أسوار وحراب

حبيب شريدة

30 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    بطلٌ لايلينُ رغم عذابِهْبين أسوار سجنه وحِرابِهْ
  2. 2
    يأنفُ الضَّيْمَ والخضوعَ أبيٌّيقف المجدُ شامخاً في ثيابِهْ
  3. 3
    جابَهَ البؤس والمصاعبَ منقبلُ ولكنْ كأسْرِهِ لم يُجابِهْ
  4. 4
    ذاق مُرَّ العذاب رهن الزنازينِ وبطش ِالجلادِ واسْتِجْوابِهْ
  5. 5
    لم تُضعْضِعْهُ قسوة ُالسجن ِلا بلْعَرَكَتْهُ صلابَة ًفوق مابِهْ
  6. 6
    يتلظّى بمُقْلَتَيْهِ التحدّيغَضَباً يحرقُ العدى بالْتهابِهْ
  7. 7
    عِشْقُهُ للثرى يشُبُّ لهيباًفي شرايينهِ وفي أعْصابِهْ
  8. 8
    هو ذخْرٌ للشعب والوطن الــحرِّ وفخْرٌ يروي عُلُوَّ انْتسابِهْ
  9. 9
    هو من موطن الحجارة والمقْلاع ِوالقمْح ِ والصغار النَّوابِهْ
  10. 10
    لايخالُ الشبابَ ثوبَ غُرورٍيرتديهِ الفتى بشرْخ ِ شبابِهْ
  11. 11
    بذ َّ أتْرابَهُ النجومَ قَميناًأنْ يكونَ الضياءَ في أترابِهْ
  12. 12
    يجمع الصبر والشجاعة والتصــميمَ فهْوَ الحَريُّ أنْ يُحْتَذى بِهْ
  13. 13
    لا يَني يطلبُ الحقوقَ نضالاًيَعْلَمُ الغاصبونَ فصْلَ خطابِهْ
  14. 14
    شبَّ في موطن الأسودِ هِزَبْراًضارياً يدفع العدى عن غابِهْ
  15. 15
    رضِعَ العزَّ والإباءَ لُباناًينهَلُ الشعبُ من سُلافِ رضابِهْ
  16. 16
    نحن شعبٌ يرومُ حقاً سليباًليس يرضى إلا تمامَ نِصابِهْ
  17. 17
    لايَريمُ العلياءَ رغم صعــابِ الدربِ سعْياً إلى نُهى آرابِهْ
  18. 18
    يبْتغي الإسْتقلالَ مهْما يَكُ الصّــابُ وخرْط ُالقتاد دون طِلابِهْ
  19. 19
    إيهِ ياثورة الحجارة لاتُبْقي على المُعْتدي ولا أحْزابِهْ !
  20. 20
    أسقط َالحقُّ عنْهُمُ وَرَقَ التوتِ وبانَ الخداعُ خلفَ نِقابِهْ
  21. 21
    إيهِ لن تُخْمِدَ المجازرُ بركاناً يُلاقي بطشَ الغزاة بِلابِهْ
  22. 22
    ودعاة ُالإباءِ في الشرق ماانْــفكوا يُوارونَ سيْفهمْ في قِرابِهْ
  23. 23
    يرتجونَ السلامَ من غاصبِ الدار وُقوفاً - ولا مُجيبَ - ببابِهْ
  24. 24
    ويُنادون بالجنوح الى اسْتجْـأداءِ وهْم ِالحلول ِمن أربابِهْ
  25. 25
    بثَّ (عُرقوبُ) وعْدَهُ فاحْذروهُويْحَ مَنْ يلهثون خلف سَرابِهْ !
  26. 26
    يُظهرُ الطهرَ والوداعة كالطفلِويُخْفي الذُّعافَ في أنْيابِهْ
  27. 27
    حَوْ لَهُ طُغْمَة ٌ تبرَّأَ منها الــخيرُ تمشي حثيثة ً في ركابِهْ
  28. 28
    صار معْنى السلام ِهدْرُ ذمارٍبلْ وإقْرارُنا بحق اغْتصابِهْ
  29. 29
    صار معنى السلام أنْ نتخلّىعن دماءٍ مجْبولةٍ بتُرابِهْ
  30. 30
    إحْذروا إنَّهُ سلامُ خُنوع ٍكمْ سلام ٍ جَنى على أصحابِهْ !