سراب المصالحة

حبيب شريدة

33 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    إتقي الله يافصائل فيناواتركينا رغم الحصار اتركينا
  2. 2
    قد شبعنا من التشرذم حتىكاد يغدو لنا التشرذم دينا
  3. 3
    كل يوم نقول لاح اتفاقثم لم يلبث أن نراه ظنونا
  4. 4
    وانتظرنا أوهام صلح قريبيجمع الصف مثل أمس متينا
  5. 5
    فوقعنا رهينة بين فتحوحماس ونحن نحصي السنينا
  6. 6
    حفنة من فتح كذا من حماسليس يعنيهم الذي يعنينا
  7. 7
    يتمنون للشقاق دواماًليظلوا لديه منتفعينا
  8. 8
    أدركوا أنهم إذا تم صلحيفقدون القرار والتمكينا
  9. 9
    غيبوا جوهر القضية وانقادوايساراً تحزباً أو يمينا
  10. 10
    وأداروا ظهورهم لفلسطينليمضوا في تيههم سادرينا
  11. 11
    أيها الدائرون حول بنود الصلحتعطيلاً ليس يخفى مبينا !
  12. 12
    قد بلغتم لدى الشقاق حدود الدمحقداً والعزل والتخوينا
  13. 13
    فجعلتم قطاع غزة والضفةشطرين فرِّقا تكوينا
  14. 14
    فغداً قد نرى الخليل كياناًمستقلاً ومثله في جنينا !
  15. 15
    إنها غاية العدو ليبقىشعبنا تابعاً له مرهونا
  16. 16
    لايني يفرض الحصار عليهليراه مستسلماً مستكينا
  17. 17
    قد قبلنا بكم لكي تخدمونالا لتفشوا ما بيننا الطاعونا
  18. 18
    فكفاكم تلاعباً بمصير الشعبوالأرض وحدة تحمينا
  19. 19
    أمس كنتم على الشدائد قلباًواحداً يفتدي دماه العرينا
  20. 20
    فأصبتم بالوهن من بعد بأسحين غرتكم الكراسي فتونا
  21. 21
    وخسرتم محبة الشعب ذخراًكان حرزاً لكم وحصناً حصينا
  22. 22
    أصبح الشعب ويحكم لاهثاً خلفسراب في القفر يعشي العيونا
  23. 23
    لا تظنوا بأنه سوف يبقىبانتظار السراب هذا قرونا
  24. 24
    فانظروا حولكم فلول الطواغيتتهاوى عروشها كرتونا !
  25. 25
    وانظروا كيف تسلب القدس تهويداًوهدماً وأنتم لاهونا !
  26. 26
    وانظروا كيف يبعث السجن أسراناتوابيت تفتدى تأبينا !
  27. 27
    وانظروا القمع في الشوارع والقتلجهاراً على يدي صهيونا !
  28. 28
    كم أعانوا قطعان مستوطنيهمليعيثوا في أرضنا مفسدينا !
  29. 29
    يحرقون البيوت والزرع حقداًتحت عين الجنود , والزيتونا
  30. 30
    مهرجانان أكدا وحدة الشعبشعاراً نريده أن يكونا
  31. 31
    كم سمعنا حواركم جعجعاتأزعجتنا وما رأينا طحينا !
  32. 32
    إنها مسؤولية إن عجزتمفاتركوها وقلدوها الأمينا !
  33. 33
    قد سئمنا انقسامكم فارجعوا عنهذه (الولدنات) وانهوا الجنونا