حبيب شريدة
القصائد
أخبار الهدهد
تأخَّرَ هُدْهُدي فخَشيتُ ضُرّا
حنين
شبَّ في أضلعي إلـيْـكِ الحـنينُ
هجائية الحجر المقاتل
الأرضُ في وطني السليب سماءُ
تراث
قال الحفيدُ وفي كفيْه (إسْ فورُ) :
خواطر شاردة(2)
سأبحثُ في الحياة عن الحياةِ
خواطر شاردة(1)
إنَّ المُعـــاناة َ تـُذكي جــذوة َالشِّعْــــر ِ
وطن الزيتون ومواكب الشهداء
سرْ بي إلى وطني المقاتل يارفيقَ الدرب سرْ بي
مأمن الله
تضَرَّمُ في حنايايَ السعيرُ
هيت لك
قالتْ ل(يوسُفَ) : هيْتَ لَكْ
يوم يُبعثون
ثقْ بربِّ العرش ِيا قلبي ثِق ِ
قُمْريٌّ
وروْضــــةٍ ذاتِ نــشْـــــــر ِ
يا رئيس الوزراء...!
يارئيس الوزراء
شيرين تبيع البخور على أرصفة بغداد
بخورٌ ... بخورٌ ... بخورٌ ... بخورْ !
نار وثلج
عيْناكِ ساحِرتان ِ
قبلة وداع لهولاكو الجديد
قد جاء سراً إلى بغدادَ يستترُ
وفاق
هذي الحُكومةُ دونَ تغْييرِ
جراح متمردة
أيا وَطني ...!
الشيخ والحاخام والبابا
الشَّيْخُ والحاخامُ والبابا
عاصمة السماء
خرَجْتَ منَ الحاناتِ تنْبَحُ مسْعورا
عروش الطغاة
ثوري اشتعالاً يا عواصم ثوري
القدس على مشرحة كامب ديفيد
خُلِقَ السلامُ فكانَ عُنواني
سفارة فوق الدماء
نزْفٌ نزْفٌ نزْفٌ نزْفُ
شحرور القوافي
رُبَّ كرْبٍ فوقَ صدري جَثَما
لا تندد...!
لاتندِّد ! هل ينفع التنديدُ
ويبْقى وجْهُ ربِّكَ...
لكلِّ جسْمٍ قُصورُ
بشائر النور
نورٌ أزالَ من الوُجودِ الشّوما
الكوكب الأحمر... الوطن القادم...!
أمـس ِمرَّتْ بـِيَ السـِّـنـونَ سـِراعا
قالت له : ...!
عرفْتُكَ في الوَرى الأغْرَبْ
الأماني الجميلة
يا أمانيَّ الجميلهْ
بيت الغرابيب
بئْسَ العَبيدُ لوعْدِ عُرْقوبِ
وكر الجواسيس... ويوم النكبة
في يوْمِ نكْبتِنا...وكْرُ الجَواسيسِ
ربيع عشتار
كسَرْتُ وَراءَ البرْدِ جَرَّةَ فَخّارِ
الحبر والورقة
أذْهبَ الحبْرُ بياضَ الورقِ
نياق
رأى الهِجانَ العِتاقا
أنَا والدجى
أنَا والدُّجى والسُّهْدُ والفِكَرُ
لسان حال الرئيس
وقف الرئيس مخاطباً شعبهْ
معادلة لاتفهم...!
يا قدس جاءتك الخيول تحمحمُ
وجبة تحقيق
قالوا : تكلَّمْ ، قلْتُ : لا أتكلَّمُ
أمام الأسوار
وجَّهْتُ وجهي للذي فطرَ السمواتِ العُـلى
حواء
هذي دُعاباتٌ بلا إحْراجِ
يا قدْسُ...!
هـناكَ خـلْـفَ الحُـدودِ
ديار أهلها رحلوا...!
لاحت لنا الدار فوق " العين " في الجبل ِ
سراب المصالحة
إتقي الله يافصائل فينا
شعارير
في شِعْرِنا عجَبٌ لا بلْ أعاجيبُ
عكاظُ الفيسِبوك...!
تَباعَدَتِ المَنازِلُ والطُّلولُ
أسوار وحراب
بطلٌ لايلينُ رغم عذابِهْ
باب الخليفة...!
ذاتَ يوْمٍ وقفْتُ بابَ الخَليفَهْ
نصيحة ثعلب...!
وقَفَ الثَّعلَبُ يُسدي نُصْحَهُ
أطبق الصمت...!
أمْس ِكُنّا بين الشعوب سِراجا
جيل الحروب
النّاسُ مشْغولَةٌ بالحَرْبِ يا وَلَدي