أودى فليت الحادثات كفاف

أبو العلاء المعري

68 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    أوْدَى فلَيتَ الحادِثاتِ كَفَافِمالُ المُسيفِ وعنبرُ المُستافِ
  2. 2
    الطّاهرُ الآباءِ والأبناءِ والأثوابِ والآرابِ والأُلاّفِ
  3. 3
    رغتِ الرُّعودُ وتلك هَدّة واجبٍجبلٍ هَوَى في آلِ عَبد مَنافِ
  4. 4
    بَخِلَتْ فلَمّا كانَ لَيلةُ فَقْدِهسَمَحَ الغَمامُ بدَمْعِهِ الذَّرّافِ
  5. 5
    ويقالُ إنّ البَحرَ غاضَ وإنّهاستَعُودُ سِيفاً لُجّةُ الرَّجّافِ
  6. 6
    ويحِقّ في رُزْءِ الحسين تغيّرُ الحَرَسَينِ بَلْهَ الدُّرَّ في الأصْدافِ
  7. 7
    ذهبَ الذي غدَتِ الذّوابلُ بعدَهرُعْشَ المُتونِ كليلةَ الأطرافِ
  8. 8
    وتعطفتْ لعِبَ الصِّلالِ من الأسَىفالزُّجُّ عند اللّهْذَم الرّعّافِ
  9. 9
    وتيَقّنَتْ أبطالُها ممّا رأتْأن لا تُقَوّمها بغَمْزٍ ثِقافِ
  10. 10
    شغَلَ الفوارِسَ بَثُّها وسيوفُهاتحتَ القَوائمِ جَمّةُ التَّرْجافِ
  11. 11
    ولَو أنّهُمْ نكَبوا الغُمودَ لهالَهمكمَدُ الظُّبَى وتفلّلُ الأسيافِ
  12. 12
    طارَ النّواعبُ يوْم فادَ نَواعياًفنَدَبْتَهُ لِمُوافِقٍ ومُنافِ
  13. 13
    أسَفٌ أسَفّ بها وأُثْقِلَ نَهضُهابالحُزْنِ فهْيَ على الترابِ هَوافِ
  14. 14
    ونَعيبُها كنحيبِها وحِدادُهاأبداً سَوادُ قَوادمٍ وخَوَافِ
  15. 15
    لا خابَ سَعيُكَ من خُفافٍ أسحمٍكسُحيمٍ الأسَديّ أو كخُفافِ
  16. 16
    من شاعرٍ للبَينِ قال قصيدةًيرثي الشّريف على رَوِيّ القافِ
  17. 17
    جُونٍ كبِنتِ الجونِ يصرُخُ دائباًويَميسُ في بُرْدِ الحزينِ الضّافي
  18. 18
    عُقِرَتْ ركائبُك ابنَ دَأيةَ غادياًأيُّ امرئ نَطْقٍ وأيُّ قَوَافِ
  19. 19
    بُنيَتْ على الإيطاءِ سالمَةً منَ الإقواءِ والإكفاءِ والإصرافِ
  20. 20
    حسَدَتْهُ مَلْبَسَهُ البُزاةُ ومَن لهالمّا نَعاهُ لها بلُبْسِ غُدافِ
  21. 21
    والطّيْرُ أغْرِبَةٌ علَيهِ بأسْرِهافُتْخُ السَّراةِ وساكناتُ لَصَافِ
  22. 22
    هلاّ استَعاضَ من السّريرِ جَوادَهوثّابَ كلّ قرارَةٍ ونِيافِ
  23. 23
    هيهاتَ صادمَ للمَنايا عسكَراًلا يَنْثَني بالكَرّ والإيجافِ
  24. 24
    هَلاّ دَفَنتُمْ سَيفَه في قَبرِهِمعَهُ فذاكَ لَهُ خَليلٌ وافِ
  25. 25
    إنْ زارَهُ المَوْتَى كساهُم في البِلىأكفانَ أبْلَجَ مُكْرِمِ الأضْيافِ
  26. 26
    واللّهُ إنْ يَخْلَعْ علَيهِمْ حُلّةًيَبعَثْ إلَيْهِ بمِثْلِها أضْعافِ
  27. 27
    نُبِذَتْ مَفاتيحُ الجِنانِ وإنّمارضْوانُ بَينَ يَدَيْهِ للإتحافِ
  28. 28
    يا لابسَ الدّرْعِ الذي هوَ تحتَهابحرٌ تَلَفّعَ في غَديرٍ صَافِ
  29. 29
    بيضاءُ زُرْقُ السُّمْرِ وارِدةٌ لهاوِرْدَ الصّوادي الوُرْقِ زُرْقَ نِطافِ
  30. 30
    والنَّبْلُ تَسقُطُ فوْقَها ونصالُهاكالرّيشِ فهْوَ على رَجَاها طافِ
  31. 31
    يُزْهى إذا حِرْباؤها صَليَ الوَغَىحِرْباءُ كلّ هَجيرَةٍ مِهْيافِ
  32. 32
    فَلِذاكَ تُبْصِرُهُ لِكبْرٍ عادَهُيُوفي على جِذْلٍ بكلّ قِذافِ
  33. 33
    الرّكْبُ إثرَكَ آجِمونَ لزادِهمْواللُّهْجُ صادِفَةٌ عنِ الأخْلافِ
  34. 34
    والآنَ ألقَى المَجدُ أخمصَ رِجلهلم يَقْتَنِعْ جَزَعاً بمِشيَةِ حافِ
  35. 35
    تَكبيرَتانِ حِيالَ قَبرِكَ للفَتىمَحْسُوبَتانِ بعُمْرَةٍ وطَوَافِ
  36. 36
    لوْ تَقْدِرُ الخَيْلُ التي زايَلْتَهاأنْحَتْ بأيديها على الأعرافِ
  37. 37
    فارَقْتَ دهرَكَ ساخِطاً أفعالَهُوَهْوَ الجَديرُ بِقلّةِ الإنْصافِ
  38. 38
    وَلَقيتَ رَبّكَ فاستَرَدّ لك الهُدىما نالَتِ الأيّامُ بالإتْلافِ
  39. 39
    وسَقاكَ أموَاهَ الحَياةِ مُخَلَّداًوكساكَ شَرْخَ شَبابِكَ الأفْوَافِ
  40. 40
    أبْقَيْتَ فينا كَوْكَبَينِ سناهمافي الصّبحِ والظّلماءِ ليسَ بخافِ
  41. 41
    مُتَأنّقَينِ وفي المَكارِمِ أرْتَعَامُتَألَقَينِ بسُؤدَدٍ وعَفافِ
  42. 42
    قَدَرَينِ في الإرْداء بل مَطَرَين في الإجْداءِ بل قَمَرَينِ في الإسدافِ
  43. 43
    رُزِقا العَلاءَ فأهْلُ نَجدٍ كُلّمانَطَقا الفَصاحَةَ مثلُ أهلِ دِيافِ
  44. 44
    ساوَى الرّضيُّ المُرْتَضى وتَقاسَماخِطَطَ العُلى بتَناصُفٍ وتَصافِ
  45. 45
    حِلْفا ندىً سبَقا وَصَلّى الأطهَرُ المَرْضي فيا لثلاثةٍ أحْلافِ
  46. 46
    أنتم ذَوُو النّسَبِ القَصير فطَولُكمبادٍ على الكُبَراءِ والأشْرافِ
  47. 47
    والرّاحُ إنْ قيل ابنةُ العِنَبِ اكتفتبأبٍ عن الأسماء والأوْصافِ
  48. 48
    ما زاغَ بَيتُكمُ الرّفيعُ وإنمابالوَجْدِ أدرَكَه خفيُّ زِحاف
  49. 49
    والشمسُ دائمةُ البَقاء وإن تُنَلْبالشّكْوِ فهْيَ سريعة الإخْطافِ
  50. 50
    ويُخالُ موسى جَدُّكُمْ لجلالِهِفي النّفْس صاحبَ سورةِ الأعرافِ
  51. 51
    المُوقِدي نارِ القِرَى الآصالَ والأسْحارَ بالأهْضامِ والأشعافِ
  52. 52
    حمْراءَ ساطِعةَ الذوائبِ في الدّجىنارٌ لها ضَرَمِيّةٌ كَرَمِيّةٌ
  53. 53
    تأرِيثُها إرْثٌ عن الأسْلافتَسقيك والأرْيَ الضريبَ ولو عَدَتْ
  54. 54
    نَهْيَ الإلهِ لثَلّثَتْ بسُلافِيُمْسي الطّريدُ أمامَها وكأنّهُ
  55. 55
    أسَدُ الشَّرَى أوْ طائرٌ بشَرَافِوإذا تضَيّفَتِ النّعامُ ضِياءها
  56. 56
    حُمِلَ الهَبيدُ لها مع الألْطافِمُفْتَنّةٌ في ظِلّها وحَرورِها
  57. 57
    تُغْنيكَ في المَشْتَى وفي المُصْطافِزَهْرَاءُ يحلُمُ في العواصفِ جمرُها
  58. 58
    وتَقَرّ إلا هَزّةَ الأعْطافِسطَعتْ فما يَسطيعُ إطْفاءً لها
  59. 59
    زُحَلٌ ونورُ الحقّ ليس بطافِتَصِلُ الوُقودَ ولا خُمودَ ولو جرى
  60. 60
    باليَمّ صَوْبُ الوابِلِ الغَرّافِشُبّتْ بعالِيَةِ العِرَاقِ ونورُها
  61. 61
    يَغْشَى مَنَازِلَ نائِلٍ وإسافِوقُدُورُهْم مثلُ الهِضَابِ رَواكِداً
  62. 62
    وجِفانُهُمْ كَرحِيبةِ الأفيافِمن كُلّ جائشةِ العَشِيّ مُفِيئةٍ
  63. 63
    بالمَيْرِ خَيرَ مَرَافدٍ وصِحافدَهْماءَ راكبةٍ ثلاثةَ أجْبُلٍ
  64. 64
    عِظَماً وإن حُسبَتْ ثلاثَ أثافِيا مالكَيْ سَرْحِ القَريضِ أتتكما
  65. 65
    منّي حَمولَةُ مُسْنِتينَ عِجافِلا تَعِرفُ الوَرَقَ اللَّجينَ وإنْ تُسَلْ
  66. 66
    تُخْبِرْ عن القُلاّم والخِذْرافِوأنا الذي أُهْدي أقلّ بَهارَةٍ
  67. 67
    حُسْناً لأحْسَنِ رَوْضةٍ مِئْنافِأوْضَعتُ في طُرُقِ التشرّفِ سامياً
  68. 68

    بكُما ولم أسلُكْ طريقَ العافي