ترنّمْ في نهارِكَ، مستعيناً

أبو العلاء المعري

70 بيت

العصر:
العصر العباسي
حفظ كصورة
  1. 1
    ترنّمْ في نهارِكَ، مستعيناًبذكرِ اللَّه، في المترنِّماتِ
  2. 2
    عَنيْتُ بها القوارحَ، وهيَ غُرٌّ،يبتْنَ، بكلّ مُظلِمةٍ وفجٍّ،
  3. 3
    على حَوضِ الرّدى مُتهجّماتِإذا السُّبُحُ الجيادُ أرحْنَ وقتاً
  4. 4
    ، حملْنَك مُسرَجاتٍ مُلجَماتوهَيْنمْ، والظلامُ عليك داجٍ،
  5. 5
    ولا تُرجِعْ، بإيماءٍ، سلاماًأُلاتُ الظَّلم جِئن بشرّ ظُلمٍ
  6. 6
    ، وقدْ واجَهْنَنا متظلّماتفوارِسُ فِتنةٍ، أعلامُ غَيٍّ،
  7. 7
    ، فجِئنَكَ بالخضاب مُوسَّماترأينَ الوردَ في الوجناتِ حَيماً،
  8. 8
    وشنّفْنَ المسامِعَ قائلاتٍºأزمْنَ لجهْلِهنّ حَصىً بدُرٍّº
  9. 9
    أجازَينَ التّرابَ، عن البرايا، بأكلِ شخوصِها المتجسِّمات؟
  10. 10
    نقعنَ بماءِ زمزمَ، لانصارىولا مُجُساً، يَظلْنَ مزمزمات
  11. 11
    وقدْ يُصبِحنَ عن بِرٍّ ونُسكٍ،عن الصُّهْب العِذاب، مُختَّمات
  12. 12
    كؤوسٌ من أجَلّ الرّاح قَدْراً،يكادُ الشّربُ لا يبليه عَصْرٌ،
  13. 13
    ثنتهنّ الجماجمُ من مُرادٍ، بشيبٍ، فانْثنينَ مُجَمجمِات
  14. 14
    خمورُ الرّيقِ لسْنَ بكلّ حالٍعلى طُلاّبهنّ محرَّمات
  15. 15
    أصابكَ من أذاتك بالسّماتومَنْ رُزِق البنين فغيرُ ناءٍ،
  16. 16
    بذلك، عن نوائبَ مُسقِماتوإن نُعطَ الإناثَ، فأيُّ بؤسٍ
  17. 17
    تبين في وجوهِ مُقَسَّماتيُرِدْنَ بُعولةً ويُرِدْنَ حَلْياً،
  18. 18
    ولسنَ بدافعاتٍ يومَ حرْبٍ،ودفنٌ، والحوادثُ فاجعاتٌ،
  19. 19
    لإحداهنّ، إحدى المكرُماتوقد يفقدنَ أزواجاً كراماً،
  20. 20
    فيا للنسوةِ المتأيِّمات!يلِدْنَ أعادياً، ويكُنّ عاراً،
  21. 21
    يرُعنك، إن خدمن بغير فنٍّ،وأمّا الخمرُ، فهي تزيلُ عقلاً،
  22. 22
    ولو ناجتكَ أقداحُ النّدامى،تذيعُ السرّ من حُرٍّ وعَبدٍ،
  23. 23
    وينفضُ إلفُها الرّاحاتِ، حتّىتعودَ من النّفائس مُعدمات
  24. 24
    وزيّنت القبيحَ، فباشرَتْهُويشرَبُها، فيقلِسُها، غويٌّ
  25. 25
    º لقد شامَ الخفيَّ من الشِّماتويرفعُ شَربُها لغطاً بجهلٍº
  26. 26
    لعلّ الرُّبْدَ عُجْنَ لها برَبْعٍ،فإضْنَ من السّفاهِ مصلَّمات
  27. 27
    ، نواصعَ، فانثنينَ مُحَمَّماتفإن هَلكتْ خُرُوسُكِ أُمَّ ليلى،
  28. 28
    فما أنا من صِحابِكِ واللُّماتفعَنكِ تعودُ أبنيةُ المعالي،
  29. 29
    وأطلالُ النّهى مُتهدّماتوقد يَضحي صُحاتُكِ أهل سجنٍ،
  30. 30
    ولا تُخبرْ شُؤونَكَ، واجعلَنْهاسرائرَ، في الضّميرِ، مُكَتَّمات
  31. 31
    فإنّ السّرّ في الخَلِدينَ مَيتٌ،أخو لَحْدَينِ، بين مقسَّمات
  32. 32
    وما الجاراتُ إلاّ جارياتٌبعيبكَ، إن وُجِدنَ مهيَّمات
  33. 33
    فلا تسأل: أهندٌ أم لميسٌثوتْ في النّسوةِ المُتخيِّمات
  34. 34
    ، إلى حمّامِهنّ، مكمَّماتفكم حلّتْ عقودُ النّظمِ وَهنْاً
  35. 35
    عقوداً للرّشادِ منظَّمات، تعودُ بها المعاضدُ مُعصِمات
  36. 36
    ومن عاشرتَ من إنسٍ، فحاذرغوائلَ، مُرَّدٍ متهكِّمات
  37. 37
    متى يطمعنَ فيك، يُرَينَ، تيهاً، لأطيب مطعمٍ متأجِّمات
  38. 38
    ويرفعْنَ المقالَ، عليك، جهلاً،ويُنفِذن الذّخائر مغرِمات
  39. 39
    توهّمنَ الظّنونَ، فكنّ ناراً، بدت خيلُ المَريدِ مُسوَّمات
  40. 40
    ، فتسمحَ بالدّموع مسجَّماتوليس عكوفُهنّ، على المصلّى،
  41. 41
    أماناً عن غوارٍ مُجرماتولا تَحمَد حِسانَك، إن توافت
  42. 42
    بأيدٍ، للسّطورِ، مقوِّماتفحملُ مغازلِ النّسوان أولى
  43. 43
    ، بهنّ، من اليراع مقلَّماتسهامٌ، إن عرفن كتابَ لِسنٍ
  44. 44
    رجَعنَ، بما يسوءُ، مُسمَّماتويتركنَ الرّشيدَ بغيرِ لُبٍّ،
  45. 45
    وإنْ جئنَ المُنجّمَ سائلاتٍ،فلسنَ عن الضّلال بمُنجمات
  46. 46
    ليأخذن التِّلاوةَ عن عجوزٍ، من اللاّئي فَغرْنَ مهتَّمات
  47. 47
    يُسبّحنَ المليكَ بكلّ جُنحٍ،ويركعنَ الضّحى متأثّمات
  48. 48
    فما عَيبٌ، على الفتيات، لحنٌ،ولا يُدنَين من رجلٍ ضريرٍ،
  49. 49
    سوى من كان مرتعشاً يداهُ،وإن طاوعنَ أمرك، فانْهَ غِيداً
  50. 50
    أخذنَ كريشِ طاووسٍ لباساً،ومِسكاً بالضّحى متلغِّمات
  51. 51
    وأبِعدْهُنّ من ربّاتِ مَكرٍ،سواحِرَ، يغتَدين معزِّمات
  52. 52
    يقُلنَ نُهيّجُ الغُيّابَ، حتىيجيئوا بالرّكابِ مزمَّمات
  53. 53
    ونَعطِف هاجرَ الخلاّن، كيمايزول عن السّجايا المُسئمات
  54. 54
    وجمعُ طوائف العُمّار سهلٌعلينا، بالجوالبِ موذَمات
  55. 55
    زعمنَ بأنّ، في مغنى فقيرٍ، كنوزاً للملوك مصتَّمات
  56. 56
    ، فقد ألفيتُهُنّ مذَمَّماتوإن خالسنَ غِرّتَكَ ارتقاباً،
  57. 57
    وساوِ لديكَ أترابَ النّصارى، وعِيناً من يهودَ، ومسلمات
  58. 58
    صوابىء، فليبنّ مكرَّماتفإنّ النّاسَ كلَّهمُ سَواءٌ،
  59. 59
    ولا يتأهّلَنْ شيخٌ، مُقِلٌّ،فإنّ الفقرَ عيبٌ، إن أُضيفَتْ
  60. 60
    إليه السّنّ، جاء بمعظَمات، تجنّبت الوجوهَ محمَّمات
  61. 61
    من اللاّئي، إذا لم يُجدِ عامٌ، تفوّقن الحوادثَ مُعدِمات
  62. 62
    من الشُّمطِ اعتزلنَ بكلّ عودٍ، وأفنين السّنين مجرَّمات
  63. 63
    ويغتفرُ الغنى وخْطاً برأسٍ،وواحدةٌ كفتكَ، فلا تجاوز
  64. 64
    إلى أُخرى، تجيءُ بمؤلماتوإن أزعمتَ صاحبةً بضِرٍّ،
  65. 65
    زجاجٌ، إن رفِقتَ به، وإلاّوصن في الشّرخ نفسك عن غوانٍ
  66. 66
    فقد يسري الغويُّ، إلى مخازٍ،وما حَفِظَ الخريدةَ مثلُ بَعلٍ،
  67. 67
    يحوطُ ذمارَها من كلّ خطبٍ،إذا الغارانِ غِرْتَهُما بحِلٍّ،
  68. 68
    فدينكَ بالتّورّع والصُّماتفهذا قولُ مختبرٍ شفيقٍ،
  69. 69
    طبائعُ أربعٌ جُشّمنَ أمراً،فإضنَ، لحمله، متجشّمات
  70. 70

    وأرواحٌ سوالكُ، في جسومٍ،