سحائبُ مبرقاتٌ، مرعداتُ،

أبو العلاء المعري

42 بيت

العصر:
العصر العباسي
حفظ كصورة
  1. 1
    سحائبُ مبرقاتٌ، مرعداتُ، لمهجَةِ كلّ حيٍّ مُوعِداتُ
  2. 2
    وكيف يُقامُ في أمرٍ مهِمٍّ،ليُفْعَلَ، والمقادِرُ مُقعِداتُ؟
  3. 3
    وأنْفُسُ هذهِ الأجسامِ طيرٌ،فما لكَ والهنودَ منعَّماتٍ،
  4. 4
    يفنّدنَ الحليمَ، بغيرِ لُبٍّ،وهنّ، وإن غَلَبنَ، مفنَّدات
  5. 5
    يُخلّدنَ الإماءَ نُضادَ صوغٍ،فهلْ تلك الشخوصُ مُخلَّدات؟
  6. 6
    تقلّدتِ المآثمَ، باختيارٍ،، أبتْ إلاّ السّكوتَ مُبلِّدات
  7. 7
    يغادِرْنَ الجليدَ قرينَ ضعفٍ،صوابرُ للنّوى، مُتجلِّدات
  8. 8
    لقدْ عابتْ، أحاديثَ البرايا،شُكولٌ، في الزّمان، مولَّدات
  9. 9
    أتَعبَدُ، من إثامٍ تتّقيِهِ،ظوالمُ، بالأذى، مُتعبِّدات؟
  10. 10
    تُريقُ بذاكَ، في قتلٍ، دماءًرُؤوسٌ، في الحجيج، مُلبَّدات
  11. 11
    تعالى اللَّهُ، لم تصْفُ السّجايا،إذا ما قيلَ حَقٌّ في أناسٍ،
  12. 12
    مخازيهمْ أوابدُ في الليالي،فلا تَهِجِ الأسى، متأبِّدات
  13. 13
    وأطهرُ من ضواربَ، في نعيمٍ،نَعامٌ، بالفلا، مُتهبِّدات
  14. 14
    تُقّيدُ لفظَها عن كلّ بِرٍّ،مَواشٍ، بالحُليّ، مقيَّدات
  15. 15
    ، لَوَاهٍ، في الخطَى، مُتأيِّداتوتنقُصً، خيرُها، أشَراً وفتكاً،
  16. 16
    ولسْنَ الهائداتِ، ولا النّصارى،ولكنْ، في المقالِ، مُهوِّدات
  17. 17
    ، سَوادِكُ، بالخنى، مُتَعوِّداتتأوِّدُ منك عقلاً في سكونٍ،
  18. 18
    غصونُ خواطرٍ، متأوِّداتفلا يجلسْ على الصُّعَدَاتِ لاهٍ،
  19. 19
    تَمُرُّ به حوالِكُ، فوق بِيضٍ، وخُضرٍ، في العقيقِ، مُسبَّدات
  20. 20
    ومن تُخلقْهُ أيامٌ طوالٌ، فإنّ شجُونَه مُتَجَدّدات
  21. 21
    ، بكلّ عظيمةٍ مُتمرّداتوقد أُغْمِدنَ في أُزُرٍ، ولكن
  22. 22
    وورّدتِ اللّباسَ، بلونِ صِبْغٍ، خُدودٌ، بالشّبابِ، مُورَّدات
  23. 23
    ومَنْ فقدَ الشبيبةَ، فالغوانيله، عند الوُرودِ، مُصَرِّدات
  24. 24
    هواجِرُ في التّيَقّظ أو عواصٍ، وفي طيفِ الكرى مُتعهّدات
  25. 25
    إذا سَهّدْنَهُ بطويلِ هَجرٍ،خَواطِىءُ غيرُ أسهُمِها خَواطٍ،
  26. 26
    تخالفَتِ الغَرائزُ والمعاني،فكيفَ تَوَافَقُ المُتجسِّدات؟
  27. 27
    º ومابين الشُّرُوب مُغرِّداتقدَحنَ زِنادَ شوْقٍ من زُنودٍ،
  28. 28
    ولم تُنْصِفْ بياضَ الشّيْبِ أيدٍ،، إذا شَمِطَ القرائنُ واللِّدَاتُ
  29. 29
    تحيّرَتِ العقولُ، ما أساءَتْدَوائِبُ في التقى، متهجِّدات
  30. 30
    وفي مُهَجِ الأنيس مثلِّثاتٌ،على عِلاّتِها، ومُوحِّداتُ
  31. 31
    فما عُذري، وعندَ اللَّهِ علمي، إذا كذَبَتْ قوائلُ مسنِدات؟
  32. 32
    فهلْ عَلِمَتْ بغيب، من أمورٍ، نجومٌ للمغيبِ مُعَرِّدات؟
  33. 33
    وليست بالقدائم، في ضميري، لعَمرُكَ، بل حوادثُ مُوجَدات
  34. 34
    فلو أمرّ الذي خلقَ البرايا،تهاوتْ للدُّجى متسرِّداتُ
  35. 35
    وأمسى اللّيثُ منها ليثَ غابٍ،يجاذبُ، فرسَهُ، المُتوحِّداتُ
  36. 36
    وآضَ الفَرغُ، للساقِينَ، فرغاً،تُحاولُ، ماءهُ، المُتورِّداتُ
  37. 37
    وهَبّ يرومُ، سُنْبلةَ السّواري، خبيرٌ، والزّرائعُ مُحصِداتُ
  38. 38
    ونالَ فريرَها بمِدَاهُ فارٍ،كأنّ نعامَها، واللَّهُ قاضٍ،
  39. 39
    وقد زعموا بأنّ لها عقولاً،وأنّ لبعضِها لفظاً، وفيها
  40. 40
    حواسِدُ، مثلَنا، ومُحسَّداتُأتحْمِلُني إلى الغُفْرانِ عِيسٌ،
  41. 41
    على نَصّ الوجيفِ، مؤجَّداتُبعزةِ رَبّهِنّ، مُمجِّدَاتُ
  42. 42
    أرى حُسنَ الشّمائلِ منك حثّتْفإنّ الطّبعَ يطمحُ بالمعاليº