وطن الزيتون ومواكب الشهداء

حبيب شريدة

80 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    سرْ بي إلى وطني المقاتل يارفيقَ الدرب سرْ بيسرْ بي أقبِّلْ أرضَه السمراءَ ولـْـيَكُ بعدُ نحْبـــــي
  2. 2
    أشتاقُ للــزيتون فــوق تلالـِــــهِ والزَّعـــــتـَـــر ِ!وأحنُّ للكرْم المُخَضَّل ِبالندى والبيـْـــــــــــــــدَر ِ!
  3. 3
    وإلى كنوز ِالبرتقال ترَعْرَعَــــت بدماءِ شـــــعبيسرْ بي لأرض الصابرين على المرارة والضَّــنى
  4. 4
    صمدوا صمودَ جبالها ليُـشيِّدوا لِيَ موطنــــــانذروا فداءً للثــَّـــرى أرواحَهم ودمـــــــــــاهُمُ
  5. 5
    ومَضوْا يعززهم على درب النضال تـَلاحُـــــمُأملاً بتحـــــرير المرابع ِوالوصول الى المنــــى !
  6. 6
    آهٍ لـقد طال الزمانُ على مـفارق ِعـودتـــــــي !خذني إلى مهدِ الطفولةِ في سقـيفةِ جـدَّ تــــي !
  7. 7
    كانت تقصُّ لِيَ البطولة َمن تـُــراثي المـــاجـِدِ !طوراً عـن الجَـــدِّ الشهيدِ وتارة ًعن والــــدي !
  8. 8
    وتطوفُ بي الأحلامُ والحضن الدفيءُ مِخـَدَّتي !كم كـلـَّـلتـْـني من رُبى نيسان تاجاً فاتِـنـــــــــا !
  9. 9
    وجَـنـَتْ لِيَ التـفاحَ والرُّمانَ من بُســـــــــتانِنا !وسَـقـَـتـْـنِيَ الشُّهدَ المصفـّى في ظلال الدالِيَـهْ !
  10. 10
    ومواكبُ الزَّرزور تعبثُ بالقطـــوفِ الدانِـيـــهْ !والخبزُ في (الطـّابون) ينـْـفحُـنا شذاهُ الساخِنا !
  11. 11
    كانت تـُدثـِّـرُني بعيْـنـَيْها ودفْءِ رِئــامِهــــــــــــــا !تحنو عليَّ ولــيس يُـثـْـنــيها عذابُ سُـــقامِــــــها !
  12. 12
    فأ ُحِسُّ في ضوْءِ السِّراج ِوفي احتراق ِ فـَـتـيـلِـهِ !وبـِـجُـودِ زهـر ِالروض ِ بالأطـيابِ قـبلَ ذبولِـــــهِ !
  13. 13
    أنَّ التـَّـفـاني توْأَمٌ للأ ُمِّ ... مِــن أعْلامِهـــــــــــــا !سرْ بي إلى ( حُوّارَة َ) الشمّاءِ حيثُ دَرَجْتُ طفـْلا !
  14. 14
    ونشأ ْتُ في أحضانِها وعَشقـْـتـُها جَبَلاً وسـهلا !كم طـُفـْتُ في حاراتها ألـْهو وألعَبُ مَعْ صِحابي !
  15. 15
    وشربْتُ من يُـنـْبوعها المحفوفِ بالخـُــود الكِعابِ !وقطـَـفـْـتُ من جنـّاتِها ورداً ونَسْريناً وفُـُـــــــلاّ !
  16. 16
    كم جُـلـْـتُ في آكامِها الخضْراءِ بيْــن فـُـتونِهـــــا !وأكَـلـْـتُ من عِنبِ السُّفوح ِعلى الصُّخور ِوتينِها !
  17. 17
    وجَـلـَسْتُ في أرِج ِالخمائِـل ِأستـمِدُّ ظِلالـَهـــــــــا !وتطوفُ أسْرابُ البلابل ِوالهَزار ِحِـيالـَـــهــــــــــا !
  18. 18
    تشدو فأُ ُصْغي للنشيدِ العـَـذ ْبِ فوق غـُصونِهــــا !آهٍ على بحــــــر ِالسَّــنابـِـل ِمائِـجاً بالعَسْــــــــــجَدِ !
  19. 19
    تطفو وتغـْـطـُسُ بين لـُجَّـتِـــــهِ جُموعُ الحُصَّــــــدِ !يتسابقون بمَــوْجـِــهِ الطـّــامي بتجـذيف المَـناجلْ !
  20. 20
    كي يقـْـنِصوا أغـْـلى اللآلىءِ من مَحارات السَّنابلْ !مالمْ يَـنـَـلـْـهُ الغائصون بعـُمق ِ بحْـــر ٍسرْمَـــــدي !
  21. 21
    نشرت سلاسل شعرها المضْـــــفور من فـــــــوق الرُّبىليَموجَ في الوادي الخصيب وفــــي المُـــــروج مُـذهـَّــبا
  22. 22
    وحيالها تزهو الـَّـلـَــداتُ كأنـَّــــها في يـــوم عــــــيــــــدِهي ( كَـفـْـرُ قـَـلـّــيلَ ) الحظِـيَّــة ُبالشهيــدِ( أبي الوليدِ )
  23. 23
    ( بورينُ )( عَيْـنابوسُ )( بَيْـتا )(أ ُوصَرينُ) و(عَـقـْرَبا)كم زُرْتُ مَعْ أمّي ( بـِشارَة َ) كي نـُضيءَ ضَـــريحَــــهُ !
  24. 24
    وتـَـلـَـوْتُ فاتـحَـة َالكـــتـــــابِ نـَـدىً يُكـرِّمُ روحَــــــــهُ !وأخـَـذْتُ مـــن أطـْـراف كِــــسوتِــــهِ شريطاً أخـْــضَرا !
  25. 25
    سَوَّرْتُ مِــعـْــصَمِيَ الصَّغـــيـرَ بـــه يُــقـالُ لأِ َكْـــــبُـرا !ومسحْــتُ طيــــبًا منـــــه يوماً مانـَسيـتُ نـُــفــوحَـــهُ !
  26. 26
    قــــد قيلَ طــار بنعشه قـَـدَراً وحـلـَّـقَ في السَّــماءْليكونَ مَــوْعِـظة ً لمنْ جَهــلوا مقامَ الأ ولـــيـــــاءْ
  27. 27
    كم حدَّثــــوني عن كــــرامـــاتٍ لـــه في عَـيْـشِـــــــهِ !ولـَـعَــلَّ خـــاتِـــمة َ الخـَوارق ِأنْ يطـــيرَ بـنعـشِــــــهِ !
  28. 28
    فــاللهُ فوقَ إرادةِ الإ نـْـســان ِ يـفـعَــــلُ مايَــــشـــــاءْ !لـَـهْــفي إلى ( نابـُـلـْسَ) يسقط دونها الأعداءُ تـَـتـْرى !
  29. 29
    بُركانُ ثورتـِـها تـَـأجَّــجَ لابُهُ غـَـضـــــــــباً وثــَــــأ را !ما انـْـفـَـكَّ ( إبراهيمُ ) يُذكي نارَهُ ويـَــــراعُ ( فدْوى) !
  30. 30
    في ( وادِيَ التـُّـفـّـاح ِ) كمْ هتفا مع الأطيار ِشَـــــدْوا !وعلى ذ ُرا ( جـِـرْزيمَ ) كمْ قـَرَآ مَعاً للأرض ِشِـــعْرا !
  31. 31
    لـَهْــفي ( لِـقلقيليَّـة َ) الخضراءِ والسَّرْح ِالرحيبِ !تزْهوعروساً في المُروج ِ يزفـُّها عَبَقُ الطيــوبِ !
  32. 32
    ترنو إلى البحر المُعـــانـِـق ِ برتـُـقالَ السـّــــــاحِــل ِوعلى مشارفِ تـَــلـَّــةٍ شَهدتْ وداعَ الراحِـــــل ِ
  33. 33
    تستـقبـــلُ الأ ُفـُـقَ المُحنـَّـأ َ بالخِضابِ لدى الغـُروبِبين المروج ِالعـــــابقاتِ تــلوحُ زاهية ً( جـِنيـــنُ) !
  34. 34
    تهفو الى فِــرْدَوْسِـــها الأ َرِج ِالخواطِـرُ والعُــيونُ !إذْ يرتدي ( مرْجُ ابن ِعامِرَ) حُـلـَّــة ًمـن سُــنـْدُس ِ!
  35. 35
    قــد زُخـْـرفتْ بحَــليِّ زهْـر ٍللفـُتون ِمُدَمْـقـَــــــــس ِ!وتطوفُ تحتَ سمـائِـهِ الزَّرقـاءِ أسـْرابُ السُّــنونو !
  36. 36
    تخـْـتالُ ( رامُ اللهِ ) شامخة ًعلى متـْن ِالريـــــــــاح ِتخـْـتالُ في الحُـلـل ِالقـشيبةِ والغلا ئِل ِوالوشــــــاح ِ
  37. 37
    تحدو خـُطاها ( البيرَة ُ) الفيْحاءُ في حُـلـل ِالدِّمَـقْس ِكَمَـليكـَـتـَيْ حُسْن ٍتـنافستا على تـاج ٍوكُـرســـــــــي
  38. 38
    في حَـفـْـل ِتـتـويج ِالمليـكـاتِ الجميلاتِ المِــــــــلاح ِوأخالـُـني وصديقَ عُـمْري في حَواري ( بَيْتِ لِقـْيا )
  39. 39
    وصغيرُهُ ( خـَـلـْدونُ ) يقفزُ حوْ لنا طرِباً شـَــــــــدِيّـانـَـتـذاكرُ الأصحابَ إذْ كُـنـّـا معاً طلابَ عِـلـْــــــــم ِ
  40. 40
    يتسابقونَ إلى الطـَّـليعـةِ في ( خـَضوري)( طولِكرْم ِ)كــيْـــما يكونوا في غـَـدِ الأجيال ِمِـرقاة َالثـُّـرَيــّــــــــا
  41. 41
    كنـّا نزورُ ( ارْ تاحَ ) نجلسُ في ظلال ِالبــــرتقـــال ِونزورُ ( حَـبْـلـَـة َ) حيثُ تحضُنـُـنا أفانيــنُ الجمــال ِ
  42. 42
    ونجولُ فوق رُبـــى ( عَـنـَبْـتا ) بين أفـوافِ الربيـع ِنشدو بأشعــــار ِ( الشهيدِ ) النابعــاتِ مِـنَ النـَّجيـع ِ
  43. 43
    إذْ خـَـطـَّـها ( عـبدُ الرَّحيم ِ) برُوحِهِ فــوق التــــلال ِ( الغـَوْرُ) أخفضُ بقعةٍ في الارض ِدُرَّتـُهُ (أريحــــا)
  44. 44
    هي والعـــراقة ُ توْأمٌ مـُـذْ عهـدِ ( كنْعان ِ بْن ِنوحا)شهـِدَ العـديدَ من المعاركِ والحـــروبِ الفــــاصلاتِ
  45. 45
    نُـقِــشَتْ على صَـفـَحاتِ ماضــيـنا حروفاً ناصعــاتِلتكونَ نـِـبْـراساً لشعْـــبٍ يـصنـعُ المـجْـدَ الصَّريحــا
  46. 46
    هُزمَ ( الصليـبـيّونَ ) في ( حِـطـّينَ ) وانكسَرَ الإســا رُوعلى يَـدَيْ ( بيبَرْسَ ) في ( بَيْسانَ) قد هُزمَ (التـتارُ)
  47. 47
    فغـَـداً سيُطرَدُ من أراضينا الصهايـِـنـة ُالـــلـــئـــــــــامُويعودُ للأوطــــان مَنْ في الهـــجر موطــــنـُهُ الخــيـامُ
  48. 48
    كـيْـما يُـــلمَّ الشمْـلُ ثانـية ً ويــبتســـــــــــــــمُ الذ ِّمـارُتـَـبني الشعـوبُ على كـواهـلها الحضارة َبــالعـُــلـــوم ِ
  49. 49
    وتصونُ ما وصَــلـَـتْ إليهِ على الذرا فــــوق النــجوم ِفعــلى ثـَرايَ الجامعاتُ تـُضـــــــــيءُ داخــلَ كـل بَيْـتِ
  50. 50
    صرحُ (النجاح) و( بيتِ لحم ٍ) و(الخليل) و( بير ِزَيْتِ)تجلو الجــــهالة َ في النــفوس لرفعـــةِ العــقـل ِالسـليم ِ
  51. 51
    ( القدسُ ) للوطن الفؤادُ ومُـقـلتاهُ (النـّـاصــــــرهْ )ورُبوعُ (غزةِ هاشم ٍ) سيفٌ يُزينُ الخــــــاصـــــرهْ
  52. 52
    (حيفا) الجميلة ُ ثغـْرُهُ البسامُ لؤلؤة ُالمــــــرافــــيتاجُ الـَّـلداتِ عرائس ِالشطـــــآن ِفي يــــوم الزّفاف
  53. 53
    أيـّانَ يرجــع للديار مهـــاجرٌ ومهـــــــــــــــاجـرَهْ !أرنو إلى (الأقصى) الأسيــــــــر وراء ألغام الحدودِ
  54. 54
    أرنو وفي عيْـــنيَّ حزنُ الارض في المنفى البــعـيدِدوني مسافاتٌ مُعَـوْسَجَة ٌمُـكــهْـــربة ٌسحيــــــقهْ !
  55. 55
    لم تعتـــرفْ لا بالجـواز الأردنيِّ ولا الوثـــيـقــــهْ !إلا بتصْريح ٍعلى ( الجـِسْرَيْن ِ) عبْـــريِّ الوصيدِ !
  56. 56
    المسجدُ الأقصى حزينٌ مَنْ يكـفـكفُ أدمُعَـهْ ؟!مَنْ ذا يردُّ له كرامتـَهُ ويكسرُ مَـقـْمَعَــــــــهْ ؟!
  57. 57
    ويزيلُ رجْسَ الغاصب ِالمحتــلِّ عن إسرائِهِ !فتعودُ للإســـــــــــلام ِهـيْـبتـُهُ لدى أعــدائِــهِ !
  58. 58
    ويَردُّ سيفَ الكيْد في نحْر ِالغشوم ومَنْ مَعَـهْ !كم حاول المحتـلُّ طمْسَ هويَّـتي ليمـُــدَّ ظلـَّهْ
  59. 59
    ويزيِّفُ التاريخ َفي زمن الحقوق المضمحلَّهْ !لكنـَّـني سأظلُّ عن حقي السليب مُنـــــــاضِلا !
  60. 60
    إذ لا أكِـلُّ ولا أملُّ وعنه لن أتــنــــــــــــــازَلا !فغـَـداً سترجع لي فلسطينيَّـتي في ظلِّ دولـَــهْ !
  61. 61
    قمَمٌ تـُعـلمُنا الشموخَ وبالعراقةِ تـنْطِــــــــــقُ !(اللهُ أكبرُ) لايــكُفُّ لها (المكبِّـرُ) يُطْـلـِـــــــقُ !
  62. 62
    فيُجيبُـهُ (عيـبالُ) يشعـُلُ ثورة ً و(الكرْمِــــلُ) !وإذا بأفـئـدة الغـُزاةِ الغاصبين تـُزلـْـــــــــزَ لُ !
  63. 63
    ويخرُّ (رابينُ) الجرائم مِن صداهُ ويُصْعـَـــقُ !آهٍ فلسطينُ الأبيـَّـة ُطعـْمُ ثأركِ عـلـْـقـَــــــــمُ !
  64. 64
    في مُقـْـلتـيْـكَ نوائبُ الأيام بالدم تـُرْسَــــــــمُ !وعلى روابيكَ الخِضابِ سيشرقُ المستــقبلُ !
  65. 65
    فالإ نتفاضة ُفي جراحِكَ ماردٌ يَـتـَــــمَـلـْمَـلُ !قـد أطـْـلـَـقـتـْـهُ قرية ٌومدينة ٌومُخيــَّــــــــمُ !
  66. 66
    قد آنَ للغـضب المُحاصَر ِفي الجَــوانح ِ والدِّمـــاأن يُطلقَ البركانَ من عُـــمْـق ِالجـراح تـَضَــرُّما
  67. 67
    وبلـَـيْـلةٍ غـَـزلتْ زغـاريدَ الشهيدِ ( جَبالِـيــــــا )غضباً تـُفجِّـرُهُ الأيـــامى والثـَّـكالى عـاتِـيـــــــــا
  68. 68
    فانـْـثـالَ (كانونُ) الثــلوج ِعلى العُــداةِ جهـنـَّــمامِنْ جذوة الآلام في أعماق شعــبي الرّافـِـض ِ !
  69. 69
    مِنْ ظلمةِ السجن ِالمحاصِر ِللشبـابِ النـّاهـِض ِ!مِنْ قسوةِ الإرهابِ والقـَمْع ِالمُوَجَّهِ والحِصار ِ !
  70. 70
    ثارتْ براكينُ انـتـفاضتـنا لتحرير ِالديــــــــــار ِ!ولكبْح ِمخـْـدوع ٍبأوْهام ِالسلام ِمُـفـــــــــاوِض ِ!
  71. 71
    لو تجْمعــون حمائمَ الدنـْيا وزيتـونَ البــسيــطـَــــــهْ !لِـتـُمثـِّـلـوا دوْرَ السلام بوهْــم ( أمْريكا ) الـوسيطـَـهْ !
  72. 72
    وتـُوثــِّـقـوا مـــوْتَ القضيَّـةِ إذْ يُـواريها الـــــتـُّـرا بُ !لن تـُـقـنعـوا شعـْبي بمؤتـَمر ٍ نتيـجـتـُـهُ ســـــــرا بُ !
  73. 73
    إنْ لمْ يقـُمْ وطنُ الجدودِ على الترابِ وفي الخَريطـَـهْ !كم طامِع ٍغـَـشِيَ الديارَ غـَداً سَـتـَـلـْحقـُهُ (الهَجانـَــهْ) !
  74. 74
    كانتْ نهايتـُهُ على أيـْـدي الأ ُلى أنِـفـوا المَــهـانـَـــــهْ !لم يُـثـْـنِـهـم جَبَروتُ (هـولاكو) ولا ( تـيْمـورِلـَـنـْـكـا) !
  75. 75
    أو زحفُ ( نابـِـليونَ ) تصْمُدُ دونـَهُ أسْوارُ (عــكـّــا) !لم تـُـلـْـق ِمِنْ يـدها الحُسامَ وما تـَبقـّى في الكِــنانـَــهْ !
  76. 76
    ولـَـكَمْ ذكَرْ تـُـكِ يابلادي يارُبوعَ ثـرى ( الخليــــــــــل ِ)!يامهـْـدَ (عيسى) حيثُ جذعُ النـَّـخـْـل ِدان ٍ ( لِـلـْـبَـتول ِ)!
  77. 77
    ياموطنَ ( القدس ِ) الأسيرةِ حيثُ أولى القِـبْـلـَـتـَيْــــــن ِ!ياجنـَّـة ً في الارض ِمثـْـلَ بَهاكِ لمْ تــَـرَ قــَـط ُّعَـــيْــنـي !
  78. 78
    مِنْ ( أيْــلـَـةٍ ) بحراً إلى ( صَـفـَدٍ ) على قمم ( الجليـل ِ)!تـَـقـِفـيـنَ راسخة ًبوجهِ العــادياتِ وقـــــــــد أمِــنـْــــــتِ
  79. 79
    لا تـَـبْرَحينَ تـُـقاومينَ الطامعـينَ وما اســــــتـَـكَــنـْـــــتِ !تأبيــــــنَ أن يـرثَ الغـريبُ تـُراثـَـنا زيـْــــفـــــــاً وزورا !
  80. 80
    إذْ سوفَ يلـــقى في لـظى أبـنائِكِ الصّيدَ الثــُّبــورا !كم أمَّــــةٍ مرَّتْ عليــكِ قـد انْطــوَتْ وبَـقـيـــتِ أنـْـــــــتِ !