حكاية سنين

عبد الله البردوني

270 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    من أين أبتدىء الحكاية ؟وأضيع في مد النهاية
  2. 2
    وأعي نهاية دورهافتعود من بدء البدايه
  3. 3
    تصل الخطيئة بالخطيئةوالجناية بالجنايه
  4. 4
    من عهد من ولدوا بلاسبب وماتوا دون غايه
  5. 5
    المسبلين على الذئابالبيض اجنحة الرعايه
  6. 6
    الناسجين عروقهملمواكب الطاعون رايه
  7. 7
    من حوّلوا المستنقعاتالجائعات الى النفايه
  8. 8
    أنصاف آلهة مطوقةبأسلحة العنايه
  9. 9
    ووجوههم كاللافتاتعلى مواخير الغوايه
  10. 10
    كانوا ملوكا ظلّهمحرم ورقيتهم حمايه
  11. 11
    فلحومنا لخيولهممرعى وأعظمنا سقايه
  12. 12
    وبيادر تعطيهمحبّات أعيننا جبايه
  13. 13
    والله والإسلام فيأبواقهم بعض الدعايه
  14. 14
    أيام كانت للذبابعلى الجراحات الوصايه
  15. 15
    أيام كان السل يأكلناوليس لنا درايه
  16. 16
    وأبي يعلمنا الضلالويسأل الله الهدايه
  17. 17
    ويعيذنا ب((المصطفى))والصالحين وكل آيه
  18. 18
    ويقول : اعتادوا الطوىكم عادة بدأت هوايه
  19. 19
    ويعود يشكو والسعاليرضّ في فمه الشكايه
  20. 20
    من ها هنا ابتدت الروايه ، أين أين مدى الروايه ؟أأقصّها ؟ بعضي يهيئني
  21. 21
    وبعضي بزدرينيوبرغم إرهاقي أخوض
  22. 22
    مجاهل السر الكمينوظلالها خلفي وقدّامي
  23. 23
    كأمسية الطعّينفأتيه فيها كالتفات الطي***ّف للطيّف الحزين
  24. 24
    وأعافها فيشدّنيأرقي ويعزفني حنيني
  25. 25
    وتزقزق الخلجات فيرأسي كعصفور سجين
  26. 26
    ماذا يعاودني ؟ كشعوذة الرؤى ، كصدى اليقين ؟!ويدير كأسا من دم الذكرى وحشرجة الأنين
  27. 27
    فتهيجني ، ومناي يحفرفي حريقي عن معيني
  28. 28
    والحرف يمزح في فميوالسهد يلهث في جبيني
  29. 29
    ومدى السّرى يطفو ويرسبفي فم الوهم الضّنين
  30. 30
    ويمد أغنية تحنالى الصدى ، ومن الرنين
  31. 31
    ولمن ألحن هجعة الأشباح والرعب الدفين ؟لمواكب التاريخ يرويها الأمين عن الأمين
  32. 32
    ولأمي اليمن العجوزولابني اليمن الجنين
  33. 33
    كانت مواقع خطوهطينا توحّل فوق طين
  34. 34
    أتقول لي ، ومتى ابتدتسخرية القدر البليد؟
  35. 35
    والى بدايتها أعودعلى هدى الحلم الشريد
  36. 36
    منذ انحنى مغنى ((عليّة))واستكان حمى ((الوليد))
  37. 37
    واستولد السحب الحبالىالف ((هارون الرشيد))
  38. 38
    حتى امتطى ((جنكيز))عاصفة الصواهل والحديد
  39. 39
    وهنالك انتعل ((التتار))معاطس الشمم العنيد
  40. 40
    وتموكبت زمر الذّئابعلى دم الغنم البديد
  41. 41
    فاستعجم ((الضّاد)) المبينوراية الفتح المجيد
  42. 42
    أين العروبة ؟ هل هناأنفاس ((قيس )) أو ((لبيد))
  43. 43
    أين التماعات السيوفودفء رنّات القصيد ؟
  44. 44
    لا ها هنا نار القرىتهدى ، ولا عبق الثريد
  45. 45
    لا مستعيد ، ولا اختيال الشدو في شفتي ((وحيد))فتلامعت أيدي علوج ((الترك)) تومىء من بعيد
  46. 46
    وتقول : يا ريح ابدئي صخبي ، ويا دنيا : أعيديونمد تلمس من هناك
  47. 47
    ذوائب اليمن السعيدحيث اختلاجات الغروب
  48. 48
    على الربى ، لفتات غيدحيث المزارع ، وانتظار
  49. 49
    الجوع حبّات الحصيدحيث الصراع على السفاسف ، والزّحام على الزهيد
  50. 50
    ومضى العبلوج اليه كالأعصار ، كالسّيل الشديدوبرغمه أدموا إلى
  51. 51
    ((صنعاء)) بيدا بعد بيدفتثآبت أبوابها
  52. 52
    لزحوف ((أبرهة)) الجديدوهنا انحنى ((نقم)) الصبور
  53. 53
    وأذعنت كثبان (0ميدي))وتهافت الأجداد ، فاتكل
  54. 54
    المطيق على القعيدوتخدّ روا بروائح الموتى
  55. 55
    وعهدهم الرغيدوكما تقلّد أمّ أمّي
  56. 56
    لثغة الطفل الوليدراحوا يعيدون المعاد
  57. 57
    عن ((الحسين)) وعن ((يزيد))عن مهر ((عنترة)) وعن
  58. 58
    صمصامة الشيخ الزّبيديعن((شهرزاد)) و((باب خيبر)) و((ابن علوان)) لنجيد
  59. 59
    وغذاؤهم زجل (( الخفنجي)) واللحوم بكل عيدومصيرهم حلم على
  60. 60
    أهداب شيطان مريدوتململوا يوما وفي
  61. 61
    نظراتهم كل الوعيدفمحوا دخان ((الترك))
  62. 62
    وارتدّوا إلي الغسق الحميديفتخيروا للحكم أوثانا
  63. 63
    من الدم والجليدأهواءهم كمسارب الحيات
  64. 64
    في الغار المديدأو كالمقابر ، يبتلعن
  65. 65
    ويستزدن الى المزيدكانوا عبيد خمولهم
  66. 66
    والشعب عبدان العبيدكانوا يعيرون المدى
  67. 67
    شرعية الذبح المبيدأو يقتلون ويخرجون
  68. 68
    يرحمّون على الفقيدخلف الدخان يمثلون
  69. 69
    رواية (( اليمن)) الشهيداتقول لي ؟ وهل انطقت
  70. 70
    في ذلك العهد النجوم ؟دفن الغبار هواءه
  71. 71
    فتجلمدت فيه الغيوموتهدج الراوي كما
  72. 72
    يستعطف الام الفطيمواجتّر نبرته ، وقال
  73. 73
    وكفن الزمن السّهومتمشي الفصول كما يخشخش
  74. 74
    في يد الريح الهشيمأنّى أصخت فلا صدى
  75. 75
    ينبي ، ولا يوحي نسيمالاّ رفات البائدين
  76. 76
    تقيّأتهن الجحيموعلى امتداد التيه يزعق
  77. 77
    وهدهد )) ويصيح ((بوم))وهناك كانت قرية
  78. 78
    تجثو كما ارتكم الرميمجوعى ويطبخها الهجير
  79. 79
    وتحتسي دمها السّمومنسيت مواسمها فأشتت
  80. 80
    قبل أن تلد الكرومتروي حكايا الثقوب
  81. 81
    فيسعل الجوّ الكليمووراء تلويح الطلاء
  82. 82
    مدينة جرحى تؤومتبيض من بعد كما
  83. 83
    يتكلف الضحك اللئيموعلى الشوارع تنعس الذكرى ، ويصفّر الوجوم
  84. 84
    وعلى تجاعيد الرماديهينم الثلج البهيم
  85. 85
    وتغوّر السّنة العجوزوتبدأ السنة العقيم
  86. 86
    حتى تفجر ليلةحدث كما قالوا : عظيم
  87. 87
    فهوى كما زعموا ((الحرام))وناح ((زمزم)) و((الحطيم))
  88. 88
    ماذا جرى ؟ من يخلف المرحوم ؟ من أتقى وأخشى ؟أو تحسب الجو الكفيف
  89. 89
    محى الدجى ، أو صار أعشى ؟ألقته غاشية الى
  90. 90
    أخرى الى أدجى وأغشىفجنازة ((المنصور)) أمس
  91. 91
    غدت ((ليحي)) اليوم عرشافأجال سبحته وزاد
  92. 92
    على امتداد الغش غشاواذا بعجل ((الترك)) عاد
  93. 93
    على الضحايا العزل وحشايردي ويجهر أو يحوك
  94. 94
    مكايدا حمرا ورقشاوعلاه (جوخ) فاختفت
  95. 95
    أظفاره وأجاد بطشاوعمامة كبرى تنوج
  96. 96
    رأس طاعون موشّىوتزينه ، للعاثرين
  97. 97
    كما يزين الدفن نعشافيشق للشعب القبور
  98. 98
    ويستحيل الشعب رفشاوضحية تروي هوى
  99. 99
    جلادها وتموت عطشاويجود للكف الذي
  100. 100
    يعطيه تمزيقا ونهشاويعود يستجدي الرغيف
  101. 101
    ويرهق التفتيش نبشاماذا يقول ؟ ايرتجي ؟
  102. 102
    مولاه ، هل يعطيه قرشا ؟لا الجوع أنطقه وان
  103. 103
    نم الذبول به وأفشاأتراه لم يحنل فما
  104. 104
    فيبوح إطراقا ورعشاويحس أذرعه وأرجله
  105. 105
    أمام الريح قشايهوى وتبلع ما يريد
  106. 106
    ضراعة مسخته كبشاوجه كأقدم درهم
  107. 107
    لم يبق فيه المسح نقشاسنوات ((يحي)) تستقي
  108. 108
    دمه ، ويرجوه ويخشىويدير أسئلة ، ويحذر
  109. 109
    همسه ويعي انكسارهويهم حقد هوانه
  110. 110
    فتفر من دمه الجسارهويمد عينيه كما
  111. 111
    ترنوا الى النسور ((فاره))فتشد نفقته الطبول
  112. 112
    اليه أبّهة الحقارهوغداة يوم أو مضت
  113. 113
    من حيث لا يدري إشارهفأطل نجم من هناك
  114. 114
    ومن هنا لمعت شرارهحتى تنهّد ((حزيز))
  115. 115
    وتناشد الصمت انفجارهنبض الهدوء الميت واحمرّت على الثلج الحراره
  116. 116
    ماذا ؟ أقمرت النوافذ والسطوح بكل حارهوتناغمت ((صنعاء)) تسأل جارة ، وتجيب جاره
  117. 117
    حرّية ((دستور)) صغناهوأعلينا شعاره
  118. 118
    ((سجل مكانك )) وانبرىالتاريخ يحتضن العباره
  119. 119
    ةاطل جوّ لم تلدأمّ الخيالات انتظاره
  120. 120
    وهناك أدرك ((شهرزاد))الصبح ، فارتقبت نهاره
  121. 121
    وانثال أسبوع ، تزفعرائس الفجر اخضراره
  122. 122
    وتلاه ثان لحنّتبشراه أعراق الحجاره
  123. 123
    حتى تبدّى ثالثلمحت ولادته انتحاره
  124. 124
    حشد الخريف إزاءههمجية الريح المثاره
  125. 125
    وتلاقت الغلوات حوليه ،وأشعلت الأغاره
  126. 126
    ماذا جرى يا ((شهرزاد)) ؟تضاحكي ، يا للمراره !
  127. 127
    عشرون يوما ، وانثنىالماضي ، فردينا الأغاره
  128. 128
    من ذا أطلّ ؟ وأجهش الميدان : ((أحمد)) و (الوشاح)أسطورة الأشباح دق ، طبوله ساح ، وساح
  129. 129
    يسطو ، فتعتصر الربىيده ، ويسبقه الصّباح
  130. 130
    ويزف أعراس الفتوحالى مقاصره السفاح
  131. 131
    ((عوج ابن عنق )) شق أنف الشمس منكبه الوقاحالجنّ بعض جنوده
  132. 132
    والدّهر في يده سلاحأو هكذا نبح الدعاة
  133. 133
    وعمّم الفزع النباحفاحمرّ من وهج المذابح
  134. 134
    في ملامحه ارتياحواغبّر بالذبح المسير
  135. 135
    وماد بالجثث الرّواحوسرى ، وعاد ((السندباد))
  136. 136
    ودربه الدم ، والنّواحخمس من السنوات لا
  137. 137
    ليل لهن ولا صباحيبست على السهد العيون
  138. 138
    وأقعد الزمن الكساح((ناشدتك الإحساس يا أقلام ))
  139. 139
    واختنق الصّداحلم ينبض الوادي ولم
  140. 140
    ينست لعصفور جناحفتنام التاريخ والتأمت على الجمر الجراح
  141. 141
    لكن وراء السّطح أسئلة ، يجدّ بها المزاحأو ينطوي صوت النبي
  142. 142
    وتدّعى فمه ((سجاح))فدوى ((الزبيري)) الشريد
  143. 143
    وأفشت الوعد الرياحوتناقل الجوّ الصّدى
  144. 144
    فزقى التهامس والطماحماذا تقول الريح ؟ فالغابات تومىء والبطاح
  145. 145
    ويحدق الراعي فتخبرهمراتعه الفساح
  146. 146
    ستكل يوما ((شهرزاد))ويسكت السّمر المباح
  147. 147
    فاذا ((الثلايا)) والبطولةيركلان شموخ ((صاله))
  148. 148
    فتضاءل ((الفيل)) المخدروارتدى جلد ((الثعاله))
  149. 149
    وكموعد الرؤيا أراحالجنّ ، واطرّح الجلالة
  150. 150
    وانحط تاج ، وارتقىتاج ، عمودا من عماله
  151. 151
    ماذا يرى ((صبر)) ؟ وغاصت ، خلف جفنيه الدلالهوكما تميد على شحوب السجن أروقة الملاله
  152. 152
    مضت الليالي الخمس ، أجهل بالمصير من الجهالهفتحسس الفيل المهيض ،
  153. 153
    قواه ، وابتدر العجالهوعلا الجواد ، وموّج الصمصام ، واكتسح الضّحاله
  154. 154
    والشارع المشلول يزمر ، للبطولةوكما انتهى الشوط ايتدى
  155. 155
    يذكى الدّم الغالي مجالهفيمد عفريت الدخان
  156. 156
    على أشعته ، ظلالهويخاف أن يلد ((الثلايا))
  157. 157
    قبره ، ويرى احتمالهفتعسكر الاشباح في
  158. 158
    أهداب عينيه خيالهمن ذا ؟ ويتهم الصدى
  159. 159
    وتدين يمناه شمالهفانهار ((شمشون)) وناه برأسه ، ووعى انحلاله
  160. 160
    واستنزف الفلك المعطلعن جناحيه البطاله
  161. 161
    وانساق يغزل كل حينكوكبا ، ويديرها له
  162. 162
    ويشب نجما ، لم يعدمن نبضه الا ثماله
  163. 163
    وهنا تلفّت موعدفي أعين القمم المشاله
  164. 164
    وتدافع الزمن الكسيحعلى جناح من علاله
  165. 165
    وانثال كالريح العجوليلوّن الفلك اشتعاله
  166. 166
    وتساءلت عيناه ، من ذاها هنا ؟ فرأى حياله
  167. 167
    إشراقة (( العلفى)) إطراق((اللقية)) وانفعاله
  168. 168
    فرمى على زنديهما الجلّىواعباه الرساله
  169. 169
    والى العشي تعاقداواستبطأا سير الثواني
  170. 170
    ألسّاعة المكسال مثل الشعب ، تجهل ما تعانيأيكون مستشفى ((الحديدة))
  171. 171
    مولد الفجر اليمانيوعلى امتداد اليوم ضمهما
  172. 172
    التفرق والتدانييتفرقان من الشكوك
  173. 173
    وللمنى ، يتلاقيانيتخوفان فيحجمان
  174. 174
    ويذكران فيهزأنهل بحت بالسّر المخيف
  175. 175
    الى فلان أو فلان ؟اني أحاذر من رأيت
  176. 176
    على الطريق ومن يرانيكم طال عمر اليوم ، لم
  177. 177
    لا يختفي قبل الأوان ؟حتى ارتمى الشفق الغريب
  178. 178
    على سرير الدخانوكأن هدبي مقلتيه
  179. 179
    شاطئان معلّقاننظرا إليه ، يفتشان
  180. 180
    عن الصباح ويسألانوكما أشار ((الهندوانه))
  181. 181
    أبديا بعض التوانيومشى الثلاثة شارعين
  182. 182
    من المشانق والأمانيودعى النّفير ، فسار ((أحمد))
  183. 183
    سير متهّم مدانيرنو ، أيلمح حمرة ؟
  184. 184
    كلا ، وتلمع نجمتانفيمور داخل شخصه
  185. 185
    شخص غريب الوجه ثانيويعي ضمان منجّميه
  186. 186
    فيستريح الى الضّمانودنا فماج الباب وانهال
  187. 187
    السّكون على المكانمن أين نبغته ؟ ويمّم
  188. 188
    فجأة ، قسم الغوانيفتنادت الطّلقات فيه
  189. 189
    كالزغاريد القوافيوانهدّ قهّار البنادق
  190. 190
    كالجدار الأرجوانيأترى حصاد القبر يرجع
  191. 191
    كالرّضيع بلا لبانوعلى يقين الدفن رد
  192. 192
    بنبضتين من البنانفتطلعت من كل أفق
  193. 193
    تسأل الشهب الروانيكيف انطفا الشهب (الثلاثة)
  194. 194
    في ربيع العنفوانوتراجع ((الباهوت) يحرق
  195. 195
    بالمواجع وهو فانييحيى ولا يحيى يموت
  196. 196
    ولا يموت بكل آنفتبرجت مأساة ((واق الواق))
  197. 197
    تغدق كالجنانوتجول تظفر من ذوائبها
  198. 198
    غروبا من أغانيوتهز نهديها اعتلاجات
  199. 199
    المحبة والحنانفاخضر عام بالمواعد
  200. 200
    واحتمالات العيانوأهل عام عسجدي اللمح
  201. 201
    صخريّ اللسانفرمى الى حلق التراب
  202. 202
    بقية البطل الجبانوهنا ابتدى فصل تروّى
  203. 203
    فيه ابداع الزمانماذا هنا ؟ ((سبتمبر))
  204. 204
    اشواق آلاف اللياليحرق العصافير الجياع
  205. 205
    الى البيادر والغلالبثّ المسامر والرؤى العطشى وأخيلة الخيال
  206. 206
    خفق النوافذ وارتجافاتالرياح على التلال
  207. 207
    وتطلّع الوادي وأسئلةالنجوم إلى الجبال
  208. 208
    وتلهّف الكأس الطريحالى انهدالات الدوالي
  209. 209
    كان احتراقات الإجابةوابتهالات السؤال
  210. 210
    وتلفّت الآتي ، الىآثار أقدام الأوالي
  211. 211
    عشرين عاما قلبّاحلبت به أمّ النضال
  212. 212
    نسجته من شفق المقاصل والجراحات الغواليحتى أطل على عقاب من أساطير المحال
  213. 213
    في كل ريشة جانحمنه ((أبو زيد الهلالي))
  214. 214
    في النفخة الأولى رمىبالعرش أغوار الزوال
  215. 215
    وأمال زوبعة الرمالالى سراديب الرمال
  216. 216
    يعطي المواسم والمحبةباليمين وبالشمال
  217. 217
    أنى مشى ، أجنى ((الوليد))من المنى وأجدّ بالي
  218. 218
    موج سماوي النضارةشاطئاه من اللآلي
  219. 219
    ماذا هنا ! ((سبتمبر))أتقول لي ، أجلى المجالي
  220. 220
    شيء وراء تصور الدنيا وأبعاد الجمالفوق احتمالات الرجاء
  221. 221
    وفوق اخصاب النوالأتقول لي ؟ وهل انتهى
  222. 222
    في جثة الأمس النزوع ؟شاء الرجوع وسلّحته البيد ،فانتحر الرجوع
  223. 223
    وزوته حفرته وأطبق فوق مرقده الهجوعوعلا الدخان أزقة البترول ، فانتبه الصريع
  224. 224
    واهتاج ثانية فمدزنوده (( النيل)) الضليع
  225. 225
    وأحاطت الخضراء منأقوى سواعده دروع
  226. 226
    وارتد ظل الأمس والتحم التوقع والوقوعفتنادت النيران والتفت المصارع والجموع
  227. 227
    وانجرّ عامان نجومهما وشمسهما النجيعفبكل رابية إلى
  228. 228
    لحم ابنها ظمأ وجوعوبكل منعرج إلى
  229. 229
    تمزيق اخوته ولوعفهنالك انقصفت يدان
  230. 230
    وثمة انتثرت ضلوعوهناك خرّت فمه
  231. 231
    وهنا هوى تلّ منبعفلكل شبر من دم الشهداء ، تاريخ يضوع
  232. 232
    أرأيت حيث تساقطواكيف ازدهى النصر المريع
  233. 233
    حيث اغتلى الوادي ولف((عليا)) الصمت الجزوع
  234. 234
    رضع الدجى دمه فأشمسقبل أن يعد الطلوع
  235. 235
    حيث التي (( الخمري)) ذابالغيم واحترق الصقيع
  236. 236
    حيث انطفى ((سند)) تدلت أنجم ، وعلت شموعحيث ارتمى (( الكبسي )) أ و
  237. 237
    رق منجم ، وشدى ربيعوأعادت الأحداث
  238. 238
    سيرتها فأرعدت الربوعوتعطش الميدان فانفجر الضحى ودوى الهزيع
  239. 239
    ومشت على دمها الذئاب وغاض في دمه القطيعحتى توارى الأمس
  240. 240
    زغردت المآتم والدموعوهفت أغانيها ، تضجّ
  241. 241
    ((ليسلم الشرف الرفيع))وتبوح للنصر انطلق
  242. 242
    فمجالك الأبد اللموعولمرضعي ((سبتمبر))
  243. 243
    دمهم ، لقد شب الرضيعاتظن رابية تنوق
  244. 244
    الى دم أغلى يسيل ؟أو ما ارتوي عطش الرمال واتخم العدم الأكول ؟
  245. 245
    يا للأسى ، كيف استطبمماته ((اليمن )) العيل
  246. 246
    ورنى السؤال الى السؤال وبغتة وجم السؤولماذا استجد فباحت الأصداه ،
  247. 247
    وارتجف الذهوللبّى الدّم الغالي دم
  248. 248
    أغلى الى الداعي عجولمن مات ؟ واستحيا السؤال وأطرق الرد الخجول
  249. 249
    أهنا ((الزبيري)) المضرّج ؟بل هنا شعب قتيل
  250. 250
    وأعادت القمم الحكايةواستعادتها السهول
  251. 251
    من ذا انطوى ؟ علمخيوط نسيجه الألم البتول
  252. 252
    في كل خفق منه ((جبريل))وفي فمه رسول
  253. 253
    بدأ الرعيل به السرىفكبا وسار به رعيل
  254. 254
    وخبا وراء حنينهجيل ، واشرق فيه جيل
  255. 255
    وعلى الحراب أتم أشواطا ، مداها المستحيلوعلى منى ميلاده الثاني تكاتفت الفلول
  256. 256
    لفظ البلى غربان ((واق الواق)) وانثنت (( المغول))فاحتز رحلته الرصاص النذل والطين العميل
  257. 257
    فغفى وصدق الفجر فينظراته سحر بليل
  258. 258
    أتقول عاجله الافول ؟فكيف أشعله الافول ؟
  259. 259
    فعلى الجبال من اسمهشعل مجنّحة تجول
  260. 260
    وصدى تعنقده الربىوهوى تسنبله الحقول
  261. 261
    وبكل مرمى ناظرمن لمحة صحو غسيل
  262. 262
    كيف انتهى ولخطوهفي كل ثانيه هديل
  263. 263
    هو في النهار الذكرياتوفي الدجى الحلم الكحيل
  264. 264
    وهنا ضحى من جرحهوهناك من دمه أصيل
  265. 265
    غرب الشهيد وبينهوالمنتهى الموعود ((ميل))
  266. 266
    من ذا يكر الى مداه ؟وقد خلا منه السبيل
  267. 267
    فليبتهج دمه الىأبعاد غايته وصول
  268. 268
    أو ما رأى الشهداء كيف ؟اخضوضرت بهم الفصول
  269. 269
    فرشوا ((السعيدة )) بالربيعليهنأ الصيف البذول
  270. 270

    ومضوا لوجهتهم ويبقى الخصب ان مضت السيول