بشائر النور

حبيب شريدة

44 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    نورٌ أزالَ من الوُجودِ الشّوماسلَكَ الهداية َراضِعاً مفْطوما(*)
  2. 2
    نَقَلَتْهُ من عهْدِ الخَليفَةِ آدمٍأصْلابُ طُهْر ٍرَحْمَة ًونَعيما
  3. 3
    فَقَدَ الأبَ الحاني كذلكَ أمَّهُلِيَعيشَ بعْدَ الوالِديْن ِيَتيما
  4. 4
    صلّوا على الهادي البَشير ِالمُصْطفىمَنْ خَصَّهُ المَوْلى شَفاعَة َتِبْعِهِ
  5. 5
    يَوْمَ الحِسابِ وخصَّهُ التَّكْريمافاقَ الأنامَ على التُّرابِ وفي السَّما
  6. 6
    فاقَ العَلاءَ كواكِباً ونُجوماحَمَلَ الرِّسالَة َهادياً ومُبَشِّراً
  7. 7
    وأصابَ منْ قلْبِ الرَّشادِ صَميمالاقى الكثيرَ مِنَ العَذابِ فلمْ يُرَعْ
  8. 8
    وكَم ِارْتَأى في الأقرَبينَ خُصوما !أسْرى مِنَ البَيْتِ الحَرام ِبِليْلَةٍ
  9. 9
    للمَسْجِدِ الأقْصى مَدىً معْلوماثمَّ ارْتَقى أسْبابَ سَبْع ِمَنازلٍ
  10. 10
    حتّى انْتَهى للمُنْتهى تَقْديمافرأى الكريمَ فَخَرَّ إجْلالاً له
  11. 11
    وأطالَ وقتَ سُجودِهِ تعْظيماورَأى الجِنانَ وما بها مِنْ أنْعُمٍ
  12. 12
    والحَوْضَ وِرْدَ الفائِزينَ جَميماورَأى جَهَنَّمَ سُعِّرَتْ نيرانُها
  13. 13
    للكافِرينَ وضُرِّمَتْ تضْريمامِنْ ثَمَّ عادَ لَدَيْهِ خَيْرُ هَدِيَّةٍ
  14. 14
    تَحْوي الصَّلاة َوَأجْرَها المرْقوماجَعَلَ المُساواة َالمَنارَ لِهَدْيِهِ
  15. 15
    وأعَزَّ مَنْ هُوَ في الحَياة ِأُضيماوأعادَ للإنْسان ِكُلَّ حُقوقِهِ
  16. 16
    ما كانَ مِنْها مُبْخَساً مهْضوماآخى القُلوبَ النّافِراتِ ولَمَّها
  17. 17
    وأحالَ بالتَّقْوى العَدُوَّ حَميماعَتَقَ الرِّقابَ فلا يُباعُ ويُشْتَرى
  18. 18
    عَبْدٌ وكَمْ مِنْ قَبْلُ خسْفاً سيما !وأزالَ بالإسْلام ِما بَيْنَ العِبادِ مِنَ
  19. 19
    الفَوارق ِما فَشى وأقيمالا فَرْقَ إلا بالتُّقى بينَ الورى
  20. 20
    لا ظالِماً فيهِ وَلا مَظْلوما !قدْ أصْبَحَ الأشْرافُ فيهِ إخْوَة ً
  21. 21
    مَعَ رِقِّهِمْ وعَبيدهِمْ وتُؤوماوتَآلفوا وتَعاضَدوا وتَكاتَفوا
  22. 22
    وتَلاحَموا فيما أبَوْا تَقْسيماهُوَ مَنْ أقامَ بِجُهْدِهِ وجِهاده
  23. 23
    حُكْمَ الإلهِ مُؤيَّداً مَدْعومادُسْتورُهُ القُرْآنُ أشْمَلُ مُنْزَل ٍ
  24. 24
    وأساسُهُ الإسْلامُ أكْمَلُ سِيمىدينُ الحَياة ِونهْجُها طولَ المَدى
  25. 25
    دينُ الأمين ِودينُ إبْراهيماوأقامَ بالتَّوْحيدِ سامِقَ دوْلَة ٍ
  26. 26
    وبَنى الفَخارَ الأحْمَديَّ شَميماهُوَ مَنْ دعا كِسْرى وقيْصَرَ والنَّجاشي
  27. 27
    والمُقَوْقَسَ والمُلوكَ عُموماكَيْ يُؤْمِنوا باللّهِ ربّاً واحِداً
  28. 28
    ويُسَبِّحوهُ وبالرَّسول ِمَروماوأذلَّ أقْوى دولَتيْن ِبِعَهْدِه ِ
  29. 29
    وأحالَ صَرْحَ الدوْلتيْن ِرسوماكِسْرى بفارسَ خَرَّ تحْتَ لِوائِهِ
  30. 30
    وهَوى على قَدَمَيْهِ قيْصَرُ رومايا صاحِبَ الإسْراءِ والمِعْراج ِمَنْ
  31. 31
    عَبَرَ الفَضاءَ شواسِعاً وتُخوما !يا تاركَ البَلَدِ الحَرام ِمُهاجِراً
  32. 32
    ومُذرْذِراً دَمْعَ الفِراق ِسُجوما !ومُحَطِّماً عِنْدَ الرُّجوع ِلِرَبْعِهِ
  33. 33
    أصْنامَ أعْداءِ الهُدى تحْطيما !قدْ خَيَّمَتْ فوْقَ الرُّبوع ِكَآبَة ٌ
  34. 34
    وغَدا بمَشْرقِنا المُصابُ جَسيما !المسْجِدُ المَحْزونُ في وطَن ِالضَّنى
  35. 35
    ما زالَ يرْسُفُ في القُيودِ كَلوما !وهُناكَ خلْفَ النَّهْر ِشَعْبٌ صامِدٌ
  36. 36
    بَطَلٌ يقاومُ في الذِّمار ِغَشومافمتى تُرفْرفُ رايَة التَّحْرير ِفوقَ
  37. 37
    تِلالِهِ فنرى الرَّخاءَ مُقيما ؟!عادتْ عُهودُ الجاهِليَّةِ بَيْننا
  38. 38
    لكِنْ أشَدَّ قَتامَة ًووُجوما !صارتْ صِلاتُ المُسْلِمينَ ضَعيفَة ً
  39. 39
    وتَصَرَّمَتْ أسْبابُها تصْريما !أضْحى اللَّئيمُ بذي الحَياةِ مُنَزَّهاً
  40. 40
    وغَدا الكريمُ مُنَفَّراً مَتْهوما !وغَدا الغَنِيُّ بعِلْمِهِ مُتَجَنَّباً
  41. 41
    وغدا الجَهولُ مُعَلِّماً مأموما !هُجِرَ الكِتابُ وعُطِّلتْ أحْكامُهُ
  42. 42
    وأشيعَ فِكْرُ المفْسِدينَ سُموما !فَمَتى يَعودُ النّاسُ للإسْلام ِعَوْداً
  43. 43
    صادِقاً كالمُسْلِمينَ قَديما ؟!يُهْديكَ رَبُّ العالَمينَ صَلاتَهُ
  44. 44

    وسَلامَهُ نوراً يَدومُ عَميما !