أيا شجر العرا أوسعت ريا

أبو العلاء المعري

40 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    أَيا شَجَرَ العُرا أوسِعتِ رِيّاًفَقَد جَفَّ العِضاهُ وَلَم تَجُفّي
  2. 2
    وَما يَبقى إِذا فَتَّشتَ حَيٌّتَخَيُّرُهُ الحَوادِثُ أَو تُنَفّي
  3. 3
    لِكافورٍ غَدا الكافورُ زاداًوَجَفَّت أَبحُرٌ مِن آلِ جُفِّ
  4. 4
    وَهَل فاتَ الحتوفَ أَخو هُذَيلٍكَأَنَّ مُلاءَتَيهِ عَلى هِجفِّ
  5. 5
    أَو العادي السُلَيكُ وَصاحِباهُأَو الأَسَدِيُّ كَالصَعلِ الهِزَفِّ
  6. 6
    تَجُمُّ جُيوشُها فَيَضِلُّ فيهافَتىً يَجتابُ صَفّاً بَعدَ صَفِ
  7. 7
    تَكَلَّفتَ الوَفاءَ وَحُمَّ يَومٌأَراحَ مِنَ التَوافي بِالتَوَفّي
  8. 8
    وَدَهري بِالمُغارِ أَغارَ صَبريوَعَلَّمَني التَعَفُّفَ بِالتَعَفّي
  9. 9
    أَما شُغِلَ الأَنامُ عَنِ التَقافيبِما وَعَدَ الزَمانُ مِنَ التَقَفّي
  10. 10
    وَقَد صَدَقَت ظُنونٌ مِن رِجالٍتَخَفّوا ما تَوارى بِالتَخَفّي
  11. 11
    رَأوا مُتَسَتِّراً عَنهُم بِسُدٍّلِيَأجوجَ كَمُستَتِرٍ بِشَفِّ
  12. 12
    لَقَد عَجَبَ القَضاءُ لِرَكبِ مَوجٍيُقابِلُهُ بِمِزمارٍ وَدُفِّ
  13. 13
    وَلَو نالَت عُقابُ اللوحِ لُبّاًعَداها عَن تَكَفُّئِها التَكَفّي
  14. 14
    وَقَد يُغني المُسِفَّ إِلى الدَناياتَعَيُّشُهُ مِنَ الخوصِ المُسَفِّ
  15. 15
    وَوَطءُ السُفِّ يَحمي الرِجلَ مِنهُبَكورُ يَدٍ عَلى ذُرَةٍ بِسَفِّ
  16. 16
    وَكَم بُسِطَ البَنانُ فَعادَ صِفراًوَزارَ الجودُ كَفّاً ذاتَ كَفِّ
  17. 17
    وَما رَفُّ الكِعابِ سِوى عَناءٍوَإِن عُنِيَت لِمَسواكٍ بِرَفِّ
  18. 18
    وَكَم زُفَّت إِلى جَدَثٍ عَروسٌوَقَد هَمَّت إِلى عُرُسٍ بِزَفِّ
  19. 19
    أَرى دُنياكَ خالَطَها قَذاهاوَأَعيَت أَن يُهَذِّبَها مُصَفّي
  20. 20
    بَنوها مِثلُها فَحَلِلتَ مِنهابِوَهدٍ أَو بِهَضبٍ أَو بِقُفِّ
  21. 21
    تَهيجُ صَغائِرُ الأَشياءِ خَطباًجَليلاً ما سَناهُ بِمُستَشَفِّ
  22. 22
    وَإِنَّ القَتلَ في أُحُدٍ وَبَدرٍجَنى القَتلَينِ في نَهرٍ وَطَفِّ
  23. 23
    وَإِن لَذَّ القَبيحَ غُواةُ قَومٍفَإِنَّ الفَضلَ يُعرَفُ لِلأَعَفِّ
  24. 24
    وَلَيسَ عَلَيَّ غَيرُ بُلوغُ جُهديوَضَيفي قانِعٌ مِنّي بِضَفِّ
  25. 25
    إِذا اِستَثقَلتُ أَثوابي وَنَعليفَثِقلي في التَجَرُّدِ وَالتَحَفّي
  26. 26
    لَعَلَّ مَطيَّةً مِنّي قَريبٌفَيَحمِلُ سَيرُها قَدَماً بِخُفِّ
  27. 27
    وَما سَلُّ المُهَنَّدِ لِلتَوَقّيكَسَلِّ المَشرِفيَّةِ لِلتَشَفّي
  28. 28
    وَلَيسَ الخَمسُ ضارِبَةً بِسَيفٍنَظيرَ الخِمسِ ضارِبَةً بِدُفِّ
  29. 29
    كَباغيهِ بِمُنوالٍ وَحَفِّعَلى العِلّاتِ كَالجُزءِ الأَخَفِّ
  30. 30
    وَجِسمي شَمعَةٌ وَالنَفسُ نارٌإِذا حانَ الرَدى خَمَدَت بِأُفِّ
  31. 31
    أَعَيَّرتِ النِعامَ أولاتُ فَرعٍخُلُوَّ الهامِ مِن ريشٍ وَزِفِّ
  32. 32
    لَعَلَّ النَبعَ تَثنيهِ اللَياليأَخا وَرَقٍ وَنَورٍ مُستَكِفِّ
  33. 33
    إِذا ما القائِلُ الكِنديُّ ذَلَّتلَهُ الأَوزانُ فَاِعتَرِفي بِشِفِّ
  34. 34
    فَإِنَّ عُطارِداً في الجَوِّ أَولىبِأَن يَزِنَ الكَلامَ وَأَن يُقَفّي
  35. 35
    وَأَقصي عَن مَآرِبِكَ البَراياوَلا يَغرُركَ خِلٌّ بِالتَحَفّي
  36. 36
    وَفَذٌّ في مَقاصِدِهِ بَليغٌأَحَبُّ إِلَيَّ مِن إِلفٍ أَلَفِّ
  37. 37
    لَعَمرُ أَبيكَ ما خالي بِخالٍلِشائِمِهِ وَلا شُهدي بِهَفِّ
  38. 38
    فَإِن أُعطِ القَليلَ يَكُن هَنيئاًيَجيءُ المُستَميحَ بِغَيرِ شَفِّ
  39. 39
    إِذا وَرَدَ الفَقيرُ عَلى اِحتِياجيأَغَثتُ لَهيفَهُ بِالمُستَدَفِّ
  40. 40
    وَلَو كانَ الكَثيرُ لَقَلَّ عِنديوَأَهوَنَ بِالطَفيفِ المُستَطَفِّ