خواطر شاردة(1)

حبيب شريدة

127 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    إنَّ المُعـــاناة َ تـُذكي جــذوة َالشِّعْــــر ِ◆وتـلهبُ الحسَّ والوجدانَ في الصـَّـدْر ِ
  2. 2
    تـَـبْـدو الحياة ُبـأثـْـوابٍ مُــزركــشــــةٍ◆وطيُّ أثـْــوابـها الآلامُ لو تـــــدري !
  3. 3
    لا تجْـزَعَنَّ إذا نــابتـْـكَ نـــــــــازلــــة ٌ◆إنَّ النوائــبَ لا تـبـْـقــــــى مع الصَّبْـر ِ
  4. 4
    منْ يفعل ِالخيرَ يُجْزَ الخيرَ حيث مضى◆وفاعــــلُ الشـــرِّ لا يـنـْـجو مــن الشرِّ
  5. 5
    يامن زرعـْتَ بذورَ الشوك في دربــي◆ماذا جَـنـَيْتُ وما جُـرْمي وما ذنبي ؟!
  6. 6
    إن كنْـتَ تقصدُ أن تـَدمــى به قـــدمي◆أدميْـتَ قـلـبي وكم أهْــداكَ من حـبِّ !
  7. 7
    إشربْ من النـبـع من أصْـفى مناهــله◆أو فلـْـتدعْ شربة ً تظـْمي على الشربِ
  8. 8
    لو جئتَ تطـلبُ قـلـبي لم أكـُـنْ بَخِـــلاً◆بـه عـليـكَ ولم أمْـلكْ سـوى قــلـبي !
  9. 9
    يا مـن وقفتَ عـلى الأطـــلال تـندُبُها◆رفـْـقاً بنفسك كاد الحـزْنُ يَعْـطِـبُها !
  10. 10
    مضى عـليها زمانٌ وهْـيَ داثــــــرة ٌ◆وكمْ ديار ٍ كـما قامــتْ ستـَعْـقِـبُـها !
  11. 11
    إنّي لأعْـلـَمُ أنْ هــذي الدموعُ عــلى◆ماضي الأحبَّةِ، لا الأحجار ِتسْكُبُها !
  12. 12
    لا تـَبْـكِ فالفـقـْدُ كأسٌ إذ تدورُ عــلى◆كلِّ الأنام ِغـــداً لا بُـدَّ نـشْــــــربُها !
  13. 13
    أوّاهُ منْ زمن ٍ سـادَتـْـهُ أنـْـــــــــذالُ◆وحُـطَّ فـيه من الجوزاءِ أقـْيالُ !(1)
  14. 14
    رعى التـَّـقـلـُّبَ حتى صارَ مُخْـتـَـلـَطاً◆على اللبيبِ وماهتْ فيه أحْوالُ !(2)
  15. 15
    لنْ يطمسَ الزيفُ من تاريخـنا حِقـَباً◆شادتْ مآثـِــرَها الشمّـــــاءَ أجْـيالُ !
  16. 16
    شمسُ الحقيقةِ في الآفاق ِساطِعَــــة ٌ◆وليسَ يستـُرُ عينَ الشمس ِغِرْبالُ !
  17. 17
    ناحَ الحمامُ على غضٍّ مِنَ الفنن◆ِفهيَّجَ الشوقَ نحوَ الأهل ِوالوطن ِ !
  18. 18
    كأنَّـــهُ نسجَ الآمــــالَ أغـْـنــيـــة ً◆للمبْعـَدينَ وبي الأشواقُ تعـْصُرُني !
  19. 19
    هل أنت ياطيرُ مثـلي ناظرٌ لغـــدٍ◆حتى أعودَ وإنْ ما زلتُ في قرَن ِ ؟!
  20. 20
    أوّاهُ لو تـكـتـُبُ الأيامُ لـــي أمَـلاً◆أرى بلادي وأمْـضي بعْــدُ للكـَـفن ِ !
  21. 21
    أحنُّ شوقاً إلى أمّي وإخـْــــواني◆كما أحِــنُّ إلــى أهـلي وجــيـراني !
  22. 22
    أحنُّ للوطـــن ِالمحبوبِ والـَهَـفي◆ليس البعـيدُ عـن الأوطان ِكالدّاني !
  23. 23
    أحِسُّ في غربـتي أنّي بلا زمـــن ٍ◆يقيسُ عُمْري وأنّي دون عُـنـْوان ِ !
  24. 24
    اللهُ يعـــلمُ كم لاقـيْـتُ مــن ألـــــم ٍ◆مازلتُ فـيه عــلى مشْوار ِأحْـزاني !
  25. 25
    عـــادَ الربــيــعُ فعادني إطـْرابي◆نـَضِــرَ الإزار ِمُعـطـَّرَ الجلـْبابِ !
  26. 26
    يكسو الأديمَ بحُــلـَّةٍ من سنـْدُس ٍ◆مُـزْدانـَـةٍ بالزَّهْـــــر ِوالأطـْيابِ !
  27. 27
    فإذا نظرْتَ إلى الزهــور يَميلـُها◆ذاكي النسيم ِ بـنشْوَةٍ وتـَصابِ !
  28. 28
    ألـْـفـَيْـتـَهُـنَّ خرائداً يرقصْنَ فـي◆عُـرُس ٍعلى إسْـتـَبْرق ٍ وزَرابي !
  29. 29
    روضٌ يكادُ بحُـسْـنِهِ أنْ يـنـْـطِقا◆يكـْـسوهُ ثوبٌ خِـلـْـتـُهُ إستبْرقا !
  30. 30
    والثوبُ زُرْكِشَ بالزهور ِنسيجُهُ◆من كلِّ لون ٍفاحْـتـَـلى وتـَأنـَّـقا !
  31. 31
    فهُـنا قـَرُنـْـفـُـلـَـة ٌ تـُعـانقُ وردة ً◆وهناك ريْحانٌ يعــانِقُ زنـْبـَـقا !
  32. 32
    فانـْسَ الهمومَ بـظـلـِّها مُـتـأمِّـلاً◆كيف احتوتْ فرَحَ الحياةِ لتعْشَقا!
  33. 33
    نعَـتوكَ بالأعــمى وأنتَ بـصـيـرُ◆وجميعُـهـمْ بالنَّعْـتِ ذاك جديرُ !
  34. 34
    إنْ كانـَت العـيْـنان ِنورُهُـما خـَبا◆أغـْـناهُـما أنْ في فـُؤادكَ نورُ !
  35. 35
    كمْ مـن بصيـر ٍ ما لديه بصيـرة ٌ◆هـي للكـفيفِ وما لديه شعـورُ !
  36. 36
    ولـَرُبَّ أزهـار ٍ بـهـنَّ مَـســــرَّة ٌ◆للنـّاظـرين وما لـَهُـنَّ عَـبـيــرُ !
  37. 37
    جاءتْ تميسُ مَعَ النسيم وتخطرُ◆حوْراءُ من حور الجنان تحيِّرُ !
  38. 38
    تمشي بخــفـَّـةِ ظـبْـيـةٍ بـخـمـيلةٍ◆تزهو ببسمتِها الأرقِّ وتـُزهـِرُ !
  39. 39
    يسعى لها الصَّـيادُ يقصِدُ أسْرَها◆بشِـباكِهِ فيَرى الجمالَ فـيُؤْسَرُ !
  40. 40
    كمْ من هِـزَبْر ٍراحَ يصطادُ المَها◆فاصْطادَهُ منـْهنَّ طـرْفٌ أحـْوَرُ !
  41. 41
    قـلـْبٌ تحطـَّمَ فوق صخرةِ حُـبِّـهِ◆من بعـدِ ما كان الهوى من صَحْبـِهِ !
  42. 42
    عـَـشِـقَ الجَمالَ فهامَ إغـْراقاً بهِ◆وهـَـفا لصفـْوَتـِهِ ومَـنـْهـَـل ِعَـذْبـِـهِ !
  43. 43
    لـكـنـَّـهُ لمْ يَـحْـظ َإلاّ بالنـَّـــــوى◆وبلوْعَـةٍ حَـرَقتْ حُــشـاشَـة َ لـُبِّــهِ !
  44. 44
    مِنْ ثـَمَّ أضْحى كالهشيم مُبَعْـثراً◆مُـتـَناثراً والريحُ قـد عَـصَـفـَتْ بـِهِ !
  45. 45
    قالتْ له : قد كنتَ عـنـّي غائِـبا◆فأجابَها: هـا قـــد أتـيْـتـُـكِ تائـِـبا !
  46. 46
    أنـَـذا أجـيئُـكِ يا بلادي عاشقــاً◆أغـْـذو خـُطايَ إلى ربوعِـــكِ دائِبا !
  47. 47
    فـلـقـدْ مَـلـَـلـْتُ حقائِبي وتنقـُّلي◆بـيْـنَ البلادِ أعـيـشُ فـيهـا جانِـبــا !
  48. 48
    ولـقـدْ بَـقيتِ لـديَّ أسْمى واجِبٍ◆أنـّى مضيْتُ فكيفَ أنْسى الواجـِبا ؟!
  49. 49
    أرسلـْتُ طرفي في السماء مفكـِّرا◆فـرأيتُ نجـْماً تائِـهاً متحيِّـــرا !
  50. 50
    فسألـتهُ : ماذا دهاكَ؟ أجابــَــني :◆ياليْـتَ أنّي قـد أفِـلـْتُ مُـبـكـِّرا !
  51. 51
    أرنو لـمـن هـو للثـرى مـتـثـاقِـــلٌ◆فأراهُ قد لبس الدناءة مِـئـْزَرا !
  52. 52
    لـيس الذي يبْغي النجومَ تـَرفـُّـعــاً◆مثلَ الذي قبلَ الركونَ إلى الثرى!
  53. 53
    هل يَسمعُ الأحياءَ مَنْ سكنَ الثرى◆أمْ أنـَّهُ بعــد المَماتِ تـَـنـَـكـَّرا ؟!
  54. 54
    أبَـتـاهُ قـد رَحَـلـَتْ بفـقـْدِكَ بسمَـتي◆وغَدا الأسى في خافقي متجذِّرا !
  55. 55
    نـَـقـلوكَ لـلـقـبـر الكـئيبِ وما دَرَوْا◆أنَّ الذي نقـلـوهُ لـلـقـبر الوَرى !
  56. 56
    قالوا:اصْطبرْ، قلتُ:التصبُّرُ شيمتي◆لكنْ بهـذا الرُّزْءِ لـنْ أتـَصـبَّـرا !
  57. 57
    نمْ يا صغيري ! كادَ يخـْبو الفـَرْقــَدُ◆والفجـْرُ يبزُغُ والدُّجى يتـبدَّدُ !
  58. 58
    مَنْ ذاكَ مِـثـْـلـَـكَ مِنْ لـَداتِـكَ ساهِـرٌ◆لا رَيْـبَ أنَّهُــمُ جميعـاً رُقــَّـدُ ؟!
  59. 59
    لا تـُشْـغـِـل ِالرأسَ الصغـيرَ بمُشْـكل ٍ◆حتى الكبارُ لحلـِّـه لم يهْـتدوا !
  60. 60
    وضَعـوا الأطاريحَ الكـثيرة َ بـيـنـمـا◆تـَكْدى الحلولُ ولا تـَني تتعقدُ !
  61. 61
    عـَجـِبَ الرفاقُ وقـد رَأوني عابـِـساً◆مُتجهِّماً وهو الذي لمْ يعْهَدوا !
  62. 62
    ماذا أصابَـكَ يا ( حَـبـيـبُ ) كأنـَّـمـا◆جيشٌ من الأحزان ِحولكَ يُحشَدُ؟!
  63. 63
    فأجـبْـتـُهـُمْ : لِـمَ تسْـألونَ ودونـَـكُـمْ◆آلامُ شعْــبي كـلـُّها تـَـتـجَسَّـدُ ؟!
  64. 64
    أنـَا كيفَ أضْـحـَـكُ والرُّبوعُ سـليبَـة ٌ◆والشعبُ في شتى البقاع ِمُشَرَّدُ؟!
  65. 65
    أيهـا القابعُ في جوفِ الـمِـغـارَهْ هل◆كشفْتَ السرَّ أمْ زدْتَ اسْـتِـتارَهْ ؟!
  66. 66
    قد قضيْتَ العمْرَ في كهفٍ عميق ٍ◆تـتـنـاجى مَعَ صمّــاءِ الحِـجــــــارَهْ !
  67. 67
    ليس مِنْ سكان هذي الأرض ِمَنْ◆قدتـَـخـِذَ العُــزْلـَـة َوالوهْـمَ شعـارَهْ !
  68. 68
    لو رأى الإنسانُ أن يحيا وحيداً◆لم تكُنْ قامتْ على الأرض الحَضارَهْ !
  69. 69
    إنَّ شِعـْري واحَـة ٌ في مَهْـمَـــهٍ◆طالَمااشتاقتْ بهاالنفسُ النزولا !(3)
  70. 70
    يـلـْجأ ُالصادي إلـيـْها طالـِـبـــــاً◆وارفَ الظلِّ بها والسَّـلـْسَبـيلا !(4)
  71. 71
    وهْـوَ نِـبْـراسٌ بـلـيْـل ٍحـــالِــــكٍ◆يُسْـبـِـلُ اليومَ على الشرق ِسُدولا !
  72. 72
    سوْفَ يـبـقـى سائِــراً تـَـنـْـقـُـلـُهُ◆ألـْـسُنُ الناس ِغـَداً جــيـلاً فـَجــيلا !
  73. 73
    أيُّـها العاشقُ للشِّعْـر ِالأصـيـل ِ قـُلْ◆لِمَنْ ضلـّوا متى نـَبْـذُ الدَّخيل ِ؟!
  74. 74
    شوَّهوا الشعْرَ بإهْمال ِالقواف◆والمعاني وبـتـحْـطـيـم ِالأصـــول ِ !
  75. 75
    ما تـُرى الأفضَلُ تقطيعٌ ووزْن◆فـيـهِ ذوْقٌ سائــغ ٌ كالسـَّـلـْسبيـل ِ؟!
  76. 76
    أمْ مَــتـاهـاتٌ وألـْغـازٌ عِـجـاف◆وسُطورٌ فــارغــاتٌ كـالـطـُّـبــول ِ !
  77. 77
    أيُّـهـا الطائِــرُ لا تـَـبْـكِ مَـعـــي◆بـِيَ أحْـرى مـنْـكَ هَـرْقُ الأدْمُـع ِ !
  78. 78
    إبْــقَ في روْضِكَ غـِـرّيــداً ولا◆تـَـكُ مـثـْـلي شَجَــنِيَّ الأضْـلـُـــع ِ !
  79. 79
    داو ِأنـْـتَ الناسَ بالشَّدْو ِعـلى◆غـُصْـنِـكَ الغـَضِّ البَهيِّ المَطـْـلـَع ِ !
  80. 80
    وأنا دعـْـني وَحـيـداً تـائِــهــــاً◆في دُروبِ الآهِ أشْـكـــو وَجَــعــي !
  81. 81
    كـُـلـَّما أوْشَـكـْـتُ أنْ أبْـتـَسِما◆عَـبَسَ الدهْـرُ وأبْـدى القـَـتـَـما !
  82. 82
    لـيْسَ لي ذنـْبٌ لأحْــيـا آسِـياً◆مـُوجَـعَ القـلـْبِ أعـاني الألـَمـا !
  83. 83
    يضْحـَـكُ الحـَظ ُّ فأنْسى بُخلَهُ◆ثـُمَّ لا نـلـْبَثُ أنْ نـَخـْـتـَـصِـمـا !
  84. 84
    عـَوَّدتـْـني قسْوَة ُالأيــّـام ِأنْ◆ألـْزَمَ الصَّـبْـرَ وأحْسوالعـلـْـقـَما !
  85. 85
    حـيـنـَما أنـْـظـُـرُ في◆عَـيْـنـَيْ صَبـِيٍّ راحِـل ِ !
  86. 86
    أجـِـدُ الأرْضَ تـُـنـا◆ديهِ نِــداءَ الــثــّـاكِـــــل ِ !
  87. 87
    تلبَسُ الحزْنَ مِنَ الميِّـ◆ـتِ حتى السّاحِـل ِ !(5)
  88. 88
    وهْـيَ ترْجو عَـوْدَة َالأ◆هـْـل ِ بـيـوْم ٍ قابـِـل ِ !
  89. 89
    عادني الشوقُ واعتراني العـَذابُ◆وتخـلـَّتْ عني الأماني العِـذابُ !
  90. 90
    أهُـوَ البعـدُ يجعـل القـلـبَ جـمْـراً◆يـتـلظـــّى أمْ أنـَّـهُ الإغـْـترابُ ؟!
  91. 91
    حين ينأى عن ناظري الأحبابُ !◆عادني الشوقُ وادلهمَّتْ خُطوب
  92. 92
    يودَعـَـتـْـني لِبابـِها الأوْصـــابُ !◆كـلَّ يوم ٍأزدادُ هـمّــاً وغـَــمّــــــاوأرى
  93. 93
    العـيشَ عابساً مُدلـَهـِمّا !◆كـُـلـَّما لاحَ من بعــيدٍ سنى ً
  94. 94
    ألـْـفــاهُ آلاً يُعـْـشي العُــيونَ ووَهْــــــمـــــــا !◆كـُـلـَّما أبْـــرأ التـَّصــبُّـرُ كـَـلـْـــماً
  95. 95
    جدَّدَ الإشْـتياقُ في القلبِ كَـلـْما !◆ذي حياتي وليْسَ فـيـها هـَـنــاءٌ
  96. 96
    مــا حــيـاتي إلاّ كـُـلـــومٌ تـَدْمى !◆أيُّ دمْـع ٍ يسيلُ فـوقَ الخـُدودِ
  97. 97
    يرسمُ الحزنَ والأسى في العـيدِ ؟!◆عُـدْتَ يا عـيدُ كالـوليد جديــداً
  98. 98
    فاقـْرأ الحزنَ في دمــوع الـولـيدِ !◆مَـنْ بـهـذي الأنـام يمـلـكُ قلباً
  99. 99
    فيهِ عطفٌ عـلى الشـقيِّ الشَّريدِ ؟!◆فـقـُـلوبٌ كأنـَّها مــن حـــريـر ٍ
  100. 100
    وقـلــوبٌ كـأنـَّـهـــا مــــن حَـديـدِ !◆أكـثرُ الناس في الحياةِ شقـاءَ
  101. 101
    من أضاعوا على الدروب الرجاءَ !◆كابـَدوا ثـــمَّ لـــم ينالــــوا سوى
  102. 102
    آلام ِماكـــابـــدوا وضاعَ هَـــبــاءَ !(6)◆ربَّــمــــا ينجَحُ الغـبيُّ ويَكـْدى
  103. 103
    أكـثـرُ الناس ِحِـنـْـكـَـة ًوذكـاءَ !(7)◆ويْحَ مـرْضى النفــوس ِمَــنْ يعْـبدو
  104. 104
    نَ المالَ حرْصاً ويمنعـونَ العَـطاءَ !◆ويْـحَ مَنْ في الحياة يـبـذلُ حِرْصَهْ
  105. 105
    وهْـوَ للكسْبِ لا يُضيِّعُ فـُرصَهْ !◆عاش شَحّاً أعمى البصيرةِ لا
  106. 106
    يعْرفُ في عيشِهِ سوى المال ِرَخْصَهْ !(8)◆يَجْـمَـعُ الثروة َالجَـمـومَ ويـنـْسـى
  107. 107
    أنَّها للوريثِ من بعْـدُ حِصَّهْ !(9)◆يُخـْطِئُ المَــرْءُ لــو يـظـُنُّ جُـزافـاً
  108. 108
    أنَّ أمْـــوالـَهُ تـُعـَوِّضُ نـَـقـْـصَهْ !◆أيُّــها الروْضُ ما الــذي قـد نابَـكْ أيُّ خطْبٍ مِنَ الخُطوبِ أصابَكْ ؟!
  109. 109
    كـُـنـْتَ بالأمْـس ِرائعَ الحُـسْـن ِرَيّــــ◆ـانَ وساري النـَّسـيـم ِيَـطـْـرُقُ بـابَــكْ !
  110. 110
    وشَـذِيُّ الزهـــور ِ يَعْـبـِـقُ طِـيـبــاً◆وشَـدِيُّ الطـيـور ِ يَمْلاَ رِحابَـكْ !
  111. 111
    ثـُمَّ أصْبَحْـتَ شاحِـباً حيْـثُ جُـرِّدْ◆تَ وفـــي مَــيْــعَـــةِ الشَّـبــابِ شَـبـابَــكْ !
  112. 112
    ودَّعـتْ قبل أنْ تغـيبَ النهارا◆تـُشْبـِهُ المُدنـَفَ العـليلَ اصفِـرارا !
  113. 113
    ثـُمَّ لم تـلـْبثْ أنْ تـوارتْ وراءَ◆الأفـْـق ِتـُـلـْـقي عـلى الأديـــــم ِستارا !
  114. 114
    فـتـولـّى النهارُ حـيْـرانَ مقـبـوضاً◆مـلـيـئـاً مِـنَ الـوداع ِاعْـتِـكـــــارا !
  115. 115
    آهِ مـــــن قـسْـوةِ الـوداع ِوآهٍ◆لضَحاياهُ في الحــيــاةِ الحَـيارى !
  116. 116
    يالـَحُسْن ٍتـغـارُ مـنـْهُ الحـُـورُ◆ودلال ٍأرقُّ مــنـْـهُ الأثــــيــــــــرُ !
  117. 117
    لكِ قـَـدٌّ كـَخـُـصْـلـــةِ الـبان ِمـمْـــشـــو◆قٌ وَجــيــدٌ كأنـَّـــهُ الــبـَــلـّورُ !
  118. 118
    ومُـحـَيّــــا كأنـَّهُ الـبـدرُ إشْــراقــــــاً وحُـسْ◆ـــناً مُـنـمَّـــقٌ مُـسْـتـَديـرُ !
  119. 119
    لو رأتـْـكِ العـُيونُ ما طـَــرَفـــتْ◆خـشْيـَـة َأنْ يختـفي الجمالُ المـنيرُ !
  120. 120
    لا تأسَ لو ذقـْتَ المُـرَّ مُـصْطـَبراً◆فـمــوعـدُ الصابرينَ ما رامــــــوا !
  121. 121
    للدَّهْــر ِغــدْرٌ وللشَّجــــاعـةِ حــــتـْـــفٌ◆ولـِـبَـضْع ِالطـبـيـبِ إيـــــــــــلامُ !
  122. 122
    للوردِ شَـوكٌ ولـلـغـــرام ِعــذابٌ◆ولِــبــِـنـْــــــتِ الكـُـــروم ِآثـــــــامُ !(10)
  123. 123
    لا تـَحْــسَـــــبِ الأمْـنِـياتِ تطرقُ أبْــ◆ـوابَـــكَ إنْ لــــمْ يُعْــــــززْكَ إقـْـــــدامُ !
  124. 124
    وا حَـــــرَّ قـلـْبـاهُ مـنـكَ يازمـَـني◆كأنـَّـنــــي قــــدْ خـُـلِـقـْـتُ لِـلـْمِحَن ِ !
  125. 125
    نارُ الجَوى في الضلوع ِمُضْرَمَة ٌ◆إنْ تخْبُ لمْ تبْق ِبي سوى الشَّجَن ِ !
  126. 126
    مـُـشَـــرَّدٌ فـي الـبـِلادِ مُـضْطـَهَـدٌ◆مَــنْ يَـنـْـأ َعـَــنْ دار ِأهْــلِـهِ يُـهَـن ِ !
  127. 127
    لا تـَألـَـفُ الـطـَّيْـرُ غـيْرَ أيْـكَـتِـها◆ما أصْعَـبَ البُعْـدَ عن ثرى الوطـَن ِ !