هجائية الحجر المقاتل

حبيب شريدة

150 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    الأرضُ في وطني السليب سماءُسجـّيــــلها فــوق الغـزاة فنـــــاءُ
  2. 2
    ينـــدكُّ أبرهة ُ الجديد وجيـــشُـهُرجماً، فما للطامعــــــــين بقــــاءُ
  3. 3
    لابد للباغي وإن طال المــــــدىمن أن يزلزلَ ركنـه الشرفـــــــاءُ
  4. 4
    يمضي على درب الشهادة فـتية ٌتــحــــدوهُـمُ الحريـَّة ُالحـمــــراءُ
  5. 5
    يتسنـَّمون المجد في عليــــــائهفعـلى ذ ُراه يُــتـــوَّجُ الشـُّــهـداءُ
  6. 6
    وطن الحجارة نحن نقتحم الردىلتعـيش حرا شامخا طول المــدى
  7. 7
    نفديك بالغالي النفيس وليس منشيء أعز من الحياة سوى الحمى
  8. 8
    أنت الحــريُّ بأن تعـيش معــزَّزاصلت الجبين ترود أدراج العـــــلا
  9. 9
    إنـّا إليك فلا يفــــرِّقُ بـيـنـنـــــــاموتٌ إذا ماضمـَّـنا غدا الــــــــثرى
  10. 10
    نمضي وتبقى شاهداً تحكي لمنيأتي مِنَ الأجيال قصة َ من مضـى
  11. 11
    شعبي يفجـِّــرُ كل يوم ثـــــــورةبالنور في سِفر البطولة تكتبُ
  12. 12
    لاينحني للضيم أو يخشى الردىفالموت في ظل الجهاد محبَّبُ
  13. 13
    يأبى الثـَّـرى أن يُستباحَ فـإنـَّـــهُمن تحت أقدام العـدى يتـلهَّبُ
  14. 14
    هذي انــتـفاضتـنا تـُذيقُ عدوَّنـاناراً على جَمَراتها يتـقـلـَّــــبُ
  15. 15
    أسدٌ أمام العارضينَ جيوشَــهــملكـنـًّـه دون الملثـَّم أرنــــبُ !
  16. 16
    لما تكلـَّمت الحجارة ُأخـــــرستلغة ُالحوار ودورُها الممقوتُ
  17. 17
    كم من قرار ٍكــاد ينصفـُنا قضىقبل الولادة نحبـَه (بالفيتو) !
  18. 18
    حجري المقدسُ لا يعاهد غاصباًحاز الغـُرورُ عليه والجَـبَروتُ
  19. 19
    هو نقمة ٌ، داودُ يقذفـُها لـظــىًسيخــرُّ ثانـية ًبها جـــــــالوتُ
  20. 20
    لم يُـثــنِها قهرُ الطـُّغاة فشبَّ مِنتحت الرماد لهيبـُها المكـبوتُ
  21. 21
    مرتْ عقودٌ والقيود بمعصمـيومقامعُ الجلا ّد حولِيَ تلهــــــثُ
  22. 22
    ومآذنُ الوطـــن الأسير حزينــــــة ٌبيد الغزاة الغاصبين تـُلــــــــوَّثُ
  23. 23
    وتراثُ أجدادي التـَّــــليدُ مهــــــدَّدٌيعثــو به زيفُ الدخيل ويعبـــــثُ
  24. 24
    كم ودَّ لو أنسى القضيـَّة مُذعـــنــاًوأحيدُ عن درب النضال وأحنِـثُ!
  25. 25
    ولطالما وعـَدَ الشقيقُ بنـُصرتـــيفإذا به ينسى الوعـــود وينكثُ !
  26. 26
    أحفادُ (هيرتزِلَ) سادرونَ بغمطِهملحقوقـنا ووراءَهم مـَن ينــسـجُ
  27. 27
    قد دنَّسوا مسرى الرسول وهوَّدواحَــرم الخليل وأمَّـتي تـتفـــــرَّجُ
  28. 28
    لم يوقِـــظِ الطغيانُ نخوة َماجــــــدٍفيها، بساحات الوغـــى تـتـأجَّجُ
  29. 29
    كيف السبيلُ لأنْ تحرِّكَ إصبعــــــاًفوق الزناد وخيلـُها لا تـُسرجُ؟!
  30. 30
    وعــدوُّنـــا في كـل عاصمـــةٍ لـــهسَـنـَدٌ يؤيِّده ومنه يُدجَّــــــجُ !!
  31. 31
    كل الشعوب تعيش في حريَّـــــــةٍوبوطأة الأغلال شعبي يــــــرزحُ
  32. 32
    لمّا يذ ُق طعمَ الهنــــــــاء فعيشُهُدمعٌ يراق وأمنياتٌ تـُذبــــــــــــحُ
  33. 33
    تـَرَكتهُ في لـُجَج ِالضَّياع شريعــة ٌللغاب يملكـُها القـويُّ الأرجــــــحُ
  34. 34
    تسري (عدالتها) على المظلوم لاتسري على الباغي فأنـّى يُكبحُ؟!
  35. 35
    بئست عدالة ُ هيئةِ الشيْطانِ مابَرِحت تحيدُ عن السبيل وتجنَحُ !
  36. 36
    المجد للشهداء قد رسموا لنــــــانهجاً يقود إلى التحرر راسخــــــا
  37. 37
    بذلوا على خطواته أرواحهـــــــموبنوْا به صرح الكرامة شامخــــا
  38. 38
    لم يُلـهـِهـم حبُّ الحياة عن الفدىأبداً ولم يَدَعوا الذ ِّمارَ الصّارخـــا
  39. 39
    لا أمَّ إلاّهُ ولا أبَ صَـنــــــــــــوَهُلا أختَ أغلى من ثـــراه ولا أخـــا
  40. 40
    إن لم تـُطِـق طرد الغـَـشوم مَدافعٌلا بدَّ تطردُه الحجـــــارة ُراضِخــا
  41. 41
    (القدسُ) كالعذراءُ تسكن خِدرهــافوق التلال لها المآثرُ تشـــــــــــهـدُ
  42. 42
    طارت خفافيشُ الظلام لغـدرهــــايحدو ضغائنـَها غرابٌ أســــــــــــودُ
  43. 43
    فتساقطت بحجارة الأبطال مَـــــنيأبون عن شرف الحمى أن يقعــدوا
  44. 44
    نادت فلبّـــى الأوفياءُ نـداءَهــــــابحماسةٍ حرّى ولـــم يــــــــــــتردَّدوا
  45. 45
    جادوا بأغــــلى مالــديهـــم فديَـة ًلثرىً على أيدي الغـُــزاة يُهَــــــــوَّدُ
  46. 46
    كمْ حُرَّةٍ في المسجدِ الأقصى مضتْلتصدَّ عنْهُ مَنْ يخطـِّط ُ لــــلأ ذى !
  47. 47
    نذرَتْ لهُ الرّوحَ الأبيَّةَ حارساًوغدَتْ مثالا ً في البطولة يُحــــتـذى
  48. 48
    قامت تـُـنافــح عن كرامة موطـنتأبى ضراغمه السكوت علــــى القذى
  49. 49
    قد خلـَّد التاريخ ُ(خولة َ) قــــدوة ًوبنا حفــــــيداتٌ لها تـَرِثُ الشَّــــــذا
  50. 50
    إذ أنجبت مليون (خولة) حبَّـــــذانسلُ الأبيّـاتِ الحرائِـر حبَّــــــــــــذا !
  51. 51
    تاريخ شعبي بالبطولــــة حافـــلٌصفحاته الزهراء بالدم تـُمـهــرُ
  52. 52
    يروي عن الشهداء أروع قصــةٍكُـتبت ومازالت وبالغـد تـُؤثـَـــرُ
  53. 53
    أبطالـُها شيخ ٌ وأمٌّ ذ ُخرُهـــــــــاطفل يصوغ ُالفجر لايتــقهــقـــرُ
  54. 54
    عشقوا الذمار فسطروا بدمائهـممجداً يضوِّعُ عطرَهُ أكْـــتـــوبـــرُ
  55. 55
    هو جنة الدنيا شذىً ونضــــارة ًوعلى روابيهِ الحجـــارة ُتـُـزهـرُ
  56. 56
    هذا ( مهنَّدُ) قد تأجَّـجَ صـدرُهُغضباً علــى محتـلـِّهِ وتـَـمـيَّـــزا
  57. 57
    قامت تغـازلـُهُ الشَّـهادة حينـمــالاح الغزاةُ أمامه فـتـحفـَّـــزا
  58. 58
    فانْقضَّ كالضِّرْغامِ صاعقة وفيعـَجَـل ٍقضى وعـد الفداء وأنجزا
  59. 59
    فاستـلَّ سكـيـنا تـَـلـَهَّــبَ حــدُّهافقضى على رأسِ الفسادِ وأجهـزا
  60. 60
    لم يُـثــنِـه سيلُ الرصاص فحبَّذاكفٌّ تـُـقـابلُ بالعــــــزيمةِ مِخرَزا
  61. 61
    فإذا به بالغـــــدر يسقط ُلاثِمــــــــاًغالي الثرى وبطاهر الدم يكتسى
  62. 62
    فمضى شهيداً في الجـِنــان مخلـَّداًيُكسى على غضِّ الأرائِك سندُسـا
  63. 63
    يلقى بها ماطاب من شتـّى الجَنـىومن الشراب وما يَسُرُّ الأ نـفـُسـا
  64. 64
    أهدى فلسطينَ الحبيبة َ روحَــــــهمَهــــراً تباركُهُ السماءُ مقدَّســـــا
  65. 65
    لو لم تـَــكُ السكّـــين في يَدِ ضيغم ٍأنـّـى تكافىءُ للنزال ِمُسدَّســــا ؟!
  66. 66
    حربُ السكاكين الضَّروسُ لها يَـــدٌطولى يَـبُـــــذ ُّوطيسُها الرشّاشـا
  67. 67
    تسقي العدى كأسَ المنونَ وطالمـاشربوا دماءَ الأبرياءِ عِــطــــاشا
  68. 68
    في دير ياسيـن ٍ ووادي قــــــــارَة ٍفي كـَـفر قاسِمَ والقــليـلُ تحاشى
  69. 69
    كم قريةٍ هُــدِمت وشَـــرَّدَ أهلـَهــــافـَـتـكُ (الهَـجانا) والمكانُ تلاشى
  70. 70
    تـبقى لنا ذكـرى تـُسعـِّــرُ ثَــَــــأرَنابين الجوانح هائِــــــجا جيّاشـــــا
  71. 71
    مهما يزِدْ عـَـنـَتُ الحصار ضراوة ًلن يفلت المحتـلُّ دون قــَصـاص ِ
  72. 72
    يلقى بنار الإنتفاضة ِحَـــتــفـَـــــــهُفيما جَــناهُ ولاتَ حيـنَ مَـنــــاص ِ
  73. 73
    يرميه بالحجر المقاتـــل ِفـِتـــيَــــة ٌنشأوا على الإيمان ِ والإخــلاص ِ
  74. 74
    أنِــفوا القيود وإن تكن من عسجَدٍكالطير تأنـَــفُ رافِهَ الأقفــــــاص ِ
  75. 75
    قد أسمعـــوا أمم البسيطة صوتهميحدو صراعَ حجـارةٍ ورصــاص ِ
  76. 76
    (علّونُ) يعشقُ مـُـذ صِباهُ أميــرة ًأهدى دماهُ لقلبها كي ينبضــــــا !
  77. 77
    كـــم ليـلـةٍ جَـلـَست تـُـذيب بسمعـِهِهمس الجذور تُظله عين الرضى !
  78. 78
    جَـلـَست على الطـُّرُقات ترقبُ أوْبَهُللدار صابرة ًعلى جمــــر الغضى
  79. 79
    تشتاقُ أنْ تــلــقاهُ حيثُ تضُمُّـــــــهُوبها يطيرُ على حصان ٍأبيــــضــا
  80. 80
    حتى الـــتــقـاها ذات يوم ترتــــديثوب الزفاف بموكـبٍ مَلأ َ الفـَضـا
  81. 81
    آه ٍعلى ماضي العـروبـــــة شُيِّدَ تأمجاده وبها الغـداة نُـفـــــــرِّط ُ!
  82. 82
    أنـّى سيَرجـِـعُ مامضى من سُـــؤددٍوضميرُ قومي مومياءُ مُحنَّط ُ؟!
  83. 83
    كانت حضارتـُــــنا يطالُ لـواؤُهــــاأوجَ العـُلا وعلى البسيطة تـُبسَط ُ
  84. 84
    وصلت حدودَ الخافـِقيـــن ِفأصبحتبزماننا طــللا ًعليه نـُعيـِّــــــط ُ!
  85. 85
    لم نوفِها حقَّ الحفاظِ فأيـــن مِــــنإرثٍ لنا بغــيابهِ نتخبَّــــــــــط ُ؟!
  86. 86
    جاءت حثالاتُ الشعوب تجوسُ مابين الديار ونحن لا نستيـقـــظ ُ!
  87. 87
    تحتـلُّ أولى القبلتين ولا تـَــــــــنيتجني على الشعب الجريح وتبهظ ُ
  88. 88
    تبغي المزيد من التوســـع حولــهابخـُطىً يُــبارَكُ بغـيها ويُـقـــــرَّظ ُ
  89. 89
    وبمجلس ِالأمن ِالشهير ِبـِـــــعجزهكم من قرار ٍفي القماطر يُحفـَظ ُ!
  90. 90
    يُسعى الى تــنــفيذه لكنـَّـــــــــــــــهُيُجتاحُ (بالفيتو) الغــشوم ويُلفـَظ ُ
  91. 91
    خِـطـَط ٌ تـُنـفـَّذ ُ في الخفاءِ وأمـَّـــتيتغفو كقطعان الخرافِ وتهجـَـــعُ
  92. 92
    تـنــتــابُـــها شُرُسُ الذئابِ ولا تـَرىماذا يدورُ حيالها أو تسمَـــــــــعُ
  93. 93
    جَمَعَ اليهودُ على ثـَرايَ عُــلوجـَــهممن كل عاصمةٍ ولمّا يُردَعــــــوا
  94. 94
    جَلبوا (الفِلاشا) الرُّعنَ من(إثيوبِيا)و(السوفِييتَّ) كأنَّ أرضِيَ أوسَـعُ
  95. 95
    لاحــــقَّ إلا للـفــــــلسطـيـنـــــيِّ فيأرض الجدود ونِعمَ نِعمَ المَـربـَـعُ
  96. 96
    غَضَبُ انتـفاضتـنا سيحرقُ مَن بَغىوسيحملُ الموتَ الزُّؤامَ لمَن طغى
  97. 97
    كُــتـِـبـت علينا النـّائباتُ فمــــا لنــــاإلا ّالصمودُ بوجهها كي تـُدمَـغــــا
  98. 98
    نمشي على شوكِ القـَـتــادِ وملؤُ نــاعزمٌ سيوصلـُـنا لنيل المُبتغــــــى
  99. 99
    نتجرَّعُ السُّمَّ الزُّعافَ ودأبـُــنـــــــــاأنْ لانموتَ بغـير ساحات الوغـى
  100. 100
    ونـُعــيفُ مـَعــــــــسولَ الأماني إنهارُقشٌ تَخفـّى بالنقوش ِلتَلـدَغــــــا
  101. 101
    لـَـهفي على وطني الفقيد أضمُّـــهُبيــن الضلوع وعنه لن أتـَجــافى
  102. 102
    ألقاهُ فِردَوْسي المضمَّخَ بالشَّـــــذاتكسوهُ حُـلـَّة َسُندُس ٍأفوافـــــــــا
  103. 103
    نـَـشَرت غِراسُ البرتقال كنــوزَهافوق الغصون على شواطىءِ يافا
  104. 104
    وتألـَّقت دُرَرُ الكـُــــروم بهيـَّــــــة ًبرُبى الخـليل إذ اكتـَنزنَ سُــــلافا
  105. 105
    وتكلـَّـلَ الزيتونُ تاجَ زُمُـــــــــــرُّدٍبجبال ِنابُـلـُس ٍ يطيبُ قِطافــــــا !
  106. 106
    قــد أدرك الشعبُ المقاتـِلُ أنـَّــــــهلاحقَّ دون كفـاحِهِ يتحقـَّـــــــقُ !
  107. 107
    ( ماحكَّ جلدَكَ غيرُ ظُفرك) فاتَّعظ ْبتجارب الماضي فحالُكَ تـنطقُ !
  108. 108
    لا يُرتجى أمـــــلٌ بنـُــــــصرة أمَّةٍتحت السياط بنومِها تستغــرِقُ !
  109. 109
    لا يُرتجى أمـــــلٌ وفي أعماقِــــهاوبكـُـلِّ عاصمةٍ لديْـها بَيـْــــدَقُ !
  110. 110
    ألمي على وطـَن ٍتـَسوقُ شراعَــهريحُ الضَّياع ِ وأمَّـةٍ تتمـــــزَّقُ !
  111. 111
    طفلٌ يعـــلـِّمـــنا الشجاعة َ والحِـجىإذْ لا يُريمُ خطى النضال فـَـكـاكـا !
  112. 112
    ألقــــــــى حجارتـَهُ على دوريَّـــــــة ٍفأشاعَ فـيها الذ ُّعــرَ والإرباكــا !
  113. 113
    أخذت تطاردُهُ إلى أن أمسكـَـــــــــتْشبلاً تمـرَّسَ في العــرين ِعِراكا !
  114. 114
    سألوهُ في صَـلـَـفٍ : ( فردَّ تحـدِّياً )مَن ذا إلى رجْم ِالجنودِ دَعاكــا ؟!
  115. 115
    أَرِنـا أخاكَ محمَّــداً فــإذا بــــــــــــهطفــــلٌ رضيعٌ لايُطيقُ حِراكـــــا !
  116. 116
    لاينحنــي شعبٌ لـــدى أطفالِــــــــهِعزمُ الرجال ِفكيفَ عزمُ رجالِهِ ؟!
  117. 117
    يمشي على الرَّمضاءِ مصطَبراً علىآلامها سعـياً إلى آمالـِـــــــــــــهِ !
  118. 118
    يَحْدو خـُــــطاهُ الواثـِقاتِ ولا يـَــــنيفجْرٌ ينيرُ الدربَ لاســــــتـِقلا لِهِ !
  119. 119
    يرنو إلى الأ ُفـُق ِالموشَّح بالسَّــــنىفيرى الغـَدَ البسّامَ في استـــقـبالِهِ
  120. 120
    ليست تعـرقـلـُهُ فظاعَــة ُحاقـــــــــــدٍجُمعت شرورُ الأرضِ في سربالِهِ !
  121. 121
    حـجـرٌ ومـقـــــلاعٌ بكفِّ مُـلـثـَّـــــــم ِأقوى وأفتكُ من سُموم الـ( دُمْ دُم ِ)
  122. 122
    يرمي - بعــونِ الله - من مقلاعــــهحجراً يزمجرُ في الهواءِ جهـنـَّـمي
  123. 123
    يهوي على هــــام ِالعــــــدو مسدَّداًلا ينثـني إلا ولـُطـِّخ َبالــــــــــــــدَّم ِ
  124. 124
    يبقى يطالبُ أن يُطهَّــــرَ رجسُــــــهُبجَلاءِ باغ ٍ بالجَـرائِـم ِمُتخـَــــــــــم ِ
  125. 125
    زرعته في جسد العروبةِ طـُغـْـــمـة ٌنـَـفـثـت ضغائنها بوعـدٍ أشْــــــــأم ِ
  126. 126
    لم يعـهَـــدِ التاريخُ من هَـمَـجيـَّـــــةٍتحكي التي تـَخِـذ َ الصَّهاينُ دَيْـــدَنا
  127. 127
    هم يطلقون على الصدور رصاصهمكي يُخمدوا فيها براكــين المُــــنى
  128. 128
    هم يكْسِرون سواعـد الأطفال فـيوحشيَّـةٍ فـتـَـشِبُّ في الغـد أمْـتـَـنــا
  129. 129
    هم يهدمون بيوتـَـنا فـنـصُـبُّ مــــنأحــجــارها غضباً علـيهم مُـقـــرَنا
  130. 130
    كانت حجارتـُـنا تـُـعـَـمِّـرُ مسكـنـــــاًفـغـدت بـثـوْرتـها تـُعـمِّرُ موْطِنـــا
  131. 131
    لاحتْ تباشيرُ الصباح مضيئـــــة ًبـدم الشهـيد وفي الجبيـن نـَداهُ
  132. 132
    كم مستـَـبـدٍّ رُدَّ سيفُ شُـــــرورِهِغـضباً عليه ومـا جـَـنـَـتـْهُ يَداهُ !
  133. 133
    ( نيرونُ) أحرقَ في خِضَمِّ جنونه( رومــا) وكان الإ نتحارُ جَنـــاهُ
  134. 134
    (بغـدادُ) دمَّـرها التـتـارُ وخـُضِّبتفي نهـر دجْــلــة َ بالدَّم ِالأمــواهُ
  135. 135
    كانت نهايـتـُهم على يــد( ظاهر )بالحق ثـبَّـتـَهُ عليــــه اللـّــــــهُ !
  136. 136
    شعبي المناضلُ لن تضيعَ حقوقـُهُمهما تمادى المستبدُّ وما ارْعَوى
  137. 137
    فغـَـداً سيرتفعُ اللواءُ على رُبـــىوطني الحبيب غـداً سيرتفع اللـِّوا
  138. 138
    كم من شهـيدٍ قـدَّمَ الدَّمَ للثـَّـــــرىفازدانَ بالحلل القشيبةِ وارْتوى !
  139. 139
    أحْــنـى عليه يشـمُّــهُ ويضمُّــــــهُفـيـزيـدُ إذكاءَ اللــقاء لظى الجَوى
  140. 140
    طافت ملا ئــكـة ُالنعــيــم بروحِـهِوإلى ركابِ الخالدين قـد انـْـضوى
  141. 141
    نهضت فلسطينُ الأ بـيـَّـة تـنـتـَــضيحجرَ الكفاح رحىً تدكُّ الباغِيا
  142. 142
    نهضت وضمَّـدَتِ الجراحَ وشيَّـعـــتشهداءَها عِــزّاً لها وتَــفـانِيا !
  143. 143
    في القدس ِفي شُعْفاطَ في صوريفَ فييَطّا وغزةِ هاشِــــم ٍوقباطِيا
  144. 144
    في بيـتِ لحْم ٍ في الخليل ِعــرينِنافي طــولِكرْمَ وسُرْدَةٍ والجـانِـيـا
  145. 145
    لبست أكاليلَ الفـَـخـــار وتـُــوِّجـــــتبالغـارِ وارتقتِ المقامَ السّامِيا
  146. 146
    نشتاقُ للأرضِ السَّـلـيـبـةِ إنـَّــــــــهاأمٌّ يحـــــــــنُّ لحضنها الأبناءُ
  147. 147
    تحنـــــو عليــنــــا في خضم بلا ئِــناورخائِــنا ومَعَ البلاءِ رخـــاءُ
  148. 148
    نـَهَـبُ الحياة َ فِــدىً لأغـلى مــوطنٍضمَّـتـْـهُ في جَـنـَباتها الغبْراءُ
  149. 149
    نـَسِـيَـتـْـهُ في عـصر ِالبَـيادِق ِأمَّــــة ٌصمّاءُ رغـْـمَ هـوانِها خرْساءُ
  150. 150
    نـَـطـَـقت حجارتـُنا بأفـصح ِألـْـسُـــن ٍفـَـلْيَصمِتِ الخطباءُ والشُّعَراءُ