قالت الضحيّة

عبد الله البردوني

62 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    كيف كنتم أيّام كنت مثيره ؟حشرات حولي و كنت أميرة
  2. 2
    كنت أمشي فتفرشون طريقينظرات مستجديات كسيرة
  3. 3
    و شجونا حمرا و شوقا رخيصاو نداء و ثرثرات كثيره
  4. 4
    تتناجون بينكم : أتراهابنت " كسرى " أم " شهرزاد " الصغيرة ؟
  5. 5
    لو رأى " شهريار " طيف صباهاباع فيها سلطانه و سريره
  6. 6
    و تحرمون تزرعون رمال الجوعنجوى و أمنيات و فيره
  7. 7
    ليتها لي أو ليت أنّي طريقلخطاها تمدّ فيه المسيره
  8. 8
    ليتني مشطها فأشتمّ منهاشعرها أو أكون فيه ضفيره
  9. 9
    ليتني ثوبها º و يهمس ثانيدّعي أنّه مناها … الكبيرة
  10. 10
    آخر العهد بيننا سمر الأمسشكوت الهوى و بثّت سعيره
  11. 11
    لا تقولوا : سامرت وهما فما زالعلى ساعديّ دفء السميره
  12. 12
    فليلبّيه ثالث : ليت أنّينقطة فوق خدّها مستديره
  13. 13
    و يجاريه رابع : فيغنّيليتني البحر و هي فيّ ... جزيرة
  14. 14
    و يعيد المنى أديب شجيّليتها جدول أناغي ... خريره
  15. 15
    عكذا كنتم أمامي و خلفيغزلا مغريا و كنت ... غريره
  16. 16
    و لأنّي و أمّي عجوزمات عنها أبي ، سقطت أجيره
  17. 17
    كيف أروي حكايتي ؟ و إلى من ؟كيف تشكو إلى العقور العقيره
  18. 18
    نشأت قصّتي و كان أبي كهلا ؟وقور السمات نذل السريره
  19. 19
    بشتري كلّ حظّه من عجوزبالأساطير و الغيوب خبيره !
  20. 20
    كان زور المديح يحلب كفّيهو يعطيه وسوسات خطيره
  21. 21
    فيرى أنّ قومة أهملوهفأضاعوا لاأنقى و أغلا ذخيره
  22. 22
    فتمنّى قتل الألوف و لكنمغيه صعبه القياد عسيره
  23. 23
    فالتوى يذبح الصغار من الأطفالأو يخطف الصبايا النظيره
  24. 24
    و يرابي بالبائسات وراء الحيّو الهينمات تخفي ... نكيره
  25. 25
    واحتمى بالصلاة لم يدن منهبصر الحيذ أو ظنون البصيرة
  26. 26
    فانثنى ليله كما يخبط المخمورفي الوحل ، و السماء مطيره
  27. 27
    قلقا تجرح الفراغ خطاهو هو يصغي إلى خطاه الحسيره
  28. 28
    و صفير السكون ينفخ أذنيهفيرتاب ، يستعيد صفيره
  29. 29
    وتمادى تنهّد الجوّ حوليهووالى شهيقه ... و زفيره
  30. 30
    ورمى خلفه و بين يديهعاصفا أدمت البروق هديره
  31. 31
    و على المنحنى حفيرة صخرجاءها فانطوت عليه الحفيره
  32. 32
    و هناك انتهى أو انقضّت الجنّعليه كما تقول : العشيره
  33. 33
    زعموه كأن يصيح من الصخرو يرجو أصداءه أن تجيره
  34. 34
    لست أدري كيف انتهى ؟ مات يوما ورمى عبئه علينا ... و نيره
  35. 35
    فتبنّى الصياع طفلا كسيحاو أنا ، و الأسى و أمّا فقيره
  36. 36
    فسهرنا نشقى و نسترجع الأمسو نبكي أبي و نرويه سيره
  37. 37
    كان يشري الحظوظ من أمّ يحيىكلّ يوم كانت له كالمشيره
  38. 38
    كان يمتدّ ها هنا كلّ ليلو هنا يرتمي ... قبيل الظهيره
  39. 39
    كنت في محنتي كزنبقة الرملأعاني جفافه ... و هجيره
  40. 40
    فأشرتم إليّ بالمغريات الخضرو البيض ، و الوعود الغزيرة
  41. 41
    و ملأتم يدي و أشعلتمونيشمهة في دجى الخطايا الضريره
  42. 42
    و على رغم عفّتي º رغم أمّيو أبي عدت مومسا سكّيره
  43. 43
    و لهونا حينا و أشتى ربيعيفتعرّيت أرتدي ومهريره
  44. 44
    وانصرفتم عنّي أما كنت يوماعندكم منية الحياة الأثيره ؟
  45. 45
    وزعمتم بأنّني كنت وحلاآدميّا أما شريتم عصيره ؟
  46. 46
    و أشعتم في الحيّ أنّي شرّيتفادى دنوّه ... و نذيره
  47. 47
    فتوقّى حتّى خيال وجوديو هو حيّ على الحياة جزيرة
  48. 48
    كيف أبقى هنا و أنصاف ناسجيرتي ، ليس لي رفاق و جيره
  49. 49
    و غدي رهبة و يومي انتحارواحتقار º و الأمس ذكرى مريره
  50. 50
    و هنا حيّنا خطاه إلى الأمسو أمجاده عظام نثيره
  51. 51
    دفن الأمس جثّة من دناياوانثنى يستعير منها مصيره
  52. 52
    فهو حيّ من الجليد المدمّىيجتبي لصّه و يجفو خفيره
  53. 53
    يدّعي المجد و هو مقبرة تهتزّخلف التراب و هي قريره
  54. 54
    يزدريني وحدي و إنّي و إيّاهضحايا شروره المستطيره
  55. 55
    يزدريني و توبتي و حنانيفوق أهدابه صلاة منيره
  56. 56
    هل أنادي الضمير و الخلق فيه ؟لم أجد فيه خلفه أو ضميره
  57. 57
    أيّها الآكلون عرضي لأنّيكنت ألعوبة لديكم أسيره
  58. 58
    حقّروني يا دود لو لم تكونواحقراء ما كنت يوما حقيره
  59. 59
    لا تقولوا : كانت بغيّا ، أما الفجّاركثر و الفاجرات كثيره ؟
  60. 60
    لست وحدي ، كم البغايا و لكنتلك مغمورة و هذي شهيره
  61. 61
    صدّقوني إن قلت في دوركم مثليقلست الأولى و لست الأخيرة
  62. 62
    كلّ حسناء زهرة : هل يردّ الزهـر عنه حتّى الذباب المغيره ؟