لا تندد...!

حبيب شريدة

44 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    لاتندِّد ! هل ينفع التنديدُأيها العاجز الضعيف البليدُ ؟!
  2. 2
    لغة الوهن أن تردَّ على الظلمبإلقاء خطبة لاتفيدُ !
  3. 3
    قد شبعنا من الكلام وأتخمناوأروتنا دون جدوى الوعودُ !
  4. 4
    ها هو الشعب في فلسطينلايلقى مغيثاً وفي يديه القيودُ !
  5. 5
    ها هو الأقصى يستباح عياناًكل يوم يَطالُه التهويدُ !
  6. 6
    وهو مسرى الرسول والقبلة الأولىالتي بارك العزيز المجيدُ !
  7. 7
    بَيدَ لاتألو في بروجك تجترُّالمخازي وقِبلتاك الغيدُ ! (1)
  8. 8
    لاتندِّد ! هل ينفع القول في عصر بهيأكل الضَّعيفَ العتيدُ ؟!
  9. 9
    لاتسطِّر بمجلس الأمن تنديدك، كمأتعبتك هذي الجهودُ !!
  10. 10
    أَوَلم تَبدُ بالقضية مشغولاً وفيكل قمَّةٍ لك جودُ ؟!
  11. 11
    ضاع جزء من البلاد فندَّدتَوضاع الباقي وأنت تذودُ !!
  12. 12
    أَوَلم تَدعُ الأهلَ في الوطن المحتلِّ أنيصمدوا وطال الصمودُ ؟!
  13. 13
    أيكون الذي يعيش بظل القهرمثل الذي له التغريدُ ؟!
  14. 14
    أيكون الذي يعاني عذاب النارمثل الذي لَدَيهِ البَرودُ ؟! (2)
  15. 15
    أيكون الذي دهته اللياليكالذي يقضي العمر وهو سعيدُ ؟!
  16. 16
    فكأيِّن من النوائب حلَّتبفلسطين ناقشتها الوفودُ !
  17. 17
    حيثُ في كل جِلسةٍ كان يسترجَعُجزءٌ من الثرى مفقودُ !!
  18. 18
    آهِ ياموطني ! تُركتَ مع الجرحأسيراً يعثو بك النُّمرودُ !
  19. 19
    قَدَرُ الشعب أن يُولّى عليهتَبَعٌ للمستعمرينَ عبيدُ !
  20. 20
    زرعتهم مصالح الشرق والغربعلى ظنِّ أنَّهم لن يميدوا !
  21. 21
    شيمة الغادر اللئيم هي البوح بمالايُخفي الفؤادُ ا لحقودُ !
  22. 22
    فهو يُبدي وداعة الطفل للعيننفاقاً وفي الخفاء يكيدُ !
  23. 23
    ذات يوم أتى رجال إلى ا لساحلتجّارٌ (بائسونَ) يهودُ !!
  24. 24
    فلقوا ما تلقى الضيوف من التكريموالجود بَيدَ يَخنى الجَحودُ !
  25. 25
    ذات يوم أتَوا فخانوا أيادي العَون إذبانت النِّيات السّودُ !
  26. 26
    في حزيرانَ مات في الأرض معنىالحبِّ جَلداً وكُفِّنَ المجلودُ !
  27. 27
    في حُزيرانَ اغتيل عرس فلسطينَعلى أيدٍ غدرها مشهودُ !
  28. 28
    ثم نال المصاب تربة لبنان فعمَّالتقتيل والتشريدُ !
  29. 29
    وذوت ضحكة الصغار فلم تبقَلهم فرحة ولم يبقَ عيدُ !
  30. 30
    ثم لاندري ما سيطرأ من بَعدُ إذالم تُحشَد لَدَينا الزُّنودُ !
  31. 31
    كل هذا وأنت تشجب، تستنكر،تحتجُّ ، ( رافضاً ) ما يسودُ !
  32. 32
    لي حبيبانِ : أمتي وبلاديعنهما ما حَييتُ لستُ أحيدُ !
  33. 33
    لاتقل أنَّني نسيت إلهيهو نبع المحبة المحمودُ !
  34. 34
    يَهَبُ النصر من لَدُنهُ لمنآمن أنّى وأنت عنه بعيدُ ؟!
  35. 35
    لاتندد ! فلو خجلتَ قلبلاًكنت تحذو ما قد أقام ا لجدودُ !
  36. 36
    كان لو نادى للجهاد منادٍهبَّ دفعاً عن الذمار أسودُ ! (3)
  37. 37
    فالردى في سبيل رفع لواء الحقِّ فيالأرض عزَّةٌ وخلودُ !
  38. 38
    فَتَمَنَّ الخلود والمجد واعلمأنَّهُ لا ولن يموت الشهيدُ !
  39. 39
    قف بحطّين واذَّكر عين جالوتَوفتح الفتوح ليتَ تعودُ ! (4)
  40. 40
    واذَّكر قادة الجهاد فما فيهمخنوعٌ مساومٌ رعديدُ ! (5)
  41. 41
    واذَّكِر صرخةً تعالت فلبّاهاخميسٌ لواؤُهُ معقودُ ! (6)
  42. 42
    واذَّكِر ثورة الجزائر فالشعبله غضبةٌ وعزمٌ شديدُ !
  43. 43
    سوف يأتي رغم القيود خلاصٌوسيأتي نصرٌ وفتحٌ جديدُ !
  44. 44
    صَدَقَ الشاعر الذي قال يوماً :( لايَفِلُّ الحديدَ إلاّ الحديدُ ) !