرتُ، وليتَني ما زلتُ طفلاًأخبّئُ تحت أقمطتي بَنَاني
  50. 50
    أمدُّ لأقطفَ الأقمارَ كفِّيفتسقطُ قرب رأسي نجمتانِ
  51. 51
    أسافرُ في حرير الصَّدر جُوعاًتخيّم فوق مهدي حلمتان
  52. 52
    أيا متنبّئ الآفاق خُذْنيفهذا ليسَ يا أبتي أواني...