سل سبيل الحياة عن سلسبيل

أبو العلاء المعري

29 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    سَل سَبيلَ الحَياةِ عَن سَلسَبيلِ◆لا تُخَبَّر عَن غَيرِ وِردٍ وَبيلِ
  2. 2
    وَالمَنايا لَقَينَ بِالجَندَلِ الفَ◆ظِّ ثَنايا لُقينَ بِالتَقبيلِ
  3. 3
    هَل تَرى سَيِّدَ القَرابَةِ أَضحى◆مُفرَدَ الشَخصِ ما لَهُ مِن قَبيلِ
  4. 4
    قَوَّضَتهُ وَطالَما قَوَّضَتهُ◆مُخبِلاتٌ أَعقَبنَ بِالتَخبيلِ
  5. 5
    لَم تَحِد نَبلُ دَهرِنا بِرِماحٍ◆أَو سُيوفٍ عَن ساقِطٍ أَو نَبيلِ
  6. 6
    وَبَني الأَشعَثِ اِستَباحَت رَزايا◆ها وَأَلقَت كَلّاً عَلى رِتبيلِ
  7. 7
    يا طَبيبَ المِصرِ اِجتَهَدتَ وَما الجُل◆لابُ جَلابَ راحَةٍ لِنَبيلِ
  8. 8
    وَإِذا وُقِّرَت جِبالُ الرَدى جَل◆لَت فَلَم تَندَفِع بِجُلِّ جَبيلِ
  9. 9
    أَيُّها الجامِعُ الكُنوزَ أَذَرٌّ◆أَم زِبالٌ مِن نَملَةٍ في زَبيلِ
  10. 10
    صَدَقاتٌ مِنَ المَليكِ عَلى الحَت◆فِ جُسومٌ عُرِفنَ بِالتَسبيلِ
  11. 11
    لا تُؤَبِّل أَخاكَ يَوماً إِذا ما◆تَ فَما كانَ مَوضِعَ التَأبيلِ
  12. 12
    وَاِرتَقِب مِن مُؤَذِّنِ القَومِ فَتكاً◆فَالنَصارى يَشكونَ فِعلَ الأَبيلِ
  13. 13
    وَلِحَبرِ اليَهودِ في دَرسِهِ التَو◆راةَ فَنٌّ وَالهَمُّ في التَدبيلِ
  14. 14
    رَبَلَتهُ أَسفارُها وَحَمَتهُ◆طولَ أَسفارِهِ مِنَ التَربيلِ
  15. 15
    حَسَّنَ القَولَ يَبتَغي نَضرَةَ العَي◆شِ بِغِشِّ الإِذواءِ وَالتَذبيلِ
  16. 16
    فَاِقدُروا مِن بَناتِ ضَأنٍ عَبوراً◆سَرَّهُ أَن تَكونَ كَالزَندَبيلِ
  17. 17
    وَاِصنَعوا مِن حَلاوَةٍ ذاتِ طيبٍ◆لا بِرِطلَي بَغدادَ بَل أَردَبيلِ
  18. 18
    وَاِحذَروا أَن تُواكِلوهُ فَما يَأ◆مَنُ دَيّانُكُم يَدَ الجَردَبيلِ
  19. 19
    إِن تَحُلّوا شاماً فَخَمرُ جِبالٍ◆أَو عِراقاً فَالشُربُ مِن نَهرِ بيلِ
  20. 20
    وَهيَ رومِيَّةٌ لِزِنجِيَّةِ الأَع◆نابِ فيها طَعمٌ مِنَ الزَنجَبيلِ
  21. 21
    ذاتُ خَرسٍ تُرَدِّدُ النُطقَ أَخ◆رَسَ يَشكو عَلى اللِسانِ الخَبيلِ
  22. 22
    قَد أَراكُم تَلَطُّفاً وَهوَ في الغِل◆ظَةِ مِن جُرهُمٍ وَآلِ عَبيلِ
  23. 23
    مَوعِدٌ بِالإِجرامِ يوعِدُ أُمَّ النَس◆لِ فيهِ بِالثُكلِ وَالتَهبيلِ
  24. 24
    فَليَحِدهُ عَلى قُرىً حَرَّبَتهُ◆كُفرُ توتا مِنهُ وَكُفرُ تَبيلِ
  25. 25
    يُطلِقُ الخَمسَ في الحَرامِ وَأَمّا اللَف◆ظُ مِنهُ فَدائِمُ التَكبيلِ
  26. 26
    كَذِبٌ لا يَزالُ يُطعِمُ خُبزاً◆نُصَّ عَن آدَمٍ وَعَن قابيلِ
  27. 27
    يَمتَريهِ جَذلانُ مُهتَبِلُ الغِرَّ◆ةِ يُبدي حُزناً عَلى هابيلِ
  28. 28
    لا تُعَرّي اللَيثَ المَنونُ وَلا الشِب◆لَ وَلا المُغفِراتِ في إِشبيلِ
  29. 29
    أَنا بِئسَ الإِنسانُ وَالناسُ مِثلي◆فَاِعتِبيني إِن شِئتِ أَو فَاِعتَبي لي