قالت له : ...!

حبيب شريدة

42 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    عرفْتُكَ في الوَرى الأغْرَبْوعنْكَ الأرْضُ تسْتغْني
  2. 2
    وما لَكَ ومْضَةٌ تُحْسَبْبلَيْلِ سجِلِّكَ الجَوْنِ
  3. 3
    لسانُكَ آلَةٌ تنْعَبْولمْ تُصْدِرْ سِوى اللَّعْنِ
  4. 4
    وحينَ أتيْتَني تطْلُبْيَدي بدَهائِكَ الفنّي
  5. 5
    تُمَثِّلُ دوْرَ طَبٍّ صَبّْكعُذْريٍّ لدى حَنِّ
  6. 6
    سألْتُكَ يوْمَها ما الحُبّْوخِلْتُكَ كُفْءَ ما أعْني
  7. 7
    أجَبْتَ كأيِّمٍ تنْدُبْذَوَتْ منْ شدَّةِ الحُزْنِ
  8. 8
    فقلْتَ : جميلَةٌ تُطْرِبْوراحُ الكأسِ والدَّنِّ
  9. 9
    ونيْلُ جميعِ ما أرْغَبْومَلْءُ الجَيْبِ والبَطْنِ
  10. 10
    فأدركْتُ الذي في الجُبّْبقَلْبِيَ بَعْدَهُ أُذْني
  11. 11
    أجَبْتُ خَسِئْتَ لمْ أرْتَبْبأنَّكَ منْهَلُ الشَّيْنِ
  12. 12
    حبائِلُكَ التي تُنْصَبْوتَحْبِكُها على هَوْنِ
  13. 13
    بها لا بُدَّ أنْ تنْكَبّْبيَوْمٍ حالِكِ اللَّوْنِ
  14. 14
    فكلُّ فريسَةٍ تُخْلَبْبزَيْفِ هَواكَ والفَتْنِ
  15. 15
    ستتْرُكُها كما تدْأبْوإنْ هيَ غايَةُ الحُسْنِ
  16. 16
    إذَنْ دَعْني ولا تقْرُبْفشَأْنُكَ غيْرُهُ شأْني
  17. 17
    كفانِيَ أنْ حَماني الرَّبّْعَظيمُ البِرِّ والمَنِّ
  18. 18
    فغيْرُكَ خيْرُ مَنْ جرَّبْوكانَ مُرادُهُ صوْني
  19. 19
    وكانَ فؤادُهُ الأرْحَبْلحُبِّيَ دونَما ضَنِّ
  20. 20
    يُغازلُ شعْرِيَ المُذْهَبْويعْزِفُ لي شَجى لَحْنِ
  21. 21
    أنالُ بنُبْلِهِ المَأْرَبْفأُصْبِحُ ملْكَةَ الحِصْنِ
  22. 22
    يسافِرُ بي لدى موْكبْرُبوعَ الأرْضِ في أمْنِ
  23. 23
    ولي ببِحارِها مَرْكِبْلأمخُرَها على متْنِ
  24. 24
    وبيْنَ (عُمانَ) و (المغْرِبْ)رُبوعُ العِزِّ واليُمْنِ ...
  25. 25
    أطوفُ بها ولا أتْعَبْفيَقْرُبُ شاسِعُ البَيْنِ
  26. 26
    ولكنْ ذاكَ لمْ يُكْتَبْبأمْرِ اللّهِ لا مِنّي
  27. 27
    حياتُكَ كلُّها ملْعَبْنأى بضَجيجِهِ عنّي
  28. 28
    تعلَّمَ مكْرَكَ الثَّعْلَبْوفُقْتَ كواهِنِ الجِنِّ
  29. 29
    شَبَهْتَ يَهودَ في يَثْرِبْوحُزْتَ طِباعَ فِرْعَوْنِ
  30. 30
    وحينَ وردْتَّ كي تشٔرَبْوضَعْتَ الطّينَ في العيْنِ
  31. 31
    تَثَقَّلَ وطْأَكَ الكوْكَبْوكادَ يميدُ بالوزْنِ
  32. 32
    فؤادُكَ في حَشا أرْنَبْفُطِرْتَ بهِ على الجُبْنِ
  33. 33
    وفاؤُكَ لسْعَةُ العقْرَبْوسَوْمُ الخَسْفِ للقِنِّ
  34. 34
    فما لكَ ههُنا مِضْرَبْلِتَرْحلْ خاوِيَ الظَّعْنِ
  35. 35
    وليْسَ لدَيْكَ منْ مذْهَبْكما الشّيعيِّ والسُّنّي
  36. 36
    وأمُّكَ قَطُّ لمْ تُنْجِبْسوى حَجَرٍ لدى ظنّي
  37. 37
    فِراقُكَ جنَّتي فاذْهَبْلغيْرِيَ ضِمْنَ ذا الكوْنِ
  38. 38
    بلَغْتُ بهِ الذي أرْغَبْبعيداً عنْكَ في عدْنِ
  39. 39
    وفتِّشْ ثَمَّ عنْ مَهْرَبْيليقُ بحِرْفَةِ المَيْنِ
  40. 40
    فمثْلُكَ طالَما يكْذِبْويسْلُكُ مسْلَكَ الرُّعْنِ
  41. 41
    لعلَّكَ تلْتَقي الأنْسَبْفتُجْمَعُ طبْقُ معْ شَنِّ
  42. 42
    فهذا أنْتَ لا تصْخَبْسقَطْتَّ سقَطْتَّ منْ عيْني