ثكلى بلا زائر

عبد الله البردوني

39 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    بنات عيسى وابنه المغربلبسن ألوان الربيع الصبيّ
  2. 2
    رجعنا بعد ((النقش)) من بابنايركض ، يضحكن ، بلا موجب
  3. 3
    وموكبت ((بلقيس)) من صنفهاعشرا ، وقادت رحلة الموكب
  4. 4
    ورحن من سوق إلى شارععلى شظايا أعين العزّب
  5. 5
    يسخرن حينا من هوىوناره يبحثن عن معجب
  6. 6
    يبدين أطراف الحلى عنّوةوغفلة يسفرن ، للأجني
  7. 7
    و((أم نشوان)) احتلت فانثنتحسناء ، بين البكر والثيب
  8. 8
    فكيف القى العيد يا والدي ؟أقوى من النسيان ذكرى أبي
  9. 9
    جاءت قبيل الأمس أمّي ((تقى))في لهفة الأم ، وعنف الغبي
  10. 10
    فاحمر من تقبيلها مدمعيوانهد من تربيتها ، منكي
  11. 11
    وهدّ أتني أمس ، (( وهامه))يا بنتي ارتاحي غدا واطربي
  12. 12
    لا تحرمي طفليك ، عبديهالاقيمها فرّحى ، ولو ، جرّبي
  13. 13
    نا أنت أولى مرأة فارقتأبا ، جرى هذا ، لبنت النبي
  14. 14
    ولفنّي ليل كسول ، بلاقلب ، بلا حلم ، بلا كوكب
  15. 15
    وأصبح العيد فماج الصبامن ملعب دار ، الى ملعب
  16. 16
    وثرثر النذياع ملء المدىيا عيد ، يا عيد ، ولم يتعب
  17. 17
    واستنطق ((الحيمي)) فنغرافهوصاح وابناه مع ((القعطي))
  18. 18
    زمر وحشد ها هنا أو هنامدافع كالأحمق المغضب
  19. 19
    لا ، لن أطيق اليوم أمواجهمن صخب عال الى أصخب
  20. 20
    أغلقت باب البيت في وجههفانسلّ من شباكه الأشيب
  21. 21
    هربت من تلويح كفّيه ، منعينيه ، فانثال على سهربي
  22. 22
    كيف يرى ((ثكلى بلا زائر )) ؟وأين من أضوائه أختي
  23. 23
    اليوم ((عبد الله )) يا والمدى فأين أنت اليوم ؟ تهتم بيتجيئني قبل الضحى كي أرى
  24. 24
    أثمار حلمي في الستى المذهبتلتد باسمي تستجيد ابنتي
  25. 25
    يتمتم ابني باسمك الأعذبتقول (( كعكي)) لم تذق مثله
  26. 26
    ((كقهوتي)) في العمر لم تشربيعيدني تدليلك المشتهى
  27. 27
    صبية كالطائر الازغبزوّار جاراتي أتوا وانلنوا
  28. 28
    وأنت لم تقبل ولم تذهبفرحت أضني البحث فيمن مضى
  29. 29
    أو من أتى عن وجهك الطيبلكل بنت والد أو أخ
  30. 30
    الا أنا ، يا ليت يدري أبيحتى أبو ((سعدى)) أتى بعدما
  31. 31
    غاب ثلاثين ، ولم يكتبوعاد من ((غانا)) أخو ((زهرة))
  32. 32
    وعم ((أروى)) عاد من ((يثرب))أبي ، أتدري من ينادي ؟ أنا
  33. 33
    تشتم ريح الدار كالغيّبعمي الذي أوصيته لا تسل
  34. 34
    عن فرخة ، في ذمة الثعلبلو شمّ كفّي لاحتس خاتمي
  35. 35
    لو مسّ رجلي ، لاحتوى جوربيفي آخر السبعين ، لكنه
  36. 36
    أصبى الى اللدغ من العقربومتّ أنت العضّ ، وابن البلى
  37. 37
    كالبغل ، يا للموقف الاغربكيف نجا اللص ومات الذي
  38. 38
    يستغفر الله ولم يذنبعفوا ، فلا تدري ، ولا علم لي
  39. 39

    كيف يعادي الموت أو يجتبي