مسافرة بلا مهمة

عبد الله البردوني

98 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    يا رؤى الليل … يا عيون الظهيرةهل رأيتينّ موطني والعشيرة ؟
  2. 2
    هل رأيتينّ يحصبا أو عسيرا ؟كان عندي هناك أهل وجيره
  3. 3
    ودوال تشقرّ فيها اللّياليويمدّ الضّحى عليها سريره
  4. 4
    ورواب عيونهنّ شموسوعليهنّ كلّ نجم ضفيره
  5. 5
    وسفوح تهمي ثغاه وحباوحقول تروي نبوغ الحظيره
  6. 6
    وبيوت ينسى الضيوف لديهاقلق الدار … وانتظار المديره
  7. 7
    يا رؤى يا نجوم .. أين بلادي ؟لي بلاد كانت بشبه الجزيره
  8. 8
    أخيّروا أنها تجلّت عروساوامتطت هدهدا ، وطارت أسيره
  9. 9
    وإلى أين يا نجوم ..؟ فتوميما عرفنا يا أخت .. بدء المسيره
  10. 10
    من أنا يا مدى ..؟ وأنكر صوتيويعبّ السّفار وجه السفيره
  11. 11
    من أشاروا علّي كانوا غباءليتهم موضعي وكنت المشيره
  12. 12
    كيف أختار .. كيف ؟ ليس أماميغير درب ، فليس في الأمر خيره
  13. 13
    رحلت مثلما يحثّ سراهموكب الريح في الليالي المطيره
  14. 14
    وارتدى (الفار) ناهديها وأنستهجرة النحنى خطاها الأخيره
  15. 15
    وروّزا : أشأمت على غير قصدثمّ أمست على (دمشق) أميره
  16. 16
    قلعتني يا شام ريح .. وريحزرعتني هنا .. كروما عصيره
  17. 17
    وبرعمي نزلت غير مكانيمثلما تلتقي العظام النّثيره
  18. 18
    وبلا موسم تنامت وحيّتبالرياحين والكؤوس النضيره
  19. 19
    (وسقت من أتى البريص إليهابردى .. خمرة ، ونعمى وفيره)
  20. 20
    وعلت جبهة (الحورنق) تاجايا (سنمّار) أيّ مثيره ؟!
  21. 21
    وهمت كالنّجوم سعدا ونحساوعطايا وحشيه ومجيره
  22. 22
    (أنت كاللّيل مدركي من أماميوورائي .. كل النواحي ضريرة)
  23. 23
    وحكوا : أنها ثياب سواهاجمّلتها … وأنها مستعيره
  24. 24
    فرأوّها وصيفة عند (روما)ورأوها في باب (كسرى) خفيره
  25. 25
    وبعيرا لبنت (باذان) حيناوأوانا … تحت (النجاشي) بعيره
  26. 26
    عندما أحرقت (بنجران) غزواكان ينوي .. صارت رماد الجزيره
  27. 27
    أطفأت بالثقاب مدّ جحيمأتراها ملومة أم عذيره ..؟
  28. 28
    فتهاوت حصّى وطارت عيوناهربت من وجوهها مستجيره
  29. 29
    وإلى أين ثانيا يا منافيوالإجابات كالسؤال مريره؟
  30. 30
    نزلت (يثربا) هشيما فكانتبالعناقيد والرفيف بشيره
  31. 31
    فتناغى النخيل من أين جاءتهذه الكرمة العجوز النكيره ؟
  32. 32
    جئت يا عمّ من جذوري أرجيّتربة من رماد حزني قريره
  33. 33
    وتجلّت في ذلك القفر دوراوقطوفا تومي بأيد منيره
  34. 34
    ونخيلا من السّيوف المواضيوسيوفا من القوافي الجهيره
  35. 35
    وارتمت في (حرى) طريقا وكهفاثمّ أضحت منذورة ونذيره
  36. 36
    ومصلّى ، وخندقا ، وحصوناونبيا ، وسورة مستطيره
  37. 37
    وليال مضت وجاءت ليالوانقضت عسرة وجاءت عسيره
  38. 38
    فانتضت في يد (السقيفة) (سعدا)أكبر القوم … للأمور الكبيره
  39. 39
    يا قريش اذكري نمتنا جميعاصحبة سمحة وقربى أثيره
  40. 40
    فلك السبق والجبين المحلّىوأنا الجبهة الشموخ النصيره
  41. 41
    أنت أمّارة … أنا ثم قالوا :سكتت قبل أن تقول وزيره
  42. 42
    دهشة البدء ضيّعت من خطاهاأولّ الدرب وهي حيرى حسيره
  43. 43
    وجهها غاص في غبار المراياواسمها ضاع في الأماسي الغفيره
  44. 44
    أين ((سعد)) قالوا : رماه عشاءمارد من (( قبا)) يسمى ((بجيره))
  45. 45
    وحكوا : أنها استعارت وجوهاخبأت تحتها الوجوه الكسيره
  46. 46
    وإلى أين ثالثا ..؟ هل لسيريوانثنائي مهمة بي جديره ؟
  47. 47
    أصبح الصارم اليماني بكفّي((مرودا)) في يدي فتاة غريره
  48. 48
    وطغت ردّة فعادت نبياونخيلا من السيوف الشهيره
  49. 49
    وإلى أين رابعا ..؟ لقتالجنّحت خيله وشبّت نفيره
  50. 50
    من رآني خضت الفتوحات لكنعدت منها إحدى السبايا الطريره
  51. 51
    وإلى أين خامسا … يا قوافي؟هاجر الحبّ والروابي الحضيره
  52. 52
    فأتت ثانيا ((دمشق)) غراماقمريّ الجبين ، باكي السريره
  53. 53
    قصر ((أم البنين )) هذا ، عليهحسيما أخيرت سمات كثيره
  54. 54
    جرّبت أعسر الفتوح خيوليفلأجرب هذي الفتوح اليسيره
  55. 55
    لم أجد (( روضة)) ، فأدركت أزهى،لعبة ، حلوة … ولكن خطيره
  56. 56
    وعلى موعد رقت في ثوانكتّف القصر بالهوى مستنيره
  57. 57
    فتن فوق ما يظنّ التمنّي ،غرفة فوق وصفها بالوثيره
  58. 58
    لحظة والتوى السرير ضريحاخشيا يموت … يطوي زفيره
  59. 59
    إيه (( وضاح)) دونك البئر فانزلقطعة دوان وصفها بالحقيره
  60. 60
    ولهت ((ديد مونة)) في علاها((وعطيل)) الهوى صريع الحفيره
  61. 61
    هكذا أخبروا … لأن بلاديخنجر الآخرين وهي العقيره
  62. 62
    ما الذي جدّ ؟ أعول الثأر حتىليس يدري قبيله ودبيره
  63. 63
    فارتقى ((هاشم)) و((مروان)) ولىوهي ملغية الحساب … هجيره
  64. 64
    من أنا ..؟ وانجلت لها من بعيدلوز ((همدان)) كالنجوم الصغيره
  65. 65
    ذكرت أم موطنا كان فيهانسيت بدأه … وتنسى مصيره
  66. 66
    فانثنت ((هاديا)) وقالت ترابييا كنوز الرشيد أغلى ذخيره
  67. 67
    حقبة … والتوت ربى من أفاعغادرات وهي الضحايا الغديره
  68. 68
    توّجت … أسقطت على غيري هدّيوأنتقت دون رؤية أو بصيره
  69. 69
    فانتهت فاطميّة هي (( أروى))ظاهرا … خلفه سجل وسيره
  70. 70
    وتسمت ((بالقرمطي)) ولكنأنقضها الممارسات القديره
  71. 71
    فنفت وادّعت … كما شاء داعلبست وجهها … وأخفت ضميره
  72. 72
    وأسرّت قدسا وأبدت شعاراخلفه لو علمت ألف شعيره
  73. 73
    واستحرّت خلف ((النجاحي)) وأدمىفي رباها خيوله وحميره
  74. 74
    ثمّ صارت ((مهديّة)) ((ورسولا))نزلت واديا أضاعت شفيره
  75. 75
    فأقامت في كلّ صقع إماماهيأت نعشه وحاكت حريره
  76. 76
    وتساقت دما وشوقا إليهوهي أظما إلى المياه النّميره
  77. 77
    من أتى ..؟ عاصف من الترك طاغفلأمزق حلوقه وهديره
  78. 78
    إنّه يقذف السّعير المدوّيفلأردد إلى حشاه سعيره
  79. 79
    وأعدّت له القبور إلى أندفنت عهده أجدّت نظيره
  80. 80
    وتراخى عهد عثير اللّياليوارتخت تحت ركبتيه عثيره
  81. 81
    وبلا يقظة أفاقت ومدّت(حزيزا) شعلة إلى (ضبر خيره)
  82. 82
    وهناك انطفت وأطفت وقالوا :خبزت للخلود أشهى فطيره
  83. 83
    وحكوا : أنها أرادت … ولكنجيدها المنحنمى قد اعتاد نيره
  84. 84
    وطوت أربعا وعشرا ، مناهامسرعات لكن خطاها قصيره
  85. 85
    ربّما تخدع البروق عيونيربّما تحتها غيوث غزيره
  86. 86
    أيّ شيء أريد ؟ ما عدت أغفوأقلق العصر مرقدي وشخيره
  87. 87
    هنا أنهت الإمامات ، هبتمن أساها تقود أبهى مسيره
  88. 88
    هلّ (أيلول) مولدا وريعالم تزل تحمل الفصول عبيره
  89. 89
    وقلاعا تثني المغيرين صرعىوتلالا مدجّجات مغيره
  90. 90
    ثم ماذا ؟ أسمت (سعيدا ) (نبيلا)ودعت (شعلة) (هدى) أو (سميره)
  91. 91
    غيّرت شعر جلدها وهي لمّاتتغير ولم تغير وتيره
  92. 92
    فرّة واجتلت قناعا يحلّيجبهات إلى القفى مستديره
  93. 93
    أصبحت أطوع المطايا ولكنبالتواء الدروب ليست خبيره
  94. 94
    فلأسافر كعادتي ، كلّ قفرذبت في نبته سكنت صفيره
  95. 95
    ورمادي خلفي يعدّ رجوعييعجن الريح باحثا عن خميره
  96. 96
    رحل النبع من جذوري فهيّايا هشيم الغصون نتبع خريره
  97. 97
    وإلى أين يا منافي أخيرا …؟وتشظّت في كلّ منفى أجيره
  98. 98
    هكذا ما جرى لأنّ بلاديثروة الآخرين ، وهي الفقيره