لسان حال الرئيس

حبيب شريدة

35 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    وقف الرئيس مخاطباً شعبهْمتحدياً دمه الذي صبهْ
  2. 2
    ياأيها الشعب الكريم لقدعودتكم أن أحسن الكذبهْ
  3. 3
    أفنيت عمري في رعايتكمفجحدتم الإحسان والصحبهْ
  4. 4
    وصلت مطالبكم مدغدغةسمعي طنيناً ما له يؤبهْ
  5. 5
    لا تطلبوا مني الكثير فلنأغتال نشوة حكمي العذبهْ
  6. 6
    قد كان مال الشعب تحت يديمع فرصة سنحت دعت نهبهْ
  7. 7
    سبعون ملياراً ظفرت بهالا شيء يقنعني سوى التربهْ
  8. 8
    فغدوت أغنى الأغنياء بهامتجاوزاً (بل جيتس) لا قربهْ
  9. 9
    لا تأملوا بنوال بغيتكمهذي المطالب صعبة صعبهْ
  10. 10
    أنتم أبنتم لي رسالتكمشكراً لكم ، لا تكملوا اللعبهْ !
  11. 11
    سأعيد ترتيب الوجوه عسىأن تستسيغوا هذه النخبهْ
  12. 12
    نصبت عني نائباً عمراًطوعاً لكم لأحقق الرغبهْ
  13. 13
    ما مر مثلي حاكم أبداًيرخي الزمام مدللاً شعبهْ
  14. 14
    ومغيراً أركان دولتهوهم الألى قد وطدوا حزبهْ
  15. 15
    لم يقتل المتظاهرين ولميلق القنابل بينهم رهبهْ
  16. 16
    لم يعتقل أحداً يناهضهما انفك يشعل ضده حربهْ
  17. 17
    لكنكم لم تحفظوا كرميوالتضحيات فصرن لي سبهْ
  18. 18
    في ساحة (التحرير) مهزلةوعموم(مصر) تقودها عصبهْ
  19. 19
    تركوا منازلهم ليلتحقوابالسائرين بـ(مصر) للغربهْ
  20. 20
    كم مرة حذرت من زمرلخراب موطننا لها إربهْ !
  21. 21
    أنا للعناد مدرب وأناأستاذه بل فيه لي رتبهْ !
  22. 22
    أحنيت رأسي للرياح عسىألا تطيح برأسي الهبهْ
  23. 23
    تسعون مليوناً لو احترقواودم الضحايا جاوز الركبهْ !
  24. 24
    أو شردوا في الأرض قاطبةأو في الفضاء ليعمروا جدبهْ!
  25. 25
    أو مزقت أجسادهم إرباًمااهتز من جفني لهم هدبهْ !
  26. 26
    فلينصرف من شاء مرتحلاًفالأرض واسعة له رحبهْ !
  27. 27
    ما دام (أوباما) يساندنيويهود (أمريكا) و(أوربهْ) !
  28. 28
    وأخي (نتنياهو) الذي هو لميأمن سواي فخصني حبهْ !
  29. 29
    ماذا إذن سيطيح بي فأنافرعون(مصر)عزيمتي صلبهْ؟
  30. 30
    في (عابدين) ترسخت قدميوبقصر(رأس التين) و(القبهْ)
  31. 31
    لن أترك الكرسي معتزلاًحتى نهاية هذه الحقبهْ
  32. 32
    قدمت للوطن الكثير وليحق البقاء برغم ذي الغضبهْ
  33. 33
    كم من رئيس دام منصبهلم يعتزل حتى قضى نحبهْ !
  34. 34
    لم يعترض أحد عليه ولميجرؤ على عصيانه هيبهْ !
  35. 35
    هذا الذي في جعبتي ولكمأن تقبلوا أو ترفضوا الجعبهْ !