سرَيْنا، وطالبنا هاجعٌ،

أبو العلاء المعري

40 بيت

العصر:
العصر العباسي
حفظ كصورة
  1. 1
    سرَيْنا، وطالبنا هاجعٌ،وعندَ الصباحِ حَمدِنا السُّرى
  2. 2
    بنو آدمٍ يطلبون الثّراءَ، عند الثريّا، وعند الثّرى
  3. 3
    فتىً زارعٌ، وفتىً دارعٌ،كلا الرجلين غدا، فامترى
  4. 4
    ، وذاك يؤوبُ بضاد وراوعاملُ قُوتٍ ذَرا حَبَّهُ،
  5. 5
    وخِدْنُ ركازٍ ضحا، فاذّرى، وسَرجُكَ فوق شديد القرا
  6. 6
    وتجري دُفارِ بها جَدُّها،بمثلِ الظلامِ، فإذا ماجرى
  7. 7
    كأنّ بصاقَ الدَّبى، فوقَها، إذا وقدَتْ، في الأنوف، البُرا
  8. 8
    وذلك من حَرِّ أنفاسها،تلومُ على أمّ دَفْرٍ أخاك،
  9. 9
    وراءك إنّ هوىً قد ورىعهدتُك تشبهُ سِيدَ الضَّراء
  10. 10
    ، ولستَ مشابهَ ليثِ الشَّرىتَدِبّ، فإن وجدتْ خِلسةً،
  11. 11
    فيا للسُّليك، أو الشنفرىهو الشرّ، قد عمّ، في العالَمين،
  12. 12
    أهلَ الوُهودِ، وأهل الذُّرالِيفينّ، في صَمتهِ، ناسكٌ،
  13. 13
    إذا افتنّ، فيمايقول، الورىفَكنَّوا صَبُوحيّةَ الشَّرب أُمَّ
  14. 14
    ليلى، ومكةَ أُمَّ القُرىوقالوا بدا المشتري في الظّلام،
  15. 15
    فيا ليتَ شِعريَ ماذا اشترى؟وترجو الرّباحَ، وأين الرّباحُ،
  16. 16
    عَذيريَ منْ ماردٍ فاجرٍ،تَقرّأ، والمخزياتِ اقترى
  17. 17
    ، وقلْ، حين تَطرُق: أطرِقْ كراونادِ، إذا أوعدتك: اعتِري،
  18. 18
    ونفسي ترجّي، كإحدى النفوس،وتَذري النوائبُ سَكْنَ الذُّرا
  19. 19
    وكم نزلَ القَيْلُ عن منبرٍ،وأُخرِجَ، عَن مُلْكِهِ، عارياً،
  20. 20
    إذا الضّيْفُ جاءَكَ، فابسِمْ له،º فكمْ نَفَعَ الهَيّنُ المزدرَى
  21. 21
    ، إلاّ بأزرارها والعُراأجل! خَزَرَتْنيَ وثّابَةٌ،
  22. 22
    سواها التي مشت الخيزَرىأوان شبيبتنا، فانسرى
  23. 23
    ونوميَ موتٌ، قريبُ النشور،وموتيَ نوْمٌ، طويلُ الكَرى
  24. 24
    نؤمّلُ خالقَنا، إنّناصُرينا لنشربَ ذاك الصَّرا
  25. 25
    سواءٌ عليّ، إذا ما هلَكتُ، منْ شادَ مكرُمَتي، أو زرى
  26. 26
    ، وأدوى فلانٌ بعِرقٍ ضراأبالنَّبْلِ أُدركَ أمْ بالرِّما
  27. 27
    حِ، بين أسنّتها والسَّرا؟فهلْ قامَ، من جَدَثٍ، مَيّتٌ
  28. 28
    ، فيخْبرَ عنْ مسمَع أو مَرَى؟، وقال أناسٌ طغى وافترى
  29. 29
    ولم يقرِ، في الحوضِ، راعي السوام إلاّ ليورده ما قرى
  30. 30
    أفِرُّ، وما فَرأٌ نافرٌ، بمعتصم منْ قضاءٍ فرا
  31. 31
    أحِنُّ إلى أملٍ فاتَني،وما للشَّبوبِ وعيشِ الفِرا
  32. 32
    متى قرْقَرَ الهاتِفُ العِكْرِميُّ،وقد يفسُدُ الفكرُ في حالةٍ،
  33. 33
    فيوهِمُكَ الدُّرَّ قَطرُ السُّراسقاك المُنى، فتمنّيْتها
  34. 34
    º وصاغَ لك الطيفَ حتى انبرىفلا تدْنُ منْ جاهلٍ آهلٍ،
  35. 35
    لو انتُزِعَتْ خمسُهُ مادرى، وسافَ وليدتَهُ، أو هرا
  36. 36
    º وأبعِدْ بمنْ باعَ ممن شرىمُغنّيَةٌ أُعطيتْ مُرْغِباًº
  37. 37
    فغنّتْ، ونائحةٌ تُكترىوهاوٍ ليُخرجَ ماءَ القليبِº
  38. 38
    فإنْ نالَ شهداً، فأيسِرْ بهِ، على أنّهُ، بسقوطٍ، حرى
  39. 39
    نَزُولَ كما زال أجدادُناºنهارٌ يُضيءُ، وليلٌ يَجيءُ،
  40. 40

    ونجمٌ يغورُ، ونجمٌ يُرى