أطبق الصمت...!

حبيب شريدة

29 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أمْس ِكُنّا بين الشعوب سِراجانلبَسُ المجْدَ والكرامة تاجا !
  2. 2
    لم نكُنْ نقْبَلُ الخضوعَ لغير ِالله عِزاً ونأنَفُ الإعْوجاجا !
  3. 3
    فإذا بالأباةِ قد ودَّعوا الدنـياوأبْقونا أمَّة تَتهاجى !
  4. 4
    قد تركْنا إرْثاً لديْنا فُراتاًوقصَدْنا في الغرب مِلْحاً أُجاجا!
  5. 5
    صنعوا كِذبة َالسلام وزانوهالتَلْقى بيْن الشعوب ِرَواجا !
  6. 6
    زرعوها في رحْم أنْثى بَغِيٍّوضعتْها على الرصيف خداجا!
  7. 7
    فأتَوْا لاحْتِضانِها مَيْتَة ً فانْتَدبواالجَرّاحينَ والمِكْياجا !
  8. 8
    أطْبقَ الصَّمْتُ لا احْتِجاجَ ولاشجْبَ كأنّا لا نُدْمِنُ الإحْتِجاجا !
  9. 9
    مزقوا المُصْحفَ الشريفَ وداسوهُوعابوا خيْرَ الأنام لَجاجا !
  10. 10
    ونرى ما يُحاكُ لِلقِبْلةِ الأولىفنُغْضي عنْهُ العيونَ ( انْزعاجا ) !
  11. 11
    مَنْ سيحْتجُّ رافضاً ( عَدلَ أمْريكا )فيَأبى في حُكمِها الإزْدواجا؟!
  12. 12
    نحْنُ إرْهابيّونَ إنْ لمْ نُؤيِّدْونُسانِدْ إرْهابَها مِنْهاجا !
  13. 13
    ستَخِرُّ العُروشُ مُنْهارة ًفوقَرُؤوس ِالألى بَنَوْها زُجاجا !
  14. 14
    قد غدوْنا نَهيمُ بالذلِّ عِشْقاًوفقدْنا لِما ابْتُلينا العِلاجا !
  15. 15
    قد غدوْنا نُداسُ تحْتَ البَساطيرِخُنوعاً ونَألَفُ الكُرْباجا !
  16. 16
    قد غدوْنا نُجِلُّ سيفَ( أبي العبّــاس ِ)مُدْمىً ونعْشَقُ ( الحَجّاجا ) !
  17. 17
    نحْتَسي أنْخابَ الهزائِم ِنخْباًإثْرَ نخْبٍ مُسْتَمْرئينَ المِزاجا !
  18. 18
    خيَّمَ الليلُ في الرُّبوع ِكأنّالنْ نرى قَطُّ للصَّباح ِانْبِلاجا !
  19. 19
    مُذْ تركْنا الجهادَ صِرْنا أذِلاءَوفي أيْدي الذّابِحينَ نِعاجا !
  20. 20
    وحَرقْنا أمْجادَنا وأمانيناوكانتْ حِصْناً لنا وسِياجا !
  21. 21
    ورقَصْنا حِيالَها وشَربْنانخْبَ إنْجازِنا العظيم ِابْتِهاجا !
  22. 22
    ونسينا الأقصى وقِبْلَتَنا الأولىوبِعْنا الإسْراءَ والمِعْراجا !
  23. 23
    وهَجَرْنا البَيْتَ العَتيقَ إلى( الأبْـيَض ِ) سَعْياً لِبابِهِ حُجّاجا !
  24. 24
    وذَبَحْنا خُيولَنا وانْتحَرْناتحْتَ أقْدام ِخَيْلِهِ أفْواجا !
  25. 25
    وتَسابَقْنا كيْ نَكونَ القَرابينَعَساها تُعَمِّدُ ( الأبْراجا ) !
  26. 26
    قد وقعْنا فريسة ًفي فم ِالحوتِفأنّى نُصارعُ الأمْواجا ؟!
  27. 27
    والغَريبُ الغَريبُ أنّا وُعِدْنافي غَياباتِ بطْنِهِ الإنْفِراجا !
  28. 28
    وانْتَظرْنا– ولم نزلْ– وعْدَ(عُرقوبَ)سراباً أمامَنا رجْراجا !
  29. 29
    فَلَحِقْنا السَّرابَ حتّى مَلأنادونَ آفاقِنا الدُّروبَ عَجاجا !