عبد الله البردوني
القصائد
حكاية سنين
من أين أبتدىء الحكاية ؟
رحلة ابن شابَ قَرْنَاها
مَنْ دَعَتْني؟ تَخْشَينَ مَاذا؟ سَآتِي
الطواف
يا أهْلَ هَذِي المَآوِي .. مَنْ يُؤَاوِينِي ؟!
مسافرة بلا مهمة
يا رؤى الليل يا عيون الظهيرة
قصّة من الماضي
خذها فديتك يا شقيقي
مآتم و أعراس
كيف كنّا يا ذكريات الجرائم
بين ليل و فجر
في هجعة اللّيل المخيف الشاتي
الطريق الهادر
هتاف هتاف و ماج الصدى
شاعر الكأس و الرشيد
لو تسامت عقولنا عن هوانا
أسمار القرية
من صدى البيد ، والشعاب الحواشد
صراع الأشباح
وحدي و مقبرة جواري
رسالة إلى صديق في قبره
ههنا عندي غريبات العوادي
بشرى النبوءة
بشرى من الغيب ألقت في فم الغار
قالت الضحيّة
كيف كنتم أيّام كنت مثيره ؟
زحف العروبة
لبّيك وازدحمت على الأبواب
فارس الاصطياف
كان اسمه ((يحيى)) وكان يوافي
ساعة نقاش مع طالبة العنوان
ما جاء بين قوسين هو على لسان البطلة
ثائران
من جمال و من أسمّي جمالا ؟
صديق الرياح
على اسم الجنيهات ، والأسلحة
التاريخ السري .. للجدار العتيق
يريد أن ينهار هذا الجدار
عائد
من أنت ، واستبقت جوابي
تَواجُدِيَّةُ المُكاشَفَةِ الثانية
وَحدِي أَشُقُّ مَسرَبيْ
أثيم الهوى
مـسكين لـقد تقيد بالعفة طويلاً،وفـي هذه المرة جرب خلع
أصيل القرية
تدلّى كمزرعة من شرر
أبو تمام وعروبة اليوم
ما أصدق السيف إن لم ينضه الكذب
استنطاق
لماذا طريق المهد واللحد واحد
نحن و الحاكمون
أخي º صحونا كلّه مأتمُ
فجر النبوّة
صور الجلال وزهوة الأمجاد
كانت وكان
كانت له ، حيث لا ظلّ ولا سعف
الغزو من الداخل
فضيع جهل ما يجري
بعد الضياع
إلى من أسير ؟ أهاض المسير
مأساة حارس الملك
سيدي : هذي الروابي المنتنه
فجران
من ساحة الأصنام و الأوثان
لحبل العقيم
قيل جاءوا، وغيرهم جاء حيناً
بيتٌ مِن الرِّيح
ما الذي رَنَّ كمِنقارٍ تَمَحَّكْ
حوار جارين
خطرات و أمنيات عذارى
فارس الآمال
أخي أدعوك من خلف اتقادي
الارتداد
الدرب شياطين فرحي
عودة القائد
لمن الجموع تموج موج الأبحر
لا تسألي
لا تسألي يا أخت أين مجالي ؟
لص تحت الأمطار
اللّيل خريفي أرعن
الهدهد السادس
من أين لي يا (مذ حجيه)
ثرثرات محموم
كان يحكي.. يبكي .. يجيب .. ينادي
كلّنا في انتظار ميلاد الفجر
يا رفاق السرى إلى أين نسري
لقيتها
أين اختفت من أيّ أفق سامي ؟
ابن السبيل
سـار والـدرب ركامٌ من غباء
سكرة الحب
كم أغنّيك آه كم
ثكلى بلا زائر
بنات عيسى وابنه المغرب
هاتف .. وكاتب
أكتب لا تتعطّل
أم العرب
حيث الغبار الأهوج