ديار أهلها رحلوا...!

حبيب شريدة

33 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    لاحت لنا الدار فوق " العين " في الجبل ِأضحت طلولاً تثير الدمع في المُقل ِ (1)
  2. 2
    أخنت عليها يد التَّقويض نائلة ًمنها البهاءَ ، وكفُّ العيث والحِوَل ِ (2)
  3. 3
    ترنّحت فهوت أركانها كِسَفاًكأنَّها الشُّهب قد صُبَّت على زُحَل ِ (3)
  4. 4
    بالقرب منها ديارٌ أهلُها رحلواياليتهم مَكثوا من غير مرتَحل ِ
  5. 5
    راحوا وخلوا بيوت العزِّ خاوية ًتستقبل الشرق بالنَّجوى وبالقُبَل ِ
  6. 6
    أوّاهُ قد خليت من ساكن وغدتمن بعده مسكناً للوُرق وا لحَجَل ِ (4)
  7. 7
    تذرو الرياحُ بها من كلِّ ناحية ٍدقائق التُّرب والمُسفى من الحُسُل ِ (5)
  8. 8
    كأنَّ بالأمس ما كانت مرابعُهاتعُجُّ بالشّيب وا لشبّان والكُهُل ِ
  9. 9
    تلك الملاعب للصبيان قد هُجرتوخيَّم الصمتُ في أفنائها العُزُل ِ
  10. 10
    والنبع غاض وقد كانت سلاسلُهوِردَ العِطاش ومشفى غُلَّة النُّهُل ِ (6)
  11. 11
    أين الحسان اللَّواتي يغتدين لكييملأن من مائِهِ المستعذبِ الهَمِل ِ ؟ (7)
  12. 12
    يَردنَهُ زُمَراً يحملن آنِية ًمن كل ساحرةٍ توحي إلى الغَزَل ِ
  13. 13
    تَصمي الفؤاد وتُدميه بلا نَزَفٍإذا رمت بسهام اللَّحظ والنَّبَل ِ (8)
  14. 14
    ميساءَ فرعاءَ رُعبوبٍ مُدلَّلةٍمليحةِ ا لوجه والعِطفين والعَطَل ِ (9)
  15. 15
    تمشي الهُوينى كظبي ٍ أمَّ مشربهمخطَّفِ الكشح ِ حلوِ الجيدِ مكتحِل ِ (10)
  16. 16
    تقول للشمس في أثناء طلعتهاأنا مكانك في العلياء فارتحلي
  17. 17
    لمّا تبسَّمُ تبدي لؤلؤاً يَقَقاًمن واضح ٍ شَبِم ٍ ذي رونق ٍ رَتِل ِ (11)
  18. 18
    إذا تثنَّت فبانٌ في تأوُّدهوإن تغنَّت فشَهدٌ بَيدَ لم يَسِل ِ
  19. 19
    يالهفَ نفسي لقد دال الزمان وقدشتَّ الصحاب فليت الدهر لم يَدُل ِ (12)
  20. 20
    فهل لعودتهم يا دهر ثانية ًللدار بعد شتات الشمل من أمل ِ ؟
  21. 21
    هاهم سُراة بني الأعراب قاطبةعن مطلب الحق والتحرير في شُغُل ِ
  22. 22
    أوّاهُ يا قلب كم واتتك مرزأة ٌهذا نصيبك في الأيام فاحتَمِل ِ
  23. 23
    تحيا الهموم مقيماً في مجامرهافيما تَجرَّع ُ عيشاً بالزُّعاف مُلي
  24. 24
    تبكي بصمتٍ مَن اشتدت نوائبهمِن سائر الناس ، مَن بالحادثات بُلي
  25. 25
    هذا يراوده شوقٌ لموطنهوتلك تمضغ مُرَّ الثُّكل والهَبَل ِ
  26. 26
    كتبتُ فوق ضريح ٍ غيلَ صاحبههذا ضريح شهيد الغدر والخَتَل ِ (13)
  27. 27
    إذا مررتم به فارثوهُ مرحمة ًوابكوا عليه بدمع ٍ واكِفٍ هَطِل ِ
  28. 28
    أودت به غيلة ً كفٌّ مضرَّجة ٌشبَّت على ا لجُرم والآثام والزلل ِ
  29. 29
    بطعنةٍ قطعت حبل الوريد فهللناطِسيٍّ لكي يشفيه من قِبَل ِ ؟ (14)
  30. 30
    فأغلق الجرح بالكفَّين مندفعاً :أبي...أبي ها أنا قد مِتُّ وا أجلي
  31. 31
    لكنه لم يكد يخطو عديد خُطىًحتّى تسربَل بالقاني من الحُلَل ِ (15)
  32. 32
    فأسلم الروح مبروراً لبارئهازاكي الفؤاد ، فيا لَلموقف الجَلَل ِ (16)
  33. 33
    هذا هو الدهر لايُبقي على أحدٍإلاّ وخاصَمَه والدهر ذو مِيَل ِ (17)