أبو العلاء المعري
القصائد
ترنم في نهارك مستعينا
تَرَنَّم في نَهارِكَ مُستَعيناً
أعن وخد القلاص كشفت حالا
أعَن وَخْدِ القِلاصِ كشَفْتِ حالا
يرومك والجوزاء دون مرامه
يرُومُكَ والجوْزَاءُ دون مَرامِه
ترنّمْ في نهارِكَ، مستعيناً
ترنّمْ في نهارِكَ، مستعيناً
أودى فليت الحادثات كفاف
أوْدَى فلَيتَ الحادِثاتِ كَفَافِ
معان من أحبتنا معان
مَعانٌ مِن أحِبّتِنَا مَعَانُ
أواني هم فألقى أواني
أَوانِيَ هَمٌّ فَأَلقى أَواني
سمعت نعيها صما صمام
سَمِعْتُ نَعِيّها صَمّا صَمَامِ
قد اختل الأنام بغير شك
قَد اِختَلَّ الأَنامُ بِغَيرِ شَكٍّ
غير مجد في ملتي واعتقادي
غَيْرُ مُجْدٍ في مِلّتي واعْتِقادي
عللاني فإن بيض الأماني
علّلاني فإنّ بِيضَ الأماني
تهاون بالظنون وما حدسنه
تَهاوَنَ بِالظُنونِ وَما حَدَسنَه
أخوك معذب يا أم دفر
أَخوكِ مُعَذَّبٌ يا أُمَّ دَفرٍ
ألاح وقد رأى برقا مليحا
ألاحَ وقد رأى بَرْقاً مُلِيحاً
سحائب مبرقات مرعدات
سَحائِبُ مُبرِقاتٌ مُرعِداتُ
يا ساهر البرق أيقظ راقد السمر
لعَلّ بالجِزْعِ أعواناً على السّهَرِ
نقمت الرضى حتى على ضاحك المزن
نَقمتُ الرّضَى حتى على ضاحكِ المُزْنِ
إذا وقت السعادة زال عني
إِذا وَقتُ السَعادَةِ زالَ عَنّي
أفوق البدر يوضع لي مهاد
أفَوْقَ البَدْرِ يُوضَعُ لي مِهَادُ
إليك تناهى كل فخر وسؤدد
إليكَ تَنَاهى كلُّ فَخْرٍ وسُؤدَدٍ
أحسن بالواجد من وجده
أحْسَنُ بالوَاجِدِ مِن وَجْدِهِ
سرينا وطالبنا هاجع
سَرَينا وَطالَبنا هاجِعٌ
أيا ديك عدت من أياديك صيحة
أَيا ديكُ عُدَّت مِن أَياديكَ صَيحَةٌ
بني الحسب الوضاح والشرف الجم
بَني الحَسَبِ الوَضّاحِ والشّرَفِ الجمِّ
قران المشتري زحلا يرجى
قِرانُ المُشتَّري زُحَلاً يُرَجّى
سحائبُ مبرقاتٌ، مرعداتُ،
سحائبُ مبرقاتٌ، مرعداتُ
قد أصبحت ونعاتها نعاتها
قَد أَصبَحَت وَنُعاتُها نُعّاتُها
فقدت في أيامك العلماء
فُقِدَت في أَيّامِكَ العُلَماءُ
لعمري الخير الذخر في كل شدة
لَعَمري الخَيرُ الذُخرِ في كُلِّ شِدَّةٍ
أيا شجر العرا أوسعت ريا
أَيا شَجَرَ العُرا أوسِعتِ رِيّاً
تخيرت جهدي لو وجدت خيارا
تخَيّرْتُ جُهْدي لو وَجدْت خِيارَا
سرَيْنا، وطالبنا هاجعٌ،
سرَيْنا، وطالبنا هاجعٌ،
يا للمفضل تكسوني مدائحه
يا للْمُفَضَّلِ تَكْسُوني مدائِحُه
قد أصبحتْ، ونُعاتُها نُعّاتُها،
قد أصبحتْ، ونُعاتُها نُعّاتُها
لقد آن أن يثني الجموح لجام
لقد آنَ أنْ يَثْني الجَموحَ لِجامُ
أدنى الفوارس من يغير لمغنم
أدْنى الفوارِسِ مَن يُغِيرُ لمَغْنَمِ
سل سبيل الحياة عن سلسبيل
سَل سَبيلَ الحَياةِ عَن سَلسَبيلِ
لأمواه الشبيبة كيف غضنه
لَأَمواهُ الشَبيبَةِ كَيفَ غِضنَه
إبق في نعمة بقاء الدهور
إبْقَ في نِعْمَةٍ بَقاءَ الدّهورِ
إن يقرب الموت مني
إِن يَقرُبُ المَوتُ مِنّي
مطيتي الوقت الذي ما امتطيته
مَطِيَّتِيَ الوَقتُ الَّذي ما اِمتَطَيتُهُ
يتحارب الطبع الذي مزجت به
يَتَحارَبُ الطَبعُ الَّذي مُزِجَت بِهِ
أنوار تحسب من سنا الأنوار
أَنوارُ تُحسَبُ مِن سَنا الأَنوارِ
إني لمن آل حواء الذين هم
إِنّي لَمِن آلِ حَوّاءَ الَّذينَ هُمُ
كم تنصح الدنيا ولا نقبل
كَم تَنصَحُ الدُنيا وَلا نَقبَلُ
تصدق على الأعمى بأخذ يمينه
تَصَدَّق عَلى الأَعمى بِأَخذِ يَمينِهِ
أدنياي اذهبي وسواي أمي
أَدُنيايَ اِذهَبي وَسِوايَ أُمّي
سبحان ربك هل يزول كغيره
سُبحانَ رَبُّكَ هَل يَزولُ كَغَيرِهِ
إذا آمن الإنسان بالله فليكن
إِذا آمَنَ الإِنسانُ بِاللَهِ فَليَكُن
غدوت مريض العقل والدين فالقني
غَدَوتَ مَريضَ العَقلِ وَالدينِ فَاِلقَني