قران المشتري زحلا يرجى

أبو العلاء المعري

43 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    قِرانُ المُشتَّري زُحَلاً يُرَجّىلِإيقاظِ النَواظِرِ مِن كَراها
  2. 2
    وَهَيهاتَ البَريَّةُ في ضِلالٍوَقَد فَطَنَ اللَبيبُ لِما اِعتَراها
  3. 3
    وَكَم رَأَتِ الفَراقِدُ وَالثُرَيّاقَبائِلَ ثُمَّ أَضحَت في ثَراها
  4. 4
    تَقَضّى الناسُ جيلاً بَعدَ جيلٍوَخُلِّفَتِ النُجومُ كَما تَراها
  5. 5
    قَراءُ الوَحشِ وَهيَ مُسَوَّماتٌبِرَبّاتِ المَعاطِفِ مِن قِراها
  6. 6
    وَما ظَلَمَ العَشيرَ وَلا قِراهُظَليمُ المُقفِراتِ وَلا قُراها
  7. 7
    إِذا رَجَعَ الحَصيفُ إِلى حِجاهُتَهاوَنَ بِالمَذاهِبِ وَاِزدَراها
  8. 8
    فَخُذ مِنها بِما أَدّاهُ لُبٌّوَلا يَغمِسكَ جَهلٌ في صَراها
  9. 9
    وَهَت أَديانُهُم مِن كُلِّ وَجهٍفَهَل عَقلٌ يُشَدُّ بِهِ عُراها
  10. 10
    أَتَعلَمُ جارِساتٌ في جِبالٍأَراها قَبلَها سَلَفٌ أَراها
  11. 11
    بِما فيهِ المَعاشِرُ مِن فَسادٍتَوارى في الجَوانِحِ أَو وَراها
  12. 12
    قَضاءٌ مِن إِلَهِكَ مُستَمِرٌّغَدَت مِنهُ المَعاطِسُ في بُراها
  13. 13
    يَحُطُّ إِلى الفَوادِرِ كُلَّ حينٍمَنيعاتُ الفَوادِرِ مِن ذَراها
  14. 14
    وَما تَبقى الأَراقِمُ في حِماهاوَلا الأُسدُ الضَراغِمُ في شَراها
  15. 15
    تَقَدَّمَ صاحِبُ التَوراةِ موسىوَأَوقَعَ في الخَسارِ مَنِ اِفتَراها
  16. 16
    وَقالَ رِجالُهُ وَحيٌ أَتاهُوَقالَ الظالِمونَ بَلِ اِفتَراها
  17. 17
    أَعِبرِيٌّ تَهَوَّكَ في حَديثٍفَباعَ المُشكِلاتِ كَما اِشتَراها
  18. 18
    وَغاياتٌ بُسِطنَ إِلى أُمورٍجَراها الآجِرونَ كَما جَراها
  19. 19
    أَرى أُمَّ القُرى خُصَّت بِهَجرٍوَسارَت نَملُ مَكَّةَ عَن قِراها
  20. 20
    وَكَم سَرَتِ الرِفاقُ إِلى صَلاحٍفَمارَسَتِ الشَدائِدَ في سُراها
  21. 21
    يُوافونَ البَنِيَّةَ كُلَّ عامٍلِيُلقوا المُخزِياتِ عَلى قُراها
  22. 22
    ضُيوفٌ ما قَراها اللَهُ عَفواًوَلَكِن مِن نَوائِبِها قَراها
  23. 23
    وَما سَيري إِلى أَحجارِ بَيتٍكُؤوسُ الخَمرِ تُشرَبُ في ذَراها
  24. 24
    وَلَم تَزَلِ الأَباطِحُ مُنذُ كانَتيُدَنَّسُ مِن فَواجِرُها بُراها
  25. 25
    وَبَينَ يَدَي جَميعِ الناسِ خَطبٌلَهُ نَسِيَت مُوَلَّعَةٌ غَراها
  26. 26
    مَهالِكُ إِن أَجَزتَ الخَرقَ مِنهافَأَنتَ سُلَيكُها أَو شَنفَراها
  27. 27
    بَدَت كُرَةٌ كَأَنَّ الوَقتَ لاهٍبِها عَزَّ المُهَيمِنُ إِذ كَراها
  28. 28
    وَمَن بَرَأَ النَعائِمَ في حَراهاتَمارى القَومُ في الدَعوى وَهَبّوا
  29. 29
    إِلى الدُنيا فَكُلُّهُمُ مَراهاوَكَم جَمَعَ النَفائِسَ رَبُّ مالٍ
  30. 30
    فَلَمّا جَدَّ مُرتَحِلاً ذَراهاتَظَلُّ عُيونُ هَذا الدَهرِ خُزراً
  31. 31
    تَعُدُّ الماشِياتِ وَخَوزَراهاكَتائِبُ مِنسَراها اللَيلُ يُتلى
  32. 32
    بِصُبحٍ يُؤمَنُ مِن سَراهاوَأَدواءٌ ثَوى بُقراطُ مَيتاً
  33. 33
    وَجالينوسُ فادَ وَما دَراهاوَما اِنفَكَّ الزَمانُ بِغَيرِ جُرمٍ
  34. 34
    طَوائِفُهُ تُطيعُ مَنِ اِدَّراهاأَهَذي الدارُ مُلكٌ لِاِبنِ أَرضٍ
  35. 35
    بِها رامَ المُقامَ أَمِ اِكتَراهاعَلى كُرهٍ تَيَمَّمَها فَأَلقى
  36. 36
    بِها رَحلاً وَعَن سُخطٍ شَراهاوَما بَرِحَ الوَجيفُ عَلى المَطايا
  37. 37
    وَتِلكَ نُفوسُنا حَتّى بَراهاإِذا ما حُرَّةٌ هُرِيَت وَسيفَت
  38. 38
    فَمَن سافَ الإِماءَ وَمَن هَراهاوَنَحنُ كَأَنَّنا هَملٌ بِجَدبٍ
  39. 39
    عُراةٌ لا نُمَكِّنُ مَن عَراهاشَبابُكَ مِثلَ جِنحِ اللَيلِ فَاِنظُر
  40. 40
    أَعادَ إِلى الشَبيبَةِ مَن سَراهاوَما نالَ الهَجينُ مِنَ المعالي
  41. 41
    إِذا خَطَبَ الكَريمَةَ وَاِستَراهاأَنَرهَبُ هَذِهِ الغَبراءَ ناراً
  42. 42
    تُطَبِّقُ مِثلَ ما تَهوي سَراهافَإِنَّ اللَهَ غَيرُ مَلومِ فِعلٍ
  43. 43

    إِذا أَورى الوَقودَ عَلى وَراها